وزير خارجية البحرين يستبعد التقارب مع قطر في ظل النظام القائم

قال خلال «منتدى الإعلام العربي» إن حركة التطوير في السعودية أهم حدث في المنطقة اليوم

الشيخ محمد بن راشد وحمدان بن محمد خلال حضور جلسة الشيخ خالد بن أحمد في دبي أمس وتبدو منى المري (وام)
الشيخ محمد بن راشد وحمدان بن محمد خلال حضور جلسة الشيخ خالد بن أحمد في دبي أمس وتبدو منى المري (وام)
TT

وزير خارجية البحرين يستبعد التقارب مع قطر في ظل النظام القائم

الشيخ محمد بن راشد وحمدان بن محمد خلال حضور جلسة الشيخ خالد بن أحمد في دبي أمس وتبدو منى المري (وام)
الشيخ محمد بن راشد وحمدان بن محمد خلال حضور جلسة الشيخ خالد بن أحمد في دبي أمس وتبدو منى المري (وام)

شدد الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية البحريني، على أنه لا مجال للتقارب مع النظام القطري الحالي في ظل مواقفه التي وصفها بالصادمة، مستبعداً فرص المصالحة في ظل النظام القائم، أو وجود أي فرصة لنجاح أي مصالحة، واصفاً المعطيات الموجودة من جهة النظام بأنها لا تبشر بأي خير مستقبلاً.
وقال الشيخ خالد بن أحمد: «ما دام لا يوجد احترام للالتزامات المبرمة والتعهدات السابقة، فإنه لا يجب التعويل على هذا النظام كثيراً»، مدللاً على ذلك بالالتزامات التي تعهد بها النظام القطري في حضور خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود عامَي 2013 و2014. حيث أفضى عدم التزام الجانب القطري بتلك التعهدات إلى وأد أي فرص لخوض المجال لإبرام تعهدات جديدة مع النظام هناك.
وشدد على أنه في ظل الوضع القائم والظروف الحالية لا يمكن الحديث عن حل للأزمة الخليجية، وقال: «هناك تجاوزات وعهود لم يتم الوفاء بها، ويجب أن نبحث عن معادلات أخرى للتعامل مع هذه القضية».
جاء ذلك خلال حديث وزير الخارجية البحريني خلال الجلسة الرئيسية التي نُظمت، أمس، في منتدى الإعلام العربي بمدينة دبي بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي.
وتطرق وزير خارجية البحرين إلى الدور الإيراني في المنطقة الخليجية، وقال: «على المستوى الشعبي فإن العلاقات جيدة ولا مجال للمزايدة عليها»، لافتاً إلى أن النظام الإيراني الحالي يسعى للتدخل في كل شؤون دول المنطقة، وأن إيران كدولة هي أكبر من النظام الذي يحكمها، ولذلك فإن التحديات الماثلة حالياً تتركز في محورين هما: أولاً احتلال الجزر الإماراتية الثلاث، والثاني التدخلات ومحاولات الهيمنة والسيطرة ومحاولة إسقاط الدول. وأوضح أن إيران إذا ما اختارت التخلي عن تلك التوجهات فإن المنطقة لن تتردد في مد جسور معها. وأشار إلى أن العلاقات الاقتصادية مع الشعب الإيراني مستمرة، على الرغم محاولات النظام الإيراني، الذي يعاني الشعب منه هناك، لإفساد هذا الواقع مع اكتشاف السلطات البحرينية أن أحد البنوك الإيرانية في البحرين هو أكبر مصدر لتحويل الأموال للإرهابيين في المنطقة، لافتاً إلى أنه لطالما كان النظام الإيراني فاشياً يريد الهيمنة، ما يستدعي الحذر في التعامل معه.
وتابع: «الإيرانيون الموجودون على أراضي البحرين يلقون كل الترحيب والود ما داموا أشخاصاً لا يضمرون السوء للبحرين، وأنهم لا يتم التعامل معهم بأي نوع من العنصرية، خصوصاً أن كل الأجناس في دول الخليج ولا توجد أي سلبيات في التعاطي معهم».
وعرّج في حديثه على حركة التطوير القوية التي تشهدها السعودية، قائلاً إنها تطورات مهمة جداً وستنقل مستقبل المنطقة إلى آفاق أرحب وأفضل، وإنه شخصياً مرتاح كثيراً لهذه الخطوات، كونها مبنية على أساس متين وتستهدف مصلحة الجميع، فضلاً عن أنها تطلق طاقات الشعب السعودي الكامنة، وأن هذه التغيرات هي الأهم على الإطلاق في هذا التوقيت من تاريخ المنطقة.
وحول علاقة بلاده بالسعودية قال: «مَن يعرف العلاقة التاريخية والعائلية بين السعودية والبحرين يدرك أننا بصدد علاقة تاريخية وقوية وتنسيق وتبادل للآراء والمواقف المشتركة»، منوهاً بأن علاقات البلدين تؤطّرها المصلحة المشتركة والتنسيق والتشاور المستمران.
وشدد على عمق ومتانة العلاقات البحرينية الإماراتية، مشيداً بالتطور الكبير الذي حققته دولة الإمارات، وجعل منها مصدراً يتعلم منه الجميع كيفية صناعة المستقبل بالعمل والجاد والالتزام اللذين كانا سبباً في تحقيق هذا النجاح.
ونوه بأن التجربة الإماراتية أصبحت مصدر إلهام يتعلم منه الكثيرون دروساً مستفادة في مضمار التطوير والتنمية، وأن العلاقات بين البلدين متجذرة منذ عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله- وأن النجاحات التي حققتها الإمارات بصفة عامة لم تأتِ من فراغ بل جاءت نتيجة لجهود كبيرة وعمل جاد استمر لسنوات طويلة، وهو الأمر الذي يسعد مملكة البحرين، قيادةً وشعباً.
وقال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، إن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نجح في بناء مدينة عالمية بكل المقاييس يشار إليها بالبنان، وهي مدينة دبي، لتصبح المدينة الرابعة التي تحظى بتوصيف المدينة العالمية، بعد أن كانت هناك 3 مدن فقط توصَف بذلك هي لندن وباريس ونيويورك، ما يعد مصدر فخر واعتزاز لكل أهل المنطقة.
وأكد وزير الخارجية البحريني قوة التحالف القائم بين دول مجلس التعاون الخليجي، وأنه لا توجد منظومة بديلة يتم الترتيب لها، مشيراً إلى أهمية الدور المصري وتوحد مواقفه معهم، في حين لا تمثل الأزمة مع النظام القطري أي تأثير حقيقي على هذا التعاون، حيث تظل دول المجلس قادرة على التعامل مع الأزمة، التي قلل من شأنها، حيث إنها لا تمثل تحدياً حقيقياً لمجلس التعاون. كما أكد الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أنه لا يرى تحديات كبيرة ولافتة في الإعلام العربي حالياً، في ظل المتغيرات الكثيرة التي تفرض نفسها على واقع ومقدرات المنطقة وبخاصة في بعدها الخليجي، موضحاً أنه رغم ذلك فإن الإعلام العربي يتعامل مع كل قضاياه بشكل رصين ومسؤول ومحترف أيضاً وملتزم بالجانب الأخلاقي، وقال: «إنه إذا نظرنا إلى مجموع الجهات الإعلامية في منطقتنا، فسنجد أنه لا يخرج عن هذا السياق سوى جهة أو اثنتين على الأكثر، كان خيارها التضليل وترويج الأكاذيب والتلفيق».
وتابع: «إن التحدي الحقيقي هو كيفية مواجهة هذه القلة المروجة لأكاذيبها، خصوصاً أن دول الخليج تعيش مرحلة ازدهار وتطور وتنمية، وأنه لا مجال لوجود معاول للهدم». ولفت إلى أن «دول المنطقة قادرة على مواجهة الإعلام الكاذب، خصوصاً أن حبال الكذب قصيرة ولذلك فإنها لن تستمر رغم ترويجهم لفكرة الحرية، وأن رده عليهم هو أن دول الخليج العربية تمارس حرية التعبير منذ القدم، وتتيح المجال أمام الرأي والرأي الآخر، وأن هذا شيء يعود إلى البدايات وتلقته الأجيال الحالية عن الآباء وليس بالأمر الجديد»، مشيراً إلى أن القانون هو سيد الموقف، وأن من يخرج على أحكامه أياً كان يكون عرضة للمساءلة القانونية.
وقال: «إعلام هذه المرحلة مطالب ببعض الاحترافية في كيفية تقديم المعلومة للشعوب العربية، ومواجهة الكذب والخداع»، لافتاً إلى أن الإعلام التقليدي لم يتراجع أمام منصات التواصل الاجتماعي، وأن الجميع الآن أصبح يتعامل من خلال هذه التقنيات الحديثة لتأثيرها وفاعليتها في عقول الشعوب، وربما كان ذلك يدعم الإصلاح والتطور وليس هناك ما يقلقنا منه على الإطلاق».
وأكد الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية البحرين، دور الإعلام وأهميته، معتبراً الإعلام لا يعيش أزمة بل تجاوز العديد من التحديات في الفترة الماضية، لافتا إلى ضرورة أن يتمتع الإعلام بالمصداقية والموثوقية. وقال، في تصريحات على هامش «منتدى الإعلام العربي في دبي»: «تعلمنا من قادتنا أن نكون صادقين في كلمتنا وصريحين وجادين في انفتاحنا على العالم، وأن نكون صريحين وجادين في الدفاع عن دولنا، ولن نسمح لأي أحد بأن يحاول أن يسيء إلينا أو يضر بدولنا وشعوبنا، فلذلك تعلمنا هذا الشيء من قادتنا ونواصل عليه».
وكانت منى المرّي، رئيسة نادي دبي للصحافة، الجهة المنظمة لمنتدى الإعلام العربي، قد قالت إن المنتدى يسعى للتوصل إلى تصورات واضحة لأبعاد علاقة التأثير والتأثر بين الإعلام ومجريات الأحداث في العالم العربي، حيث أسهم الإعلام في أوقات كثيرة في تحديد مسار تلك الأحداث بما لها من تبعات كانت هي الأخرى ذات تأثيرات عميقة في صفحة الإعلام، لافتةً إلى أن الحاجة أصبحت ملحّة اليوم لإيجاد صيغ جديدة يمكن بها صون دور الإعلام كأحد محركات الدفع الرئيسة لحركة التطوير والتنمية، ويعزز مساهمته في تثقيف العالم بما تحمله المنطقة بين ثناياها من معطيات التميز.
وأكدت منى المري أن الوصول بالإعلام العربي إلى منتهى الإبداع والتميز كان هدفاً أصيلاً للمنتدى منذ انطلاقه. وقالت: «الهدف الاستراتيجي الذي سعينا إليه منذ البدايات الأولى لمنتدى الإعلام العربي هو كيفية الارتقاء بالدور البنّاء للإعلام وتهيئة البيئة التي تضمن مشاركته في دعم مسيرة التنمية العربية».



السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
TT

السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)

رحَّبت السعودية، الأربعاء، بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة ضد المملكة والبحرين والكويت وسلطنة عُمان وقطر والإمارات والأردن على حقوق الإنسان.

وأشارت «الخارجية» السعودية، في بيان، إلى أن اعتماد المجلس في دورته الحادية والستين القرار بتوافق الآراء من أعضائه، يعكس رفض المجتمع الدولي الموحد للهجمات الإيرانية وإدانته لهذه الأعمال الغاشمة باعتبارها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وجدَّد البيان إدانة الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول المنطقة التي تُمثِّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية والقانون الدولي، مُشدِّدة على أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع يعدّ عدواناً سافراً لا يمكن تبريره أو قبوله.

المجلس الذي يضم 47 دولة، أدان في وقت سابق، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

كما أيّد قراراً تقدّمت به دول الخليج والأردن يدين التحركات الإيرانية، ولا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

بدوره، رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، باعتماد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع على مشروع قرار «آثار العدوان العسكري الأخير الذي تشنه إيران»، المقدَّم من البحرين باسم دول الخليج والأردن، وحظي بدعم واسع واستثنائي مما يزيد عن 100 دولة من مختلف المجموعات الإقليمية.

وقال البديوي إن اعتماد هذا القرار يعكس موقف المجتمع الدولي الرافض بشكل قاطع للهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دول أعضاء غير مشاركة في أي نزاع، واستنكاره لآثار هذا العدوان الخطيرة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وعلى السلم والأمن الدوليين.

وأشاد الأمين العام بمضمون القرار المعتمد، ولا سيما إدانته الواضحة واستنكاره الشديد لتداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة والمتعمدة على المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار واسعة داخل دول الخليج والأردن، إلى جانب التداعيات الأوسع لتلك الاعتداءات غير القانونية على الاستقرار الإقليمي والدولي، بما يشمل الأمن البحري وحماية البيئة وطرق التجارة العالمية والتنمية المستدامة، وأثرها الكبير على حالة الأمن والسلم الدوليين.

كما رحَّب البديوي بتأكيد القرار على ضرورة التزام إيران بواجباتها إزاء حماية حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وحماية المدنيين، والإيقاف الفوري لانتهاكاتها، وواجب التعويض عن الأضرار الناجمة عن هذه الانتهاكات، ودعوتها إلى الانخراط في الحوار وانتهاج الوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

وأكد الأمين العام، أن الدعم الواسع الذي حظي به القرار المعتمد بتوافق الآراء يعكس بشكل واضح توافقاً دولياً واسعاً على أن الهجمات ضد دول ليست طرفا في أي نزاع لا يمكن تبريرها بموجب القانون الدولي تحت أي مسمى، وأنها تخلو من أي أساس قانوني أو واقعي.

وأشار البديوي إلى أن القرار يدعو إيران إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يستوجب متابعة حثيثة من المجتمع الدولي لمساءلتها وضمان وقف وعدم تكرار هذه الانتهاكات.

وجدَّد الأمين العام التأكيد على مواصلة دول الخليج نهجها الراسخ القائم على الالتزام بحقوق الإنسان واحترام القانون الدولي، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز الحوار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مُرحِّباً باستمرار انخراط المجتمع الدولي في معالجة الآثار الحقوقية لهذه الانتهاكات وفقاً لمخرجات القرار المعتمد، ودعم جميع الجهود الرامية إلى السلم والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة بالمنطقة.

وأشاد البديوي بالجهود الكبيرة والقيمة التي بذلتها المجموعة الخليجية برئاسة البحرين والأردن في جنيف، لعقد الجلسة الطارئة خلال أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، وحشد الجهود الدولية لإقرار هذا القرار التاريخي الذي أتى بإجماع دولي كبير.


وزير الخارجية السعودي في باريس لحضور «وزاري» مجموعة السبع

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي في باريس لحضور «وزاري» مجموعة السبع

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، إلى فرنسا، الأربعاء، للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع (G7) الذي تستضيفه منطقة فو دي سيرني قرب العاصمة باريس.

ويأتي حضور الأمير فيصل بن فرحان الاجتماع الوزاري بناءً على دعوة تلقتها السعودية من مجموعة السبع للمشاركة فيه يوم الجمعة.

وسيناقش الاجتماع عدة موضوعات وقضايا دولية، منها إصلاح الحوكمة العالمية، وتحديات إعادة الإعمار، وأمن الملاحة، وسلاسل الإمداد، والتهديدات التي تواجه السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.

وتضم مجموعة الدول الصناعية السبع كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وأميركا.


«الوزراء» الكويتي يدين اعتداءات إيرانية على منشآت الطاقة في الخليج

مجلس الوزراء الكويتي أكد رفضه ما تقوم به إيران من أعمال عدائية تسبَّبت في زيادة التصعيد (كونا)
مجلس الوزراء الكويتي أكد رفضه ما تقوم به إيران من أعمال عدائية تسبَّبت في زيادة التصعيد (كونا)
TT

«الوزراء» الكويتي يدين اعتداءات إيرانية على منشآت الطاقة في الخليج

مجلس الوزراء الكويتي أكد رفضه ما تقوم به إيران من أعمال عدائية تسبَّبت في زيادة التصعيد (كونا)
مجلس الوزراء الكويتي أكد رفضه ما تقوم به إيران من أعمال عدائية تسبَّبت في زيادة التصعيد (كونا)

أعرب مجلس الوزراء الكويتي عن إدانته واستنكاره الشديدين للاستهداف الإيراني الذي تعرضت له منشآت الطاقة في السعودية وقطر والإمارات، مؤكداً رفضه القاطع لما تقوم به طهران من أعمال عدائية تسببت في زيادة التصعيد ورفع حدة التوتر الأمر الذي يقوض أمن واستقرار المنطقة.

وتابع المجلس خلال جلسة عقدها، الأربعاء، آخر مستجدات أوضاع المنطقة، والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البلاد، مؤكداً التضامن الكامل مع الدول المتضررة، ودعم كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها.

وأشاد بكفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية في عدد من الدول الشقيقة في رصد وتفكيك شبكات إرهابية وخلايا نائمة والقبض على المتورطين فيها، مُجدداً رفضه القاطع لكل أشكال الإرهاب وإدانته لمرتكبيه وداعميه.

واطلع مجلس الوزراء على التفاصيل المتعلقة بإحباط مخطط لعملية إرهابية كانت تستهدف منشآت حيوية في الدولة بعد عمليات رصد وتحريات أمنية مكثفة، حيث تم ضبط 10 مواطنين مـن جماعة تنتمي لمنظمة «حزب الله» المحظورة، قاموا بالتخطيط المسبق والتنسيـق مـع جهات خارجية، والسعي للتخابر معها، بهدف تزويدها بإحداثيات المواقع المستهدفة بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد.

وأعرب عن استنكاره الشديد لما قامت به هذه الجماعة الإرهابية وما ينطوي عليه من أبعاد ومخاطر تهدد أمن الوطن واستقراره، مُثمِّناً ما يبذله رجال القوات المسلحة الكويتية من جهود مخلصة في أداء واجبهم الوطني، وما يتحلون به من يقظة وانضباط وروح معنوية عالية.

وشدَّد المجلس على أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بأقصى درجات الحزم مع أي شخص يتورط في المساس بأمن الكويت أو التعاون مع مثل تلك الجماعات الإرهابية، مُشيداً بجهود الأجهزة الأمنية واليقظة التامة والمتابعة الدقيقة لضمان سلامة وأمن واستقرار البلاد.