مصرع 11 مهاجراً على الأقل بعد غرق زورقهم قبالة تونس

مصرع 11 مهاجراً على الأقل بعد غرق زورقهم قبالة تونس

الأحد - 20 شهر رمضان 1439 هـ - 03 يونيو 2018 مـ
رجل من خفر السواحل في أحد الشواطئ التونسية - أرشيفية («الشرق الأوسط»)
تونس: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت وزارة الداخلية التونسية في بيان، اليوم (الأحد)، انتشال جثث 11 مهاجراً، وإنقاذ 67 آخرين كانوا على متن مركب صيد «بصدد الغرق»، قبالة السواحل الجنوبية لتونس.
وقالت الوزارة إن مركباً لمهاجرين غير شرعيين «كان بصدد الغرق» ليل السبت الأحد قبالة سواحل محافظة صفاقس (جنوب شرق).
وأضاف أنه «تم إنقاذ عدد 67 منهم، بينهم تونسيون وأجانب، كما تمّ انتشال عدد 11 جثة في حصيلة أولية».
وأكدت الداخلية أنها تلقت «طلب استغاثة يوم 2 يونيو (حزيران) الساعة 22:45 (21:45 بتوقيت غرينتش) بخصوص وجود مركب صيد بعرض سواحل قرقنة (جنوب) على متنه مجموعة من المجتازين بصدد الغرق».
وتابعت: «تحولت الوحدات البحرية العائمة التابعة للحرس الوطني بصفاقس ووحدات جيش البحر إلى مكان المركب الذي تبين أنّه على بعد نحو خمسة أميال بحرية (نحو عشرة كيلومترات) عن جزيرة قرقنة، و16 ميلاً بحرياً (نحو 32 كلم) على سواحل مدينة صفاقس جنوب البلاد».
وأوضح البيان أن «عمليات البحث من قبل خفر السواحل وجيش البحر تتواصل بمشاركة طائرة عسكرية وغواصين تابعين للجيش الوطني والحماية المدنية».
وكانت وزارة الدفاع التونسية أعلنت في مارس (آذار) أن خفر السواحل أنقذوا 120 مهاجراً غير قانوني قرب جزيرة قرقنة، أغلبهم من تونس كانوا ينوون التوجه نحو السواحل الإيطالية.
ويحاول شبان تونسيون بصفة متواصلة عبور البحر المتوسط بحثاً عن مستقبل أفضل. ووفقاً لمنظمات غير حكومية، تمثل الهجرة هاجساً لدى كثير من الشباب الذين يعانون من البطالة.
وسجلت محاولات الهجرة تراجعاً نهاية 2017 بعد ارتفاع خلال شهري سبتمبر (أيلول) أكتوبر (تشرين الأول).
غير أن مات هيربر، الباحث في المنظمة السويسرية «المبادرة الدولية ضد الجرائم المنظمة العابرة للقارات»، المتخصصة في شؤون الهجرة، أكد أن «هذا الانخفاض توقف منذ يناير (كانون الثاني) 2018».
وتابع الباحث أن «كثيراً من الذين يركبون البحر»، بحثاً عن عمل، يختارون المغادرة «ما دامت لديهم موارد مالية» للقيام بذلك.
وفي أكتوبر 2017، قتل 46 شخصاً في حادث اصطدام خافرة عسكرية بقارب يقل مهاجرين وصفه آنذاك رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد بـ«الكارثة الوطنية».
تونس مهاجرين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة