تنسيق للطعن في مرسوم التجنيس بين «القوات» و«الكتائب» و«الاشتراكي»

تنسيق للطعن في مرسوم التجنيس بين «القوات» و«الكتائب» و«الاشتراكي»

الأربعاء - 23 شهر رمضان 1439 هـ - 06 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14435]
بيروت: «الشرق الأوسط»
يعمل المعترضون على مرسوم التجنيس على تنظيم تحركاتهم القانونية لتقديم الطعون به، وقد عقد لهذا الهدف أمس، محامون من «حزب القوات» و«حزب الكتائب» والحزب الاشتراكي اجتماعا على أن تنطلق الخطوات العملية بعد تسلّمهم نسخة من المرسوم.
وفي مؤتمر صحافي عقده بعد الاجتماع في حضور المشاركين، أوضح رئيس «الكتائب» النائب سامي الجميل أنه تم الاتفاق مع رئيس «القوات» الدكتور سمير جعجع ورئيس «الاشتراكي» النائب السابق وليد جنبلاط، على التشاور لتنسيق الخطوات فيما يتعلق بالمرسوم.
ولفت الجميل إلى أنه بناء على الاجتماع الذي عقده أمس نواب الكتائب مع وزير الداخلية نهاد المشنوق، من المفترض «أن ننال جوابا في شأن المرسوم، نشره، أو إعلان الأسماء التي يتضمنها، خلال الساعات الـ48 المقبلة»، واصفا المرسوم بـ«الشبح»، مشددا على أن «الاطلاع عليه حق لنا ولجميع اللبنانيين لأننا إذا أردنا القيام بأي خطوة قانونية أو دستورية، فيجب أن يكون لدينا النص الكامل، لنقوم بواجباتنا كنواب وسياسيين ومواطنين لبنانيين».
واستغرب رئيس الكتائب التخبط والتناقضات التي يشهدها هذا الملف، بدليل الكلام عن تعديل الأسماء بعدما صدر المرسوم، ما يعني أن مرسوما آخر قد يصدر، منبها إلى تساؤلات كثيرة، في مقابل تأكيد التمسك بالمرسوم والتشديد على أنه سيصدر.
وانتقد تقاذف المسؤولية بين الجهات المعنية وتحديدا بين رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية، مضيفا: «إذا لم تعطنا الوزارة ردا مناسبا، فهذا دليل على إشكالية في تعاطي المؤسسات الدستورية فيما بينها».
وفيما نبه إلى الخطورة التي يحملها المرسوم، أكد أننا «لا نمس بصلاحية رئيس الجمهورية، وأنه بمجرد أن يطلب رئيس الجمهورية إعادة التدقيق في الملف، فهذا يعني أن في مرحلة سابقة لم يحصل التدقيق كما يجب».
لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة