مارادونا: لم يبق أمام فيفا سوى إرسال سواريز لغوانتانامو

كيلليني رأى أن العقوبة قاسية.. وموخيكا: يريدون إبعاد الأوروغواي

سواريز
سواريز
TT

مارادونا: لم يبق أمام فيفا سوى إرسال سواريز لغوانتانامو

سواريز
سواريز

أكد المدافع الإيطالي جورجو كيلليني أمس الجمعة أنه يعتزم الصفح عن لويس سواريز مهاجم منتخب أوروغواي، الذي تلقى عقوبة إيقاف طويلة بعد أن أقدم على عضه في كتفه خلال مباراة الفريقين في مونديال البرازيل.
وكتب كيلليني مدافع يوفنتوس عبر صفحته الشخصية على الإنترنت «بالنسبة لي لا توجد مشاعر فرحة أو ثأر أو غضب ضد سواريز بسبب الحادث الذي وقع، الأمر انتهى داخل الملعب، ما يبقى هو الغضب وخيبة الأمل لخسارة المباراة».
وتعرض سواريز نجم ليفربول الإنجليزي، للإيقاف تسع مباريات والحرمان من ممارسة أي أنشطة تتعلق بكرة القدم طوال أربعة أشهر لتورطه في عض كتف كيلليني. ولم يلحظ حكام المباراة الواقعة التي حدثت في الدقيقة 79 من المباراة
التي فازت فيها أوروغواي على إيطاليا بهدف نظيف، ليتأهل الفريق عن إثرها إلى دور الستة عشر لكأس العالم في الوقت الذي ودع فيه الأزوري البطولة مبكرا. وسبق لسواريز أن تعرض للإيقاف مرتين من قبل بسبب عض أحد اللاعبين المنافسين. وأشار كيلليني «في الوقت الراهن كل تفكيري يتعلق بـ(لويس) وعائلته لأنهم سيواجهون فترة عصيبة للغاية». واعترف كيلليني بأن عقوبة الفيفا ضد سواريز قاسية جدا، وأنه كان يتمنى أن يستمر اللاعب مع منتخب أوروغواي في كأس العالم. وفي ذات الشأن، انتقد الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا العقوبة التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم على مهاجم منتخب أوروغواي لويس سواريز. ووصف مارادونا العقوبة بأنها «جريمة». وسخر نجم الأرجنتين السابق من العقوبة قائلا: إن الفيفا ربما يضع القيود في أيدي سواريز ويسجنه في قاعدة غوانتانامو أيضا. وتساءل مارادونا قائلا خلال برنامج تلفزيوني «من الشخص الذي قتله سواريز.. هذه هي كرة القدم إنها تعني الالتحام.. ربما يقيدونه ويرسلونه إلى سجن غوانتانامو مباشرة».
ويضاف انتقاد مارادونا للعقوبة إلى كثير من الأصوات التي عبرت عن رفضها لقرارات الفيفا ومن بينهم كيلليني نفسه الذي قال: إن العقوبة «مبالغ فيها». وقال مارادونا «إذا كان قد ارتكب خطأ فلا بأس فإن عليهم معاقبته لكن لا يجب عليهم المبالغة في العقوبة. عليهم التحلي بالأخلاق».
وخلال البرنامج اتصل رئيس أوروغواي خوسيه موخيكا وهو يساري الاتجاه وانتقد ما عده اتجاها لإبعاد أوروغواي عن البطولة. وقال الرئيس «أخرجنا إيطاليا وأخرجنا إنجلترا من البطولة.. كم من الأموال أنفقوا على هذا». وأضاف رئيس أوروغواي قائلا: «اللاعبون المتميزون عادة يولدون هنا في قلب الفقر. إنهم لا يفهمونه (سواريز) لأنهم لا يريدون ذلك ولأنهم ولدوا في مجتمع مختلف يتمتع بموارد مختلفة».
ووصل المهاجم لويس سواريز إلى أوروغواي على متن طائرة خاصة قادمة من البرازيل بعد وقف الاتحاد الدولي لكرة القدم له والذي انتقده رئيس البلاد خوسيه موخيكا.
وقالت وسائل إعلام محلية إن سواريز وصل إلى مطار عسكري في منطقة مونتيفيدو وتوجه لرؤية والدته في منتجع قرب العاصمة.
وبدأ مهاجم منتخب الأوروغواي ونادي ليفربول الإنجليزي يحصي الخسائر المادية التي سيتكبدها جراء إيقافه تسع مباريات دولية وعلى مدى أربعة أشهر بعد أن قام بعض مدافع إيطاليا جورجيو كيلليني خلال لقاء الفريقين في مونديال 2014.
فقد قرر مكتب مراهنات يتخذ من جبل طارق مقرا له وقف تعاونه مع سواريز بعد أن وقع عقدا معه بعد الموسم الرائع الذي حققه المهاجم في صفوف ليفربول وتتويجه أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز وهدافا له.
وقد وجدت شركة المراهنات «888 بوكر» نفسها مضطرة إلى فسخ العقد مع سواريز جراء ما بدر منه من سوء سلوك في كأس العالم المقامة حاليا في البرازيل.
وأصدرت الشركة بيانا جاء فيه «تعاقدت شركة 888 مع سواريز على إثر الموسم الرائع الذي قدمه في صفوف ليفربول حيث تم الاعتراف بإنجازاته في مختلف أنحاء العالم».
وأضاف البيان «لكن للأسف، وبعد التصرف الذي بدر منه خلال مباراة الأوروغواي وإيطاليا الثلاثاء الماضي، قررت شركة 888 بوكر، أن تنهي تعاقدها رسميا مع لويس سواريز بمفعول فوري». وتأتي خطوة هذه الشركة بعد أن سبقها صانع التجهيزات الرياضية الألماني «أديداس» الذي قرر وقف استخدام صور سواريز.
وقالت متحدثة باسم الشركة لوكالة الصحافة الفرنسية: «تدعم أديداس بشكل كامل قرار الاتحاد الدولي. لا نقبل التصرف الأخير للويس سواريز ونذكره بالمعايير العالية التي نتوقعها من لاعبينا». وتابعت: «لا خطط لدينا لاستخدام سواريز في أي نشاط تسويقي في كأس العالم 2014».



بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.