أبرز 15 نجما مستبعدا من روسيا 2018 .. اثنين منهم حسما اليورو والمونديال

العابد وكوكا والعكايشي أبرز العرب .. ساني ومارسيال وإيكاردي عالميا

فابريغاس وموراتا وألونسو ثلاثي إسباني مستبعد من تشكيلة منتخب بلاده رغم فوزهم مع تشيلسي الإنجليزي ببطولة الكأس (رويترز)
فابريغاس وموراتا وألونسو ثلاثي إسباني مستبعد من تشكيلة منتخب بلاده رغم فوزهم مع تشيلسي الإنجليزي ببطولة الكأس (رويترز)
TT

أبرز 15 نجما مستبعدا من روسيا 2018 .. اثنين منهم حسما اليورو والمونديال

فابريغاس وموراتا وألونسو ثلاثي إسباني مستبعد من تشكيلة منتخب بلاده رغم فوزهم مع تشيلسي الإنجليزي ببطولة الكأس (رويترز)
فابريغاس وموراتا وألونسو ثلاثي إسباني مستبعد من تشكيلة منتخب بلاده رغم فوزهم مع تشيلسي الإنجليزي ببطولة الكأس (رويترز)

اختصرت غالبية المنتخبات المشاركة في مونديال 2018 قائمة لاعبيها إلى 23 لاعبًا فقط هم من سيسافرون لخوض البطولة وتم إرسال القوائم النهائية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مع وجود أكثر من مفاجأة وصدور قرارات صادمة لمشجعي هذه المنتخبات بسبب استبعاد بعض اللاعبين الكبار، نستعرض أبرزهم.
- ليروي ساني (ألمانيا)
رغم اختياره كأفضل لاعب شاب في البريميرليغ حاليًا وإحرازه 10 أهداف وصناعته لـ15 هدفا خلال الموسم، فجر يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني حامل اللقب مفاجأة استبعاد ساني لحساب ماركو رويس وجوليان دراكسلر الأكثر خبرة.
- ماريو غوتزة (ألمانيا)
ربما أفسد يواخيم لوف احتفال اللاعب ماريو غوتزة بعيد ميلاده السادس والعشرين هذا الشهر، وذلك باستبعاده حتى من القائمة الأولية لكأس العالم على الرغم من هدفه الشهير الذي منح منتخب "المانشافت" لقبهم الرابع وحسم المباراة النهائية أمام الأرجنتين في مونديال البرازيل 2014، فمن كان يصدق أن صاحب هدف الفوز بالمونديال الماضي سيُستبعد من خوض غمار مباريات كأس العالم بروسيا؟
- إيدير (البرتغال)
يبدو أن الأهداف التاريخية التي تمنح بلادها التتويج بالبطولات الكبرى لا تشفع لأصحابها الاستمرار في تمثيل منتخبات بلادهم، هذا ما حدث مع غوتزة في ألمانيا وحدث أيضًا مع إيدير لاعب المنتخب البرتغالي وفريق لوكوموتيف موسكو الذي أحرز هدف التتويج لمنتخب بلاده بكأس الأمم الأوروبية "يورو 2016" مانحًا بلاده الفوز الأول بأي بطولة قارية أو دولية، ورغم ذلك خرج اللاعب من حسابات المدرب فيرناندو سانتوس قبل خوض مونديال روسيا.
- أحمد حسن كوكا (مصر)
مهاجم منتخب الفراعنة المُحترف في صفوف فريق سبورتينغ براغا والذي خاض غمار منافسات كأس الأمم الأفريقية الأخيرة مع منتخب بلاده والتصفيات المؤهلة لكأس العالم، تم استبعاده من قبل المدير الفني لمنتخب مصر "هيكتور كوبر" في القائمة النهائية التي ستخوض المونديال للمرة الأولى منذ عام 1990.
- نواف العابد (السعودية)
قرر "خوان أنطونيو بيتزي" المدير الفني للمنتخب السعودي استبعاد "نواف العابد" نجم فريق الهلال من القائمة النهائية التي ستشارك في كأس العالم وذلك بسبب عدم جاهزية اللاعب، نواف البالغ من العُمر 24 عامًا أحرز خمسة أهداف وصنع ثلاثة من إجمالي تسع مباريات شارك بها في التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا، لينجح في المساهمة مع منتخب بلاده في التأهل للمحفل العالمي بعد الغياب في آخر نسختين 2010، 2014، بالرغم من ذلك استقر بيتزي على استبعاد اللاعب الذي يعاني على المستوى البدني منذ إصابته في العضلة الضامة في نوفمبر/تشرين ثان الماضي.
- رادا ناينغولان (بلجيكا)
المدرب الإسباني لمنتخب بلجيكا "روبرتو مارتينيز" فجر مفاجأة باستبعاد لاعب وسط فريق روما "رادا ناينغولان" من القائمة التي ستخوض منافسات كأس العالم، مارتينيز أكد أن هذا الاستبعاد جاء لأسباب فنية فقط، أما اللاعب فقد قبل قرار الاستبعاد بإعلانه الاعتزال الدولي.
- ديفيد لويز (البرازيل)
مدافع منتخب السيلساو وفريق تشيلسي وجد نفسه خارج حسابات المدرب "تيتي" لخوض غمار منافسات كأس العالم بروسيا، اللاعب الذي لم يشارك بشكل أساسي مع فريقه "البلوز" في الموسم المنصرم تقبل القرار بهدوء باستغلال الاستبعاد وقضائه لعطلة في مدينة دبي الإماراتية.
- ألفارو موراتا (إسبانيا)
مهاجم فريق تشيلسي الذي لم يكن يشارك بشكل أساسي في كتيبة المدرب أنتونيو كونتي هذا الموسم خرج أيضًا من حسابات المدرب لوبيتيغي التي ستخوض غمار منافسات كأس العالم بروسيا.
- سيسك فابريغاس (إسبانيا)
لاعب آخر إسباني ضحية عدم المشاركة مع تشيلسي بانتظام هذا الموسم، وهو اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا "سيسك فابريغاس" الذي كان يُمني النفس بالمشاركة في رابع مونديال له بعد المساهمة مع منتخب بلاده بالتتويج بالثلاثية الأشهر في تاريخ منتخب لا روخا (يورو 2008، كأس العالم 2010، يورو 2012)، لاعب برشلونة وآرسنال السابق استغل فترة استبعاده عن كأس العالم بإقامة حفل زواج بصديقته اللبنانية "دانييلا سمعان" منذ أيام.
- ماركوس ألونسو (إسبانيا)
على الرغم من تألق اللاعب الإسباني مع البلوز هذا الموسم، إلا أن لعنى تشيلسي على اللاعبين الإسبان قبل المونديال طالت أيضًا ألونسو، الذي لم يدخل حسابات المدرب لوبيتيغي مع زميله أيضًا في البلوز "بيدرو رودريغيز".
- وليد أزارو (المغرب)
رغم تألقه مع فريق الأهلي المصري وتصدره لجدول ترتيب هدافي البطولة برصيد 18 هدفًا، استقر المدرب "هيرفي رينارد" المدير الفني لأسود الأطلس على استبعاد اللاعب من خوض غمار المونديال الذي تعود إليه المغرب للمرة الأولى منذ 20 عامًا.
- أحمد العكايشي (تونس)
مهاجم فريق الاتحاد السعودي تلقى خبر استبعاده من قبل المدرب التونسي نبيل معلول عن خوض مباريات كأس العالم بصدمة كبيرة، وكتب اللاعب عبر حسابه على انستغرام : "الله لا يضيع أجر المجتهدين" وتمنى التوفيق لزملائه ومنتخب بلاده الذي يعود للمشاركة في المحفل العالمي بعد غياب 12 عامًا.
- ماورو إيكاردي (الأرجنتين)
على الرغم من تألق إيكاردي مع فريقه إنتر ميلان هذا الموسم، إلا أن مهاجم النيراتزوري لم يُقنع خورحي سامباولي المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لضمه خلال المونديال، اللاعب البالغ من العُمر 26 عامًا سار على خطى فابريغاس واستغل استبعاده من كأس العالم بإقامة حفل زفاف وإعلان زواجه من صديقته "واندا".
- أنتوني مارسيال (فرنسا)
جناح فريق مانشستر يونايتد وجد نفسه خارج قائمة بلاده المشاركة في مونديال روسيا وذلك في مفاجأة كبيرة فجرها مدرب الديوك "ديديه ديشامب" الذي استبعد أيضًا اللاعب أدريان رابيو الذي قدم موسمًا طيبًا مع فريق باريس سان جيرمان.
- جاك ويلشير (إنكلترا)
لاعب فريق آرسنال تلقى خبر استبعاده من قائمة المدرب "غاريث ساوثغيت" بنشره صورة على حسابه على انستغرام كتب فيها "جواز السفر منتهي، هذا سبب عدم ذهابي لروسيا"، اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا والذي كان يراه البعض أحد أبرز المواهب لمنتخب الأسود الثلاثة في الأعوام الأخيرة استبعد من خوض غمار المونديال لتراجع مستواه فنيًا وفقًا لما يراه ساوثغيت.


مقالات ذات صلة

إصابة ديفيز تربك استعدادات كندا لكأس العالم

رياضة عالمية ألفونسو ديفيز يغيب عن صفوف منتخب كندا (رويترز)

إصابة ديفيز تربك استعدادات كندا لكأس العالم

تعرضت كندا، الشريكة في استضافة كأس العالم لكرة القدم، لضربة قوية في استعداداتها.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)

الاتحاد الإيراني يطالب بتجريد الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم 2026

أصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بياناً على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت متأخر، الخميس، قال فيه إنه لا ينبغي السماح للولايات المتحدة باستضافة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس  (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف

جماعات حقوقية تحث «فيفا» على ضمان شمولية وسلامة كأس العالم 2026

حثت جماعات حقوقية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على ضمان التزام كأس العالم 2026 بالشمولية والسلامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية النجم الألماني السابق مايكل بالاك (د.ب.أ)

بالاك لا يزال مستاء من استبعاد لوف له في «مونديال 2010»

أكد النجم الألماني السابق مايكل بالاك أنه لا يزال غير متقبلٍ قرار استبعاده من منتخب ألمانيا قبل 16 عاماً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية (رويترز)

اتفاق بين ماساتشوستس ومنظمي كأس العالم بشأن تمويل الأمن في المباريات

لم يعد مصير مباريات كأس العالم لكرة القدم، المقرر إقامتها هذا الصيف في ولاية ماساتشوستس الأميركية، محل شك بعد التوصل إلى اتفاق بشأن التمويل اللازم لتنظيمها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.