خادم الحرمين يلتقي وزير الخارجية الأميركي الجديد

وصل إلى جدة قادماً من الرياض بعد اللقاء أمس

TT

خادم الحرمين يلتقي وزير الخارجية الأميركي الجديد

التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصره بالرياض، أمس، وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السعودية «واس».
ووصل بومبيو إلى الرياض، أول من أمس (السبت)، في بداية جولة إقليمية بدأها من السعودية بعد يوم من أدائه اليمين الدستورية لتولي منصب وزير الخارجية الأميركي.
حضر اللقاء الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعادل الجبير وزير الخارجية السعودي، وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية الأميركية.
كما استعرض الملك سلمان مع الدكتور تيدروس إدهانوم مدير عام منظمة الصحة العالمية، خلال استقباله أمس، أوجه التعاون بين المملكة ومنظمة الصحة العالمية. حضر اللقاء الدكتور مساعد العيبان، والدكتور توفيق الربيعة وزير الصحة، وعادل الجبير, وعدد من المسؤولين بمنظمة الصحة العالمية.
من جهة أخرى، وصل الملك سلمان بن عبد العزيز، بعد ظهر أمس، إلى جدة قادماً من الرياض.
وكان في وداع خادم الحرمين الشريفين لدى مغادرته الرياض في صالة التشريفات بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية، الأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الله بن تركي، والأمير عبد الرحمن العبد الله الفيصل، والأمير سعود العبد الله الفيصل، والأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد الرحمن بن سعود الكبير، والأمير متعب بن ثنيان بن محمد، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان، والأمير مشاري بن سعود بن عبد العزيز، والأمير يزيد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية، والأمير بندر بن سعود بن محمد المستشار في الديوان الملكي، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير دولة لشؤون الطاقة في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف وزير الحرس الوطني، والأمير عبد الرحمن بن محمد بن عياف الأمين العام لمجلس الوزراء، والأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل محافظ المجمعة، والأمير بندر بن عبد العزيز بن عياف، والأمير محمد بن فيصل بن بندر بن عبد العزيز، والأمير منصور بن ثنيان بن محمد، والأمير مشعل بن متعب بن ثنيان، والأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبد العزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، والأمير سعود بن فيصل بن مساعد، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الفيصل، والوزراء وقادة القطاعات العسكرية.
كما كان في وداع الملك سلمان عند سلم الطائرة الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض.
ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، كان في استقباله عند باب الطائرة الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة.
كما كان في استقبال خادم الحرمين الشريفين بصالة التشريفات بالمطار، الأمير عبد الله بن تركي بن عبد العزيز بن تركي، والأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن بندر بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن محمد، والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي، والأمير الدكتور بندر بن عبد الله بن تركي، والأمير حمود بن سعود بن عبد العزيز، والأمير تركي العبد الله الفيصل، والأمير نواف بن سعود بن سعد، والأمير سعود بن سعد بن محمد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سعد بن محمد، والأمير نواف بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير تركي بن خالد بن عبد الله والأمير خالد بن منصور بن جلوي، والأمير تركي بن عبد الله بن مساعد، والأمير محمد بن عبد الله بن خالد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، والأمير خالد بن عبد الله بن فيصل، والأمير فيصل بن محمد بن سعد وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المساعد للحقوق، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمنية، والأمير نواف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن عبد العزيز بن محمد، والأمير بندر بن تركي بن مساعد، والأمير عبد العزيز بن فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير مشهور بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير تركي بن فيصل بن عبد المجيد، والأمير بدر بن نواف بن سعود، والأمير سلمان بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير خالد بن طلال بن بدر، والأمير خالد بن عبد العزيز بن محمد، والمشايخ والوزراء وقادة القطاعات العسكرية بالمنطقة.
ووصل في معية خادم الحرمين الشريفين، الأمير عبد الإله بن عبد العزيز آل سعود المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في الديوان الملكي، والأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز.
كما وصل في معية خادم الحرمين الشريفين، خالد العباد رئيس المراسم الملكية، وحازم زقزوق رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين، وفهد بن عبد الله العسكر نائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين مساعد رئيس الديوان الملكي للشؤون التنفيذية، وفهد العيسى المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع، وتميم السالم مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والفريق أول ركن سهيل بن صقر المطيري، رئيس الحرس الملكي.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».