جامعة الدول العربية تكّرم أمير الكويت

{تقديراً لجهوده في خدمة العمل الإنساني والسياسي إقليمياً ودولياً}

الشيخ صباح الأحمد الجابر
الشيخ صباح الأحمد الجابر
TT

جامعة الدول العربية تكّرم أمير الكويت

الشيخ صباح الأحمد الجابر
الشيخ صباح الأحمد الجابر

كرمت جامعة الدول العربية أمس الأحد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر، وذلك خلال احتفالية نظمتها الجامعة بالتعاون مع معهد المرأة للتنمية والسلام بالكويت، تقديراً لجهوده البناءة في خدمة العمل الإنساني والسياسي إقليمياً ودولياً.
وأكد أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط أن «أمير الكويت يعد أحد الأعمدة الرئيسية في العمل السياسي والإنساني سواء على مستوى الوطن العربي أو على المستوى العالمي، وذلك لما يتمتع به من خبرات سياسية كبيرة، لا سيما في إدارة الملفات والأزمات السياسية والإنسانية. وقد نجح في تقديم نموذج للاستقرار والمشاركة الشعبية والوحدة الوطنية لدولة الكويت».
وقال أبو الغيط في كلمته، التي ألقاها نيابة عنه محمد سعد الهاجري مدير إدارة الثقافة بالجامعة العربية، إن هذا التكريم يأتي لتسليط الضوء على ما يقدمه أمير الكويت من مبادرات ومساعدات للكثير من دول العالم سواء العربية أو الإسلامية أو الصديقة.
من جهته، أكد أحمد البكر ممثل أمير الكويت والمندوب الدائم للكويت لدى الجامعة العربية أهمية هذا التكريم لأمير الكويت تقديراً لجهوده في نشر ثقافة السلام والإنسانية في العالم، منوها بـ«الدبلوماسية الكويتية
الحكيمة والتي مهدت الطريق لتتبوأ الكويت مكانة مرموقة على مستوى العالم».
كما أشار إلى جهود أمير الكويت «الداعمة للقضية الفلسطينية وكل أزمات المنطقة وجهوده لحل الخلافات العربية العربية والحيلولة دون تفاقمها إيمانا بأهمية الحوار البناء لحل الخلافات».
من جهتها، أكدت كوثر الجوعان رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام أن «هذا التكريم يأتي تقديرا ووفاء لعطاء صاحب السمو إنسانيا وسياسيا واقتصاديا على إقليميا وعالميا».



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.