«إم بي سي»: مشهد عبد الناصر في «العاصوف» طبيعي وجائز درامياً ولا يحتمل التأويل

«إم بي سي»: مشهد عبد الناصر في «العاصوف» طبيعي وجائز درامياً ولا يحتمل التأويل

المتحدث باسم المجموعة الإعلامية أكد أن الموضوع بعيد عن الشخصنة أو الإساءة
الأربعاء - 23 شهر رمضان 1439 هـ - 06 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14435]
مشهد من مسلسل «العاصوف»
دبي: مساعد الزياني
قال مازن حايك، المتحدث الرسمي باسم مجموعة «إم بي سي» الإعلامية، إن المشهد موضوع الجدل في مُسلسل «العاصوف»، الذي يظهر قيام إحدى الشخصيات بحرق صورة الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، طبيعي جداً وجائز درامياً، بكل المقاييس.

وقال حايك في حديث لـ«الشرق الأوسط» أمس حول ما أثير من جدل، إن المشهد جاء ضمن سياق درامي بحت للأحداث، لا يحتمل التأويل، وبعيداً عن الشخصنة أو التجريح أو الإساءة. وأضاف: «هو يأتي من ضمن سعي المسلسل المشروع إلى الغوص درامياً في حقبة زمنية هامة من تاريخ المجتمع السعودي، بما فيها استلهام بعض الروايات التاريخية». ولفت حايك إلى أن كل ذلك كان من ضمن رؤية إبداعية لصُنّاع العمل.

وجاء تعليق المتحدث الرسمي باسم المجموعة الإعلامية بعد ما أثير حول مطالبة الكاتب الصحافي مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى للإعلام وزير الإعلام السعودي الدكتور عوّاد العواد اتخاذ إجراء حيال قناة «إم بي سي» التي تعرض مسلسل «العاصوف» بسبب وجود مشهد مسيء للرئيس السابق جمال عبد الناصر حيث تحرق صورته، وهو ما اعتبره إهانة لرمز مصري وعربي كبير.

ودعا مكرم وزير الإعلام السعودي بإصدار توجيهاته لحذف المشهد نهائيا، والتنبيه على شركات الإنتاج والقناة بعدم التعرض للرموز العربية بالإساءة.

ويعرض مسلسل «العاصوف» الذي أنتج في العام الماضي خلال شهر رمضان الحالي، وهو من كتابة المؤلف السعودي الراحل عبد الرحمن الوابلي، وإخراج السوري المثنى صبح، وبطولة النجم السعودي ناصر القصبي إلى جانب عدد من الممثلين والممثلات، ويتضمن المسلسل عددا من القضايا والأحداث التي عاصرها المجتمع السعودي منذ حقبة السبعينيات.

ويسلّط «العاصوف» الضوء على حياة السعوديين في تلك الفترة من نواحٍ اجتماعية وإنسانية، ويتطرق إلى العديد من القضايا عبر دراما صورت تفاصيل تلك الحقبة من الأحداث التي مر بها المجتمع السعودي في القرن الماضي.

وكان النجم السعودي ناصر القصبي قال لـ«الشرق الأوسط» في وقت سابق إن العمل - العاصوف - يتناول مفاصل من حياة السعودية في سبعينات القرن الماضي، مشيراً إلى سعي المسلسل لإبراز صورة حقيقية وواقعية للرياض في ذلك الزمن، بتقديم شخصيات حقيقية وأحداث واقعية، وقال: «حرصنا على تقديم رصد هو الأقرب إلى الواقع، علماً بأنها لم تكن مسألة يسيرة، أن نجهز الإكسسوارات والملابس والأثاث والديكورات وقطعاً لم تعد متوافرة وعلينا تصنيعها خصيصاً لهذا المسلسل. وكان هذا أمراً مرهقاً ويجب أن يكون متقناً إتقاناً شديداً من دون أخطاء».

وقال إن العمل يتحدث عن عائلة سعودية في بداية السبعينات، انطلقت أحداثها في عام 1970 ويستمر حتى عام 1975، ويضيف: «قدمنا قصة اجتماعية تتحدث عن عائلة، تتقاطع معها علاقات مختلفة، إلى جانب تحرك سياسي يسير في خلفية العمل، ليعطي انطباعاً عن المرحلة الزمنية التي تم طرحها للعمل».

وأوضح القصبي: «الجو السياسي حاضر في خلفية العمل، وضمن السياق الدرامي ونتكئ عليه لتعريف المشاهد على المرحلة الزمنية للأحداث، هذا بالإضافة إلى خطوط فرعية تخدم الدراما».

يذكر أن النجم السعودي ناصر القصبي أعلن أيضا في حواره مع «الشرق الأوسط» الانتهاء من تصوير الجزء الثاني في نهاية 2017 وبداية 2018، حيث سيتم البدء بتصوير الجزء الثالث بعد 3 أشهر.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة