هبوط طائرة سعودية اضطرارياً في جدة بعد تعرضها لخلل

كانت متجهة من المدينة المنورة إلى دكا... وعلى متنها 151 راكب

طائرة تابعة للخطوط الجوية العربية السعودية (أرشيفية - «الشرق الأوسط»)
طائرة تابعة للخطوط الجوية العربية السعودية (أرشيفية - «الشرق الأوسط»)
TT
20

هبوط طائرة سعودية اضطرارياً في جدة بعد تعرضها لخلل

طائرة تابعة للخطوط الجوية العربية السعودية (أرشيفية - «الشرق الأوسط»)
طائرة تابعة للخطوط الجوية العربية السعودية (أرشيفية - «الشرق الأوسط»)

هبطت طائرة سعودية مساء الاثنين، اضطرارياً في مطار الملك عبدالعزيز بجدة بعد تعرضها لخلل جراء تعطل العجلات الأمامية، حيث كانت متجهة من المدينة المنورة لمطار دكا وعلى متنها 151 راكب.
وأوضح المتحدث الرسمي للخطوط الجوية العربية السعودية، المهندس عبدالرحمن الطيب، أنه في حوالي الساعة الثامنة مساء يوم (الاثنين)، وبعد بدء الطائرة من طراز ايرباص A330 رحلتها رقم 3818 من المدينة المنورة، متجهة إلى مطار دكا في بنغلاديش، حصل خلل في النظام الهيدروليكي فتقرر أن تعود الطائرة إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة".
وأضاف أنه "عند محاولة الهبوط تعذر إنزال العجلات الأمامية، وبعد عدة محاولات تقرر الهبوط بدون إنزال العجلات الأمامية وذلك بعد أخذ جميع الاحتياطات اللازمة، وهبطت الطائرة بسلام، وتم إنزال الضيوف وعددهم ١٤١ من الطائرة مع طاقم الطائرة المكون من ١٠ ملاحين".
وأشار الطيب إلى أن "الفضل يعود بعد الله لنجاح عملية الهبوط إلى كفاءة قائد الطائرة، وأيضا إلى تكاتف وتعاون جميع الجهات المعنية في مطار الملك عبدالعزيز الدولي والذين تعاملوا مع الوضع بمهنية واحترافية عاليين"، لافتا إلى أن "الجهات المعنية باشرت التحقيق في العارض، وستقوم بإصدار تقرير متكامل عن الرحلة".



14 % من السائقين في أميركا ينامون خلال القيادة

النعاس أخطر مما نتصوَّر (غيتي)
النعاس أخطر مما نتصوَّر (غيتي)
TT
20

14 % من السائقين في أميركا ينامون خلال القيادة

النعاس أخطر مما نتصوَّر (غيتي)
النعاس أخطر مما نتصوَّر (غيتي)

أظهر مسحٌ جديدٌ أنّ 14 في المائة من الأميركيين اعترفوا بأنهم ينامون خلال القيادة، مما يجعل طرق السيارات في الولايات المتحدة أماكن خطيرة.

وتضاعفت هذه الإحصائية المثيرة للقلق في المسح الذي أجرته شركة «إيري» للتأمين ونقلته «وكالة الأنباء الألمانية»، والذي يشير إلى زيادة مُطردة في عدد السائقين الذين ينامون في أثناء القيادة منذ عام 2020.

ولمواجهة هذا التهديد المتزايد للقيادة في وضعية النعاس، يُضيء المسح على مخاطر قلّة النوم، ويُقدّم حلولاً عملية لتحسينه قبل القيادة، بما يضمن عدم إغفاء السائقين خلالها، ويكشف عن العوامل الرئيسية وراء تزايد حرمان الأميركيين من النوم.

وإذ نُشرت نتائج المسح مع بداية الشهر الحالي، الذي يُعدُّ «الشهر الوطني لمكافحة القيادة المشتَّتة»، توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، البالغين، بالحصول على ما لا يقلّ عن 7 ساعات نوم يومياً في المتوسط. وإنما الاستطلاع يُظهر أنّ نسبة كبيرة من الأميركيين لا يصلون إلى هذا المعدّل. وأفادت التقارير بأنّ أكثر من نصف المُشاركين ينامون أقلّ من 7 ساعات، بينما ينام نحو 11 في المائة منهم 4 ساعات أو أقلّ يومياً.

وأفادت النسبة الأكبر من المشاركين، ومقدارها 43 في المائة، بأنها تنام ما بين 5 و6 ساعات في المتوسط. ويمكن أن تؤدّي قلة النوم إلى ضعف التفكير، وانخفاض اليقظة، وزيادة النعاس ومشكلات أخرى.

كما يمكن أن يؤثّر النعاس المتزايد في القدرة على التركيز، والتفكير بوضوح، وسرعة ردّ الفعل، وأداء المَهمّات اليومية.

وحدَّد الاستطلاع الأوقات التي يكون فيها السائقون أكثر إرهاقاً وعرضة للحوادث، إذ يشعر الأميركيون بأعلى درجات التعب خلال القيادة في الساعات المتقدّمة من الليل؛ بين العاشرة مساء والثالثة صباحاً، وفق 42 في المائة من المشاركين في المسح. أما ثاني أخطر وقت، فهو الساعات الأولى من الصباح، بين الثالثة والعاشرة صباحاً.