إسلام آباد تؤكد عدم وجود «داعش» بشكل منظم على الأراضي الباكستانية

مسلحون قادمون عبر الحدود... والتنظيم الإرهابي يزداد قوة في إقليمي كونار ونورستان

إحدى مداهمات الجيش الباكستاني لخلايا «داعش» في الشريط الحدودي («الشرق الأوسط»)
إحدى مداهمات الجيش الباكستاني لخلايا «داعش» في الشريط الحدودي («الشرق الأوسط»)
TT

إسلام آباد تؤكد عدم وجود «داعش» بشكل منظم على الأراضي الباكستانية

إحدى مداهمات الجيش الباكستاني لخلايا «داعش» في الشريط الحدودي («الشرق الأوسط»)
إحدى مداهمات الجيش الباكستاني لخلايا «داعش» في الشريط الحدودي («الشرق الأوسط»)

أكد مسؤولون في الجيش الباكستاني عدم وجود تنظيم داعش بشكل منظم في المجتمع الباكستاني، لكن انضمت بعض الجماعات المتطرفة المجهولة المتفرقة إلى موجة «داعش» خلال السنوات القليلة الماضية. وصرح مسؤول رفيع المستوى في الجيش لـ«الشرق الأوسط» قائلا: «لقد انضمت بعض الجماعات المحظورة المتفرقة إلى موجة وأنشطة (داعش)، لكن لا وجود للتنظيم نفسه بشكل منظّم هنا». كذلك أشار مسؤولون في الجيش الباكستاني إلى أن «داعش» تزداد «قوة في كل من إقليمي كونار ونورستان»، مؤكداً أن أولئك المسلحين القادمين عبر الحدود كانوا يحاولون افتعال انقسامات طائفية في باكستان. وأوضح أنه قد تم طرد أولئك المسلحين خلال عملية عسكرية ناجحة، لكنهم اختبأوا في مناطق على الحدود بالقرب من منطقة خيبر وكورام، وأن تركز (الإرهابيين) بالقرب من الحدود قد مكّنهم من جعل منطقة باراتشينار هدفاً سهلاً نتيجة وجود صراع طائفي بالفعل في ذلك المكان.
على الجانب الآخر، يقول الخبراء إن منطقة جنوب آسيا هي الأقل تأثراً بأنشطة تنظيم داعش. وكان متحدث باسم التنظيم قد أعلن في 26 يناير (كانون الثاني) 2015 إقامة ولاية خراسان، التي تشمل باكستان، وأفغانستان، ومناطق مجاورة، وتم قتل قادة تلك الولاية المزعومة، الذين كانوا موجودين في أفغانستان، خلال هجمات جوية أميركية، أو في مواجهات مع القوات الأفغانية في غضون أشهر أعقبت اختيار قادة «داعش» في سوريا لهم. كذلك لم يكن هناك تأثير يذكر لدعوة البغدادي، زعيم تنظيم داعش، للأشخاص الأكفاء والمهنيين للانضمام إلى صفوف التنظيم، في باكستان وأفغانستان. وقلّل بعض المسؤولين الهنود البارزين من شأن تنظيم داعش كخطر يهدد الهند من خلال تصريح لأجيت دوفال، مستشار الأمن القومي الهندي، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014، الذي تم التأكيد فيه على عدم وجود أكثر من عشرة هنود راغبين في الانضمام إلى تنظيم داعش، وأن أربعة هنود فقط هم من انضموا بالفعل إلى التنظيم، ومنهم عريب ماجد، البالغ من العمر 23 عاماً، والذي يقال إنه قد قضى جلّ وقته في إحضار الماء وتنظيف الحمامات لا القتال.
كذلك تشير مصادر مستقلة إلى أن الاستجابة إلى دعوة البغدادي كانت هي الأضعف في جنوب آسيا؛ فبحسب البيانات الصادرة عن «المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي»، وهو مركز بحثي مقرّه لندن، لا يزيد عدد المقاتلين الذين انضموا إلى صفوف «داعش» من باكستان عن 300 شخص؛ أما من أفغانستان، فلم ينضم سوى عشرات إلى التنظيم على حد علم الجهات المعنية. ووصفت وسائل الإعلام الهندية الاستجابة لتلك الدعوة في الهند بأنها ضعيفة للغاية.
في نهاية أغسطس (آب) تصدرت الصحف الهندية تقارير عن مقتل عارف ماجد، الطالب الذي كان يدرس الهندسة المدنية، ومن إحدى ضواحي مومباي، أثناء القتال في صفوف «داعش» في العراق، حيث يقال إنه كان من بين مجموعة من الحجاج إلى العراق قبل اختفائه، وتم اكتشاف وجوده في الموصل قبيل مقتله الذي كان على الأرجح بسبب هجوم جوي. كذلك لحق به اثنان آخران من مومباي، وأصبح ماجد هو أول من تم اكتشاف أنه من أصل هندي من صفوف «داعش» في العراق.
ونشر تنظيم داعش في يوليو (تموز) 2014 مقطعاً مصوراً لخطاب البغدادي الذي ذكر فيه أن الهند كانت من المناطق التي ينشط بها التنظيم. كذلك ذكر البغدادي في مقطع صوتي مدته 20 دقيقة تم نشره في يوليو 2014 أنه يتم انتهاك حقوق المسلمين في الهند، والصين، وفلسطين، والصومال، وشبه الجزيرة العربية، والقوقاز، والشام، والفلبين، والأهواز، وإيران، وباكستان، ومصر، والعراق، وإندونيسيا، وأفغانستان، وتونس، وليبيا، والجزائر، والمغرب. ورأت وسائل الإعلام الهندية هذا التسجيل مؤشراً على أن الهنود، الذين لا يزالون عالقين في مدن عراقية تخضع لسيطرة «داعش»، يواجهون خطر.
بالمثل قللت الحكومة الباكستانية ومسؤولون باكستانيون في نهاية عام 2014 من دور «داعش» في باكستان، لكن بدأت الأمور تتغير في ديسمبر (كانون الأول) 2014 عندما أوضح بعض المسؤولين الحكوميين المعنيين أن تنظيم داعش يمثل خطراً وتهديداً محتملا. في 10 ديسمبر 2014 ذكرت صحيفة الـ«دايلي دون» أن الحكومة قد باتت تدرك أن تنظيم داعش يمثل خطراً محتملاً يمكنه استغلال تغير المشهد العسكري هنا، وتأجيج الانقسام الطائفي من خلال استقطاب أفراد جدد إلى التنظيم.
من جهته، قال محمد صادق، أمين لجنة الأمن القومي، خلال الجلسة الختامية من المؤتمر الذي امتد ليومين بعنوان «المواقع المتأججة في أمن جنوب آسيا - مراجعة المشهد السياسي والأمني في شبه القارة»، والذي نظمّه «معهد الرؤية الاستراتيجية» الذي يوجد في إسلام آباد: «لن يكون من الأمانة القول إن (داعش) لا يمثل تهديداً أو خطراً بعد معرفة الاتصالات بينه وبين حركة طالبان باكستان وطالبان أفغانستان». على الجانب الآخر، بدأت العبارات المؤيدة لتنظيم داعش وقياداته تظهر على الجدران في مدن مختلفة في باكستان، مما يشير إلى وجود نشاط لدعم هذا التنظيم الإرهابي المقيت.
مع ذلك لا ينبع الخوف الحقيقي المتعلق بتنامي نفوذ «داعش» المحتمل في باكستان والهند من حجم وجوده، بل من التوجيه نحو التطرف المنتشر بالفعل في المجتمع الباكستاني، وكذلك توجيه الشباب نحو النهج المتطرف في الهند.
وعلّق محمد أمير رانا، المحلل البارز في الشؤون الأمنية من «المعهد الباكستاني لدراسات السلام»، على وجود تنظيم داعش في باكستان لـ«الشرق الأوسط» قائلا: «هناك جماعات عنيفة تنشط في المدن، ويعد هذا مكمن الخطر الحقيقي، فعلى المدى القصير يمكن لتلك الجماعات إثارة أعمال العنف الطائفية». كذلك وصفت التعليقات الواردة في وسائل الإعلام الهندية فرص «داعش» في تجنيد أفراد داخل المجتمع الهندي بالحقيقية، بل وكثيراً ما كانت توضح أنه قد بات جلياً من التحقيقات في الهجمات الإرهابية بمومباي حصول منفذي الهجوم على الدعم اللوجيستي من الشباب المسلم المتطرف في المجتمع الهندي؛ مما يعني أن هذا الشباب المتطرف يمكنه تزويد تنظيم داعش بالمزيد من العناصر الموالية.


مقالات ذات صلة

تركيا: إحالة 3 متهمين بهجوم قنصلية إسرائيل على القضاء

شؤون إقليمية انتشار لقوات الأمن التركية في موقع الهجوم على نقطة شرطة بالقرب من مقر القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول في 7 أبريل (أ.ب)

تركيا: إحالة 3 متهمين بهجوم قنصلية إسرائيل على القضاء

أحالت سلطات التحقيق التركية 3 من المتهمين بالهجوم على القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول على القضاء.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أفريقيا ضباط من الشرطة والجيش النيجيريين يصلون لحضور فعالية في مدينة مينا النيجيرية يوم 22 ديسمبر 2025 (أ.ب)

مسلحون يهاجمون قاعدة للجيش النيجيري... ويقتلون قائدها و6 جنود

اقتحم مسلحون متطرفون في وقت متأخر من مساء أمس (الأحد) قاعدة للجيش النيجيري، قرب الحدود الشمالية الشرقية للبلاد مع تشاد، ما أسفر عن مقتل قائد القاعدة و6 جنود.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
أوروبا صورة عامة تُظهِر مصنع أسمنت «لافارج» في منطقة الجلبية بشمال سوريا 19 فبراير 2018 (أ.ف.ب)

القضاء الفرنسي يدين شركة «لافارج» بتهمة تمويل متطرفين في سوريا

أدانت محكمة في باريس، الاثنين، شركة الأسمنت الفرنسية «لافارج» بتهمة دفع أموال لتنظيم «داعش» وجماعات متطرفة أخرى لتأمين استمرار العمل في مصنعها في سوريا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية عناصر من الشرطة التركية في محيط مجمع يضم مقر القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول عقب اشتباك مع مهاجمين يرجح انتماؤهم لـ«داعش» الثلاثاء الماضي (أ.ب)

تركيا: 14 موقوفاً في التحقيقات بهجوم قرب القنصلية الإسرائيلية

أوقفت السلطات التركية 14 شخصاً في إطار التحقيقات في هجوم على نقطة تفتيش بالقرب من مقر القنصلية الإسرائيلية، كما ألقي القبض على 198 من عناصر «داعش».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية انتشار أمني كثيف في موقع الاشتباك الذي وقع قرب القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول الثلاثاء (رويترز)

مؤشرات على تورط «داعش» في هجوم القنصلية الإسرائيلية بإسطنبول

اعتقلت السلطات التركية 12 مشتبهاً في صلتهم بالاشتباك الذي وقع مع عناصر الشرطة في نقطة تفتيش في محيط مجمع يقع به مقر القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

الصين: الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية «خطير وغير مسؤول»

جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
TT

الصين: الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية «خطير وغير مسؤول»

جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)

بينما وصفت الصين الثلاثاء، الحصار الأميركي للموانئ الأميركية بأنه «خطير وغير مسؤول»، تعهد الرئيس شي جينبينغ بأن تؤدي بلاده «دوراً بناءً» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية، وذلك عقب انتهاء جولة أولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تسفر عن اتفاق.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إن شي جينبينغ «شدد على موقف الصين المبدئي الداعي لتعزيز السلام والحث على الحوار مؤكداً أن بلاده ستواصل أداء دور بناء في هذا الصدد».

والتقى الرئيس الصيني الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين، ​تعهد الزعيمان بتعزيز التعاون، والحفاظ على السلام والتنمية العالميين، في ظل ما وصفه شي بأنه نظام دولي «متداعٍ»، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وتعليقاً على الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الأمر «خطير وغير مسؤول»، مؤكدة أن وقف إطلاق النار الكامل هو الحل الوحيد لخفض التصعيد، وأن «التوسع في الانتشار العسكري الأمريكي لن يؤدي إلا لتفاقم التوترات».

وتابعت: «سنبذل جهودا للمساعدة في استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».

ووصفت الوزارة الأنباء عن تزويد الصين لإيران بالأسلحة بأنها «مختلقة تماماً».

تأتي زيارة سانشيز في وقت تسعى فيه حكومات غربية عديدة إلى الحفاظ على علاقاتها مع بكين ‌رغم استمرار ‌التوتر الأمني، والتجاري، في ظل ​تزايد ‌الاستياء ⁠من ​سياسات حليفها ⁠الأول، الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال شي: «في عالم اليوم، تسود الفوضى، ويتداعى النظام الدولي»، مضيفاً أن توثيق العلاقات يصب في مصلحة كل من الصين وإسبانيا.

وحث على تعزيز التواصل، والثقة من أجل «دعم ⁠سيادة القانون، والدفاع المشترك عن التعددية ‌الحقيقية، وحماية السلام والتنمية العالميين».

أما سانشيز فقال إن ​القانون الدولي ‌يتعرض للتقويض على نحو متكرر، ودعا إلى ‌دعم العلاقات لتعزيز السلام، والازدهار.

وأضاف: «هذا الأمر أكثر ضرورة اليوم من أي وقت مضى، حتى نتمكن معاً من بناء علاقة أقوى بين ‌الصين والاتحاد الأوروبي».

وحث سانشيز ثاني أكبر اقتصاد في العالم على ⁠الاضطلاع ⁠بدور أكبر في مختلف القضايا العالمية.

وإسبانيا من أبرز الداعمين الأوروبيين لتوسيع التجارة، والتعامل مع الصين باعتبارها حليفاً استراتيجياً، لا منافساً ​اقتصادياً وجيوسياسياً مثلما ​يرى ترمب.

وزار الصين هذا العام مسؤولون غربيون من بريطانيا، وكندا، وفنلندا، وآيرلندا.


فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.