بول بوغبا يفتح الباب أمام الديوك للعبور إلى دور الثمانية

بول بوغبا يفتح الباب أمام الديوك للعبور إلى دور الثمانية

نجم يوفنتوس يحظى باهتمام عدد من الأندية
الأربعاء - 4 شهر رمضان 1435 هـ - 02 يوليو 2014 مـ
بوغبا لفت الأنظار بمستوياته الكبيرة في مونديال البرازيل (أ.ف.ب)

يحظى لاعب خط الوسط الفرنسي بول بوغبا، لاعب نادي يوفنتوس الإيطالي، باهتمام الكثير من الأندية الأوروبية الكبيرة، ومن المتوقع أن يزيد الاهتمام باللاعب بشكل أكبر الآن بعد هدفه الحاسم مع منتخب بلاده الاثنين الماضي، الذي قاد فرنسا إلى التأهل لدور الثمانية من بطولة كأس العالم الحالية بالبرازيل.

وإن كــــــــــان بوغبا تلقى بعض المساعدة من حارس مرمى نيجيريا فينسنت إنياما عندما سجل الهدف الأول القاتل لفرنسا في الدقيقة 79 من مباراة دور الـ16 بين الفريقين التي حسمها الديوك 2 - صفر لصالحهم في النهاية، وجاء هذا الهدف متزامنا مع تقارير صحافية نقلت عن وكيل أعمال اللاعب تأكيده بقاء بوغبا ضمن صفوف بطل إيطاليا يوفنتوس الذي انضم إليه اللاعب الفرنسي عام 2012 قادما من مانشستر يونايتد الإنجليزي، وذلك مع تردد أنباء حول اهتمام نادي تشيلسي الإنجليزي وغيره بالحصول على خدمات بوغبا.

ويمثل بوغبا (21 سنة) أحد أهم عناصر الفريق الأساسية في يوفنتوس، وهذا أيضا ما يمثله اللاعب الشاب بالنسبة لديدييه ديشان مدرب فرنسا الذي ضمه للمنتخب للمرة الأولى العام الماضي خلال مباراة ودية أمام جورجيا. وكان هدف أمس في مرمى نيجيريا هو الثالث بالنسبة لبوغبا في 15 مباراة دولية مع منتخب فرنسا، ولكنه الأهم بكل تأكيد في مسيرته الدولية.

وقال بوغبا الذي فاز بلقب رجل المباراة بعد اللقاء: «إنها واحدة من أجمل اللحظات في حياتي. إنني سعيد وحسب، ولا أجد الكلمات لوصف شعوري»، مضيفا: «هذا الهدف حررنا جميعا. كنا نتمتع بالثقة، ولكننا أنفسنا كنا الجانب الضعيف. إنني سعيد من أجل الفريق ومن أجل فرنسا بأسرها».

ويعد بوغبا أحد النجوم الجدد بالمنتخب الفرنسي الحالي، الذي يعمل على محو ذكريات الفريق السلبية، داخل الملعب وخارجه، بمونديال 2010 السابق.

وتحدث يوان كاباي زميل بوغبا بالمنتخب الفرنسي عن شعوره بـ«الارتياح الشديد» عندما سجل الهدف الفرنسي الأول، كما عبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن سعادته الكبيرة بالفوز على نيجيريا، حيث كتب على حسابه بموقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي على الإنترنت: «من الممتع مشاهدة هذا الفريق».

وقال كاباي: «أصبحنا أحد أفضل ثمانية فرق في العالم، إننا مستعدون للمستقبل، ولا نريد العودة إلى ديارنا بعد». أما ديشان، الذي لم يتعرض لأي هزائم حتى الآن ببطولات كأس العالم، سواء أكان لاعب عام 1998 أو مدربا عام 2014؛ فقد تحدث عن مباراة صعبة أمام نيجيريا، معبرا عن شعوره بـ«الفخر الشديد» بالمجهود الذي بذل أمس. وقال ديشان: «إننا في دور الثمانية الآن، وسنحرص على التقدم خطوة أخرى على الأقل إلى الأمام». وتنتظر فرنسا الآن مباراة بالغة الصعوبة في دور الثمانية أمام ألمانيا التي سبق أن قهرت الفرنسيين في الدور قبل النهائي لبطولتي كأس العالم المتتاليتين عامي 1982 و1986.


اختيارات المحرر

فيديو