«معادن وعد الشمال» السعودية توقع اتفاقية تسهيلات مالية بقيمة خمسة مليارات دولار

بهدف تمويل مشروعات الشركة

«معادن وعد الشمال» السعودية توقع اتفاقية تسهيلات مالية بقيمة خمسة مليارات دولار
TT

«معادن وعد الشمال» السعودية توقع اتفاقية تسهيلات مالية بقيمة خمسة مليارات دولار

«معادن وعد الشمال» السعودية توقع اتفاقية تسهيلات مالية بقيمة خمسة مليارات دولار

أعلنت شركة التعدين العربية السعودية «معادن» عن توقيع شركتها التابعة «معادن وعد الشمال للفوسفات» اتفاقية تسهيلات مالية لقروض طويلة الأجل لتمويل المشروعات، مع تحالف مكون من 20 مؤسسة مالية، بقيمة إجمالية تعادل 18.9 مليار ريال (خمسة مليارات دولار)، في الوقت الذي تأسست فيه شركة «معادن وعد الشمال للفوسفات» كمشروع مشترك بين شركة «معادن» بنسبة 60 في المائة، وشركة «موزاييك» بنسبة 25 في المائة، وشركة «سابك» بنسبة 15 في المائة.
وأوضح بيان صحافي صادر عن شركة «معادن»، يوم أمس، أن من بين المؤسسات المالية المقرضة كلا من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وبنوك تجارية رائدة من داخل المملكة وخارجها، إضافة إلى مصرفين للصادرات الكورية لدعم المقاولين الكوريين المشاركين في تنفيذ المشروع، كما تضم قائمة المؤسسات المالية المقرضة البنك الإسلامي للتنمية.
وقالت الشركة «ستُستخدم التسهيلات المالية لتمويل مشروعات شركة (معادن وعد الشمال) للفوسفات، التي يجري تطويرها في مدينة وعد الشمال ومدينة رأس الخير للصناعات التعدينية، التي ستسهم في تعظيم القيمة العائدة على مساهمي الشركة من خلال تطوير أحد أكبر المشروعات المتكاملة لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية في العالم، كما سيضاعف المشروع إنتاج معادن من الفوسفات بتكلفة تنافسية تدعم وصول منتجاتها إلى الأسواق العالمية الرئيسة»، فيما بلغت التكلفة التقديرية للمشروع نحو 28 مليار ريال (7.5 مليار دولار)، وينتظر أن يبدأ الإنتاج فيه أواخر عام 2016.
وحول تلك التسهيلات، قال خالد الرويس نائب الرئيس للمالية في شركة «معادن»: «تعد هذه التسهيلات خطوة مهمة ومرحلة جديدة في مسيرة نمو (معادن)، حيث سيصل إجمالي القروض التي منحت لتمويل مشروعات الشركة منذ عام 2008 إلى ما يقارب 75 مليار ريال (20 مليار دولار)، وقد فاقت الالتزامات المقدمة من المؤسسات المالية حجم التمويل المطلوب، وهي دلالة على جودة المشروعات وسجل (معادن) الناجح لدى الأسواق المالية وبيوت الاستثمار».
يشار إلى أن التسهيلات الموقعة تشمل 7.5 مليار ريال (ملياري دولار) من صندوق الاستثمارات العامة، وسبعة مليارات ريال (1.9 مليار دولار) مقدمة من «مصرف الراجحي»، و«مصرف الإنماء»، والشركة العربية للاستثمارات البترولية، والبنك السعودي الفرنسي وبنك «بي إن بي باريباس»، ووكالة ائتمان التصدير الكندية، والبنك الإسلامي للتنمية، وبنك الرياض، ومجموعة «سامبا» المالية، وشركة «سوميتومو ميتسوي المصرفية»، والبنك الأهلي التجاري، والبنك السعودي البريطاني، والبنك السعودي للاستثمار، إضافة إلى تسهيلات بقيمة 2.3 مليار ريال (600 مليون دولار) جرى توقيعها مع بنك الصادرات والواردات الكوري.
كما قدّم كل من بنك «كوريا للتصدير والاستيراد» و«شركة تأمين الصادرات الكورية» ضمانات وتسهيلات مالية ائتمانية، بقيمة 2.2 مليار ريال (575 مليون دولار) لقروض قُدّمت من قبل «بنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط»، و«كي إف دبليو آيبكس بانك جمب»، و«بنك ميزوهو»، وشركة «سوميتومو ميتسوي»، وبنك «طوكيو ميتسوبيشي يو إف جي».



«منتدى أعمال الشرق الأوسط وأفريقيا - الهند» يبحث في الرياض الشراكات الاستراتيجية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
TT

«منتدى أعمال الشرق الأوسط وأفريقيا - الهند» يبحث في الرياض الشراكات الاستراتيجية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

في خطوة لافتة لتعزيز الروابط الاقتصادية والمهنية بين ثلاث قارات حيوية، تستعد شركات محاسبة وخدمات مهنية سعودية لاستضافة وفد دولي من أعضاء شبكة «ألينيال غلوبال» (Allinial Global) لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند، في «منتدى أعمال الشرق الأوسط وأفريقيا – الهند 2025»، المنوي عقده في العاصمة الرياض.

هذا المنتدى الذي يُعقَد على مدى يومين في العاصمة السعودية في 8 و9 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، تحت شعار: «البحث العالمي – القوة المحلية»، صُمم ليكون منصة ديناميكية تهدف إلى إبرام الشراكات الاستراتيجية وتعزيز فرص النمو. كما أنه يُعدّ حدثاً رئيسياً لربط شركات المحاسبة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند بهدف الاستفادة من المواهب المحاسبية المتنامية.

ويجمع المنتدى أعضاء شبكة «ألينيال غلوبال» في الشرق الأوسط وأفريقيا والهند لاستكشاف سبل جديدة للنمو في مجالات التجارة، والمواهب، والخدمات الاستشارية.

و«ألينيال غلوبال» هي جمعية دولية رائدة للشركات المستقلة في مجال المحاسبة والاستشارات الإدارية تضم 270 شركة عالمية بإيرادات إجمالية 6.76 مليار دولار. وتهدف إلى تزويد الشركات الأعضاء بالموارد والفرص اللازمة لخدمة عملائها على نطاق عالمي. ولا تعمل «ألينيال غلوبال» كشركة محاسبة واحدة، بل كمظلة تعاونية؛ حيث تساعد الشركات الأعضاء على الحفاظ على استقلاليتها، مع توفير وصول شامل إلى الخبرات، والمعرفة الفنية، والتغطية الجغرافية في جميع أنحاء العالم، من خلال شبكة موثوقة من المهنيين.

تتصدر الاستضافة في الرياض مجموعة من الشركات السعودية الأعضاء في شبكة «ألينيال غلوبال»، وهي: شركة «علي خالد الشيباني وشركاه (AKS)» وشركة «سلطان أحمد الشبيلي - محاسبون قانونيون»، و«الدار الدولية للاستشارات في الحوكمة»، وشركة «الدليجان للاستشارات المهنية».

وتتضمن أبرز فعاليات البرنامج عرضاً للرؤى العالمية حول مهنة المحاسبة والاستشارات يقدمه الرئيس والمدير التنفيذي للشبكة، توني ساكري، واستعراض لقدرات الشركات الأعضاء في المناطق الثلاث مع التركيز على بناء الشراكات والتعاون، وتعزيز فرص التواصل بين المشاركين من خلال مناقشات تفاعلية وجولات ثقافية اختيارية.


الأسواق الخليجية تترقب تحركات «الفيدرالي» وسط موجة صعود متقلبة

مستثمر يراقب تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يراقب تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

الأسواق الخليجية تترقب تحركات «الفيدرالي» وسط موجة صعود متقلبة

مستثمر يراقب تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يراقب تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

شهدت أسواق الأسهم الخليجية ارتفاعاً ملحوظاً في أولى جلسات الأسبوع، متأثرة بتوقعات دعم محتمل من خفض الفائدة الأميركية وصعود أسعار النفط، بعد موجة من التراجع الأسبوع الماضي. فقد واصل المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية «تاسي» الصعود للجلسة الثالثة على التوالي، مسجلاً مكاسب طفيفة عند 0.3 في المائة، بعد أن كان أغلق الأسبوع الماضي بخسائر للأسبوع الخامس على التوالي، في أطول موجة هبوط منذ نهاية 2022.

ويترقب المستثمرون قرار اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المزمع يومي الثلاثاء والأربعاء، الذي قد يشهد خفض الفائدة للمرة الثالثة هذا العام لدعم سوق العمل المتباطئة، أو الإبقاء عليها مرتفعة لمواجهة التضخم الذي لا يزال أعلى من المستهدف، البالغ 2 في المائة.

وسط هذه البيئة، تمرُّ الأسواق الخليجية بمرحلة توازن دقيقة بين الضغوط الخارجية والفرص الداخلية، مع متابعة دقيقة لتحركات أسعار النفط والقرارات الاقتصادية الكبرى في المنطقة والعالم.


البنك المركزي الصيني يواصل تكديس الذهب للشهر الـ13 على التوالي

عرض سبائك الذهب بمعرض الصين الدولي للمجوهرات في بكين (إ.ب.أ)
عرض سبائك الذهب بمعرض الصين الدولي للمجوهرات في بكين (إ.ب.أ)
TT

البنك المركزي الصيني يواصل تكديس الذهب للشهر الـ13 على التوالي

عرض سبائك الذهب بمعرض الصين الدولي للمجوهرات في بكين (إ.ب.أ)
عرض سبائك الذهب بمعرض الصين الدولي للمجوهرات في بكين (إ.ب.أ)

واصلت الصين سياستها الهادفة إلى تعزيز مخزونها من الذهب، بينما سجلت احتياطاتها من النقد الأجنبي ارتفاعاً أبطأ مما كان متوقعاً خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وحافظت الصين على وتيرة إضافة الذهب إلى احتياطاتها المعدنية الثمينة، لتمدد بذلك موجة الشراء للشهر الـ13 على التوالي. وقد أظهرت بيانات «بنك الشعب الصيني» أن إجمالي حيازات البلاد من الذهب بلغ 74.12 مليون أوقية تروي فاخرة في نهاية نوفمبر، ارتفاعاً من 74.09 مليون أوقية في نهاية أكتوبر (تشرين الأول).

كما ارتفعت قيمة احتياطات الصين من الذهب بشكل ملحوظ لتصل إلى 310.65 مليار دولار في نهاية الشهر الماضي، صعوداً من 297.21 مليار دولار كانت مسجلة في نهاية أكتوبر. ويُعد هذا التكديس المستمر للذهب جزءاً من استراتيجية التنويع في ظل تصاعد حالة عدم اليقين العالمي.

في المقابل، سجَّلت احتياطات الصين من النقد الأجنبي، وهي الأكبر في العالم، ارتفاعاً أقل من التوقعات خلال نوفمبر. فقد ارتفعت الاحتياطات بمقدار 3 مليارات دولار الشهر الماضي لتصل إلى 3.346 تريليون دولار، مقارنة بـ3.343 تريليون دولار في أكتوبر.

وكان استطلاع أجرته «رويترز » قد توقَّع ارتفاع الاحتياطات إلى 3.359 تريليون دولار، مما يشير إلى أن الارتفاع الفعلي جاء أقل من تقديرات السوق. وجاء هذا الارتفاع المتواضع في ظل استئناف ضعف الدولار، حيث تراجع اليوان الصيني بنسبة 0.65 في المائة مقابل الدولار الشهر الماضي، بينما انخفض الدولار بنسبة 0.24 في المائة مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى.