حفل خيري لمواجهة الإيدز في النمسا

حفل خيري لمواجهة الإيدز في النمسا

الاثنين - 21 شهر رمضان 1439 هـ - 04 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14433]
عرض راقص خلال حفل افتتاح «لايف بول» أمام قاعة مدينة فيينا (أ.ف.ب)
فيينا: بثينة عبد الرحمن
مواصلة لكرنفالاتها الصيفية نظّمت العاصمة النمساوية فيينا، أول من أمس، حفل «لايف بول» (life ball) الخيري التنويري ضد مرض نقص المناعة «الإيدز»، في دورته الـ25.
أُقيم الحفل في مبنى البلدية «الرات هاوس» حيث ألقى كل من العمدة السابق ميخائيل هويبل والعمدة الجديد ميخائيل لودفيغ خطاباً، أكدا فيهما على استمرار دعمهم واستضافتهما للمؤسسة المعروفة باسم «لايف بول» التي تشرف على الحفل الذي أمسى أكبر فعالية عالمية تهدف لبث مزيد من التنوير وتدعم الجهود الطبية لمزيد من الأبحاث وتوفير علاجات لوقف مد هذا المرض الذي لا يزال متفشيا في مجتمعات فقيرة وغنية على السواء.
وحسب إحصاءات أخيرة نشرتها المؤسسة فإنّ العدد المعلن لمن يعيشون بالإيدز يفوق 36700000، وأنّ عام 2016 وحده شهد 18000000 إصابة، وأنّ دولة متقدمة كالنمسا تشهد يوميا نحو إصابتين.
في سياق موازٍ، خاطب الحفل وزيري الثقافة والصحة النمساويين حاثين الشباب على الاهتمام بسبل الوقاية اللازمة بما في ذلك الكشف عن الإصابة، أو ما يطلقون عليه «اعرف حالتك»، معلنين عن إمكانية الكشف حتى في الصيدليات تماما كما توفر الصيدليات إمكانية قياس الضغط ومعرفة الوزن.
إلى ذلك خاطب الحفل عبر «سكايب» الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون والمغني ألتون جون، والممثلة تشارليز ثيرون، وثلاثتهم يتولون مهام مؤسسة خيرية تنشط في ذات المجال، وسبق لها أن حظيت بدعم مقدر من مؤسسة لايف بول.
كما تحدّثت مندوبة عن الأمير هاري الذي يرعى مؤسسة تعمل في دولة مالاوي. وكانت باريس مايكل جاكسون قد حيّت الجمهور إنابة عن إليزابيث تايلور التي بدورها تُشرف على جمعية خيرية تساعد مرضى الايدز وتحظى بدعم مؤسسة لايف بول.
جدير ذكره أنّ مؤسسة لايف بول تقدم مساعدات مالية وعينية مباشرة للكثير من الدول الأفريقية جنوب الصحراء، حيث يتفشى مرض الإيدز وينتقل من الأمهات حاملات الجرثومة إلى مواليدهن.
اختار المنظمون كموضوع لديكور وأزياء الحفل للعام الحالي، فيلم صوت الموسيقى الذي نال أكثر من جائزة أوسكار في عام 1965، وأمسى أشهر فيلم سينمائي صوّر في النمسا. وتحديداً في إقليم سالزبورغ.
وضمن عرض الأزياء الذي بات تقليداً يصاحب الحفل كل عام، لم يكتف المصممون الذين شاركوا في هذه الدورة ومنهم فيفيان إيستوود وجان بول غوتييه وروبرتو كيفالي وألبرتا ميسوني بظهور العارضين والعارضات فحسب، بل اختاروا مجموعة بالغة الفخامة من آخر موديلات السيارات وصل بها العارضون لوسط مسار الـ«كات ووك» الذي فرش كعلم نمساوي بطول 24 مترا من بداية جادة الرات هاوس وحتى أمام المبنى شاقاً الجماهير التي احتشدت في الهواء الطلق. ومع نهاية العرض بدأ الحفل الخاص المغلق الذي يخصص ريعه وتبرعاته لدعم المؤسسة.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة