اتهامات متبادلة بعرقلة مفتشي «كيماوي دوما»

اتهامات متبادلة بعرقلة مفتشي «كيماوي دوما»

الثلاثاء - 2 شعبان 1439 هـ - 17 أبريل 2018 مـ رقم العدد [ 14385]
مدينة دوما بعد تهجير المعارضة ودخول قوات النظام أمس (أ.ف.ب)
واشنطن: هبة القدسي موسكو: رائد جبر أنقرة: سعيد عبد الرازق
أعلن مدير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أمس، أن خبراء دوليين في هذه الأسلحة لم يتمكنوا بعد من الوصول إلى مدينة دوما في الغوطة الشرقية، للتحقيق في هجوم مفترض بالغاز السام، في وقت تبادلت فيه واشنطن وموسكو المسؤولية عن عرقلة عمل المفتشين.

وقال أحمد أوزمجو خلال جلسة طارئة عقدتها المنظمة: «لم ينتشر الفريق بعد في دوما»، وذلك بعد ضربات نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فجر السبت، ودمرت ثلاثة مواقع يشتبه بأنها مرتبطة ببرنامج السلاح الكيماوي السوري.

وكان من المتوقع أن يبدأ فريق تقصي الحقائق عمله الميداني أول من أمس، إلا أنه عقد لقاءات مع مسؤولين في دمشق وسط تعتيم إعلامي من الطرفين حول برنامج عمله، للتحقيق في الهجوم الكيماوي في السابع من أبريل (نيسان) الذي أدى إلى مقتل أربعين شخصاً، وفق مسعفين وأطباء محليين.

وقال المندوب الأميركي لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، كين وارد، إن روسيا قد تكون زارت موقع الهجوم المفترض «وعبثت» بالأدلة. وأضاف: «حسب فهمنا، قد يكون الروس زاروا موقع الهجوم». إلا أن الكرملين نفى ذلك، وقال المتحدث باسمه، ديمتري بيسكوف: «نحن نعتبر أن هذه الاتهامات ضد روسيا لا أساس لها»، مضيفاً أن موسكو أيدت دائماً إجراء «تحقيق حيادي».

بدوره، صرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، لـ«بي بي سي»: «أستطيع أن أضمن لكم أن روسيا لم تعبث بالموقع». وأعرب لافروف عن اعتقاده بأن الهجوم الغربي على سوريا دمر بقية الثقة بين بلاده والغرب. وأضاف: «فقدنا آخر بقايا الثقة»، متهماً الغرب بأنه يتصرف وفقاً «لمنطق غريب جداً».

إلى ذلك، قال نائب رئيس الوزراء التركي المتحدث باسم الحكومة، بكر بوزداغ، إن سياسة بلاده حول سوريا تقوم على أساس الوقوف «إلى جانب الحق والحقيقة، وليس الوقوف مع أو ضد دولة ما».

...المزيد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة