«الداخلية» السعودية تعلن موعد بدء العمل بنظام مكافحة التحرش

اللواء التركي: يتم التشهير بالجاني إذا تضمن الحكم القضائي ذلك

جانب من المؤتمر الصحافي لوزارة الداخلية السعودية للكشف عن نظام مكافحة جريمة التحرش (تصوير: نايف الرشيد)
جانب من المؤتمر الصحافي لوزارة الداخلية السعودية للكشف عن نظام مكافحة جريمة التحرش (تصوير: نايف الرشيد)
TT

«الداخلية» السعودية تعلن موعد بدء العمل بنظام مكافحة التحرش

جانب من المؤتمر الصحافي لوزارة الداخلية السعودية للكشف عن نظام مكافحة جريمة التحرش (تصوير: نايف الرشيد)
جانب من المؤتمر الصحافي لوزارة الداخلية السعودية للكشف عن نظام مكافحة جريمة التحرش (تصوير: نايف الرشيد)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية اليوم (الخميس)، عن بدء تنفيذ نظام مكافحة جريمة التحرش خلال أيام، وذلك بعد نشره في الجريدة الرسمية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي للكشف عن النظام الذي أقره مجلس الوزراء في جلسته يوم الثلاثاء الماضي، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الداخلية، والنظر في قرار مجلس الشورى.
وأوضح المتحدث الأمني اللواء منصور التركي أن التحرش مجرّم في المملكة وفق أحكام الشريعة الإسلامية، مشيرا إلى أن نظام مكافحة جريمة التحرش يراعي من تقل أعمارهم عن 18 عاما وذوي الاحتياجات الخاصة.
وأضاف أن النظام يعاقب كل من يقدم بلاغا كيديا عن جريمة التحرش أو يتفق أو يساعد على ارتكابها، مؤكدا أنه سيتم التعامل بسرية تامة مع البلاغات، حيث يحرص النظام على الاهتمام بسرية المعلومات ذات الصلة بالجرائم وحماية المجني عليه، منوها أن "الجاني يعاقب على ما ارتكب، ولم ينص النظام على أي تعويضات مالية للمجني عليه"، متابعا بالقول: "استخدام المعرفات المستعارة لا يحمي الجاني من المساءلة".
وأفاد التركي بأنه "يحق لأي شخص تعرض لجريمة التحرش أو أطلع عليها التقدم بإبلاغ الجهات المختصة"، مبيناً أنه "يتم التشهير بالجاني إذا تضمن الحكم القضائي ذلك"، مضيفا أن "تقدير عقوبة المتحرش يعود إلى القضاء".
وأكد أن تطبيق النظام غير مرتبط بقيادة المرأة للسيارة، ويشمل مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت، مردفا "النظام ألزم القطاعين العام والخاص باتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحيلولة من وقوع التحرش، وكل جهة حكومية تتولى متابعة القطاع الخاص الذي تشرف عليه وتتأكد من التزامه بالنظام والإجراءات ذات الصلة".
وذكر اللواء التركي أن استقبال البلاغات يتم عن طريق مراكز الشرطة أو تطبيق "كلنا أمن" أو الاتصال على الرقم 999.



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.