تأخر دخول الدفعة الأولى من مقاتلي مدينة دوما وعائلاتهم إلى المناطق الخاضعة لفصائل «درع الفرات» في ريف حلب أمس، بعد وصول القافلة وتوقفها على تخوم المنطقة. وفيما أعلن رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا يوري يفتوشينكو أن خروج المسلحين مع عوائلهم من مدينة دوما مستمر، مشيرا إلى مغادرة أكثر من 2000 شخص للمدينة»، كشفت المعارضة السورية في القلمون الشرقي عن «إنذار» وجه إليها خلال اجتماع مع كولونيل روسي وضابط من المخابرات الجوية السورية، يخيرهم بين تسليم السلاح النظام أو مغادرة المنطقة.
وقال المرصد إن القافلة الأولى الخارجة من دوما وصلت إلى وجهتها يوم أمس وبالتحديد إلى أطراف مناطق سيطرة قوات عملية «درع الفرات»، في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، لافتا إلى أن الرحلة استغرقت نحو 15 ساعة متواصلة. وأوضح أن القافلة وحتى ساعة متأخرة من بعد الظهر لم تدخل إلى هذه المناطق، «من دون معرفة الأسباب ورغم الاتفاق المسبق على دخولها». وأوضح المرصد أن الدفعة الأولى تضم أكثر من 21 حافلة تحمل على متنها نحو 1150 شخصاً من مقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين.
وبالتزامن، تواصلت يوم أمس الاستعدادات لخروج القافلة الثانية. وفيما أفيد عن «بطء في تحضير القافلة لوجود خلافات داخل جيش الإسلام حول موضوع خروج المدنيين من المنطقة»، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري سوري استكمال «الإجراءات اللوجيستية» لاستئناف إخراج دفعة جديدة، لكنه أشار إلى «خلاف داخل صفوف جيش الإسلام فيما يتعلق بخروجهم»، مضيفاً أن عملية الخروج الثلاثاء «متوقفة على حسم الخلاف» بينهم.
ونقل التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل الثلاثاء «دخول أكثر من 20 حافلة باتجاه نقطة تجهيز وتجميع إرهابيي جيش الإسلام وعائلاتهم تمهيداً لخروجهم عبر ممر الوافدين إلى جرابلس». وفي وقت لاحق أفاد التلفزيون عن خروج حافلتين فقط من دوما، فيما كانت عشرات الحافلات الفارغة متوقفة على الطريق الدولي عند أطراف دمشق. من جهتها، أفادت «روسيا اليوم» عن «خروج أربع حافلات يوم أمس من مدينة دوما في الغوطة الشرقية بمسلحي جيش الإسلام، تمهيدا لرحيلهم إلى جرابلس» في ريف حلب شمالي سوريا، بحسب الاتفاق الذي أعلنت عنه روسيا مساء الأحد. وبحسب ما تكشف عن الاتفاق فإنه يقضي بتسوية أوضاع المتبقين في دوما وخروج الرافضين إلى منطقتي جرابلس والباب بريف حلب، بالإضافة إلى تسليم الأسرى لدى جيش الإسلام، كذلك أسلحة التنظيم الثقيلة والمتوسطة الموجودة، على أن تنتشر وحدات من الشرطة العسكرية الروسية داخل دوما لتأمينها، ويشكل مجلس محلي فيها بالتوافق مع النظام.
في هذا الوقت، أعلن سعيد سيف المتحدث باسم جماعة «الشهيد أحمد العبدو» لـ«رويترز» عن «إنذار موجه لفصائل المعارضة في القلمون الشرقي تسلمه مدنيون من المنطقة خلال اجتماع مع كولونيل روسي وضابط من المخابرات الجوية السورية».
ويضم جيب المعارضة في القلمون الشرقي عدة بلدات ومساحة واسعة من الأراضي الجبلية القاحلة. وقال سيف إن «رسالة واضحة أرسلت إلى فصائل الجيش الحر في المنطقة، إما تسليم السلاح للحكومة السورية كما يسميها الروس أو مغادرة القلمون الشرقي». وأردف قائلا إن مقاتلي المعارضة قدموا اقتراحا ينسحبون بمقتضاه إلى الجبال على أن يبقى المدنيون، مضيفا أنهم ينتظرون رد روسيا. وقال إن الهدف هو تجنب «التهجير القسري» للناس مثلما حدث في مناطق أخرى استعادتها القوات الحكومية.
وأشار سيف إلى أن «المدنيين الذين التقوا بضباط روس وسوريين عبروا عن قلقهم من أن يجعل الخروج مقاتلي المعارضة معرضين لهجمات متشددين من جبهة النصرة أو تنظيم داعش».
8:27 دقيقه
وصول دفعة أولى من مقاتلي دوما وعائلاتهم إلى ريف حلب
https://aawsat.com/home/article/1226546/%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%AF%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D8%AD%D9%84%D8%A8
وصول دفعة أولى من مقاتلي دوما وعائلاتهم إلى ريف حلب
إنذار روسي لفصائل القلمون الشرقي
قافلة تقل مقاتلي {جيش الإسلام} وعائلاتهم من دوما باتجاه جرابلس شمال حلب أمس (أ.ف.ب)
وصول دفعة أولى من مقاتلي دوما وعائلاتهم إلى ريف حلب
قافلة تقل مقاتلي {جيش الإسلام} وعائلاتهم من دوما باتجاه جرابلس شمال حلب أمس (أ.ف.ب)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



