في تركيز من جانب البنتاغون على مواجهة انتشار مقاتلي «داعش» في أفغانستان، وخوفاً من انتشارهم في باكستان المجاورة، ومن جلب مقاتلين أجانب إلى تلك المنطقة، ومع ظهور «داعشيين» قدموا إلى تلك المنطقة من أوزبكستان، صعّد البنتاغون عملياته العسكرية ضد الداعشيين في أفغانستان. ولأول مرة، نشر البنتاغون فيديو مثيراً عن معركة ليلية مع الداعشيين هناك، استعملت فيها القوات الخاصة نظارات وكاميرات ليلية. وقال البنتاغون، في تعليق مع الفيديو، إنه «آخر وثيقة في سلسلة عمليات ناجحة ضد (داعش خراسان) هذا الشهر (الشهر الماضي)»، وإن الكوماندوز استعملوا كاميرات ونظارات ليلية في غارة «قتلت قيادياً في (داعش)، وإرهابياً آخر»، وإن الغارة وقعت في إقليم جوزجان في شمال أفغانستان. وأضاف البنتاغون: «تمثل هذه الهزيمة التكتيكية لمقاتلي (داعش خراسان) في جوزجان، الأخيرة في سلسلة عمليات مكافحة الإرهاب في أفغانستان».
أمس، قالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز»، إن مثل هذه الغارات التي استهدفت «داعش» في شمال أفغانستان «تهدف إلى القضاء على قدرة (داعش) لجلب مقاتلين أجانب. وهي سمة مميزة لنشاطات (داعش) في العراق وسوريا».
قبل هذه الغارة الأخيرة، وخلال الشهر الماضي، كان البنتاغون قد أعلن أن القوات الأميركية والأفغانية المشتركة قتلت 4 مقاتلين داعشيين في منطقة درزاب، في شمال أفغانستان. وأن طائرة أميركية من نوع «درون» قتلت اثنين من قادة «داعش» كانوا قد كُلِّفوا بتجنيد مقاتلين أجانب في إقليم ساريبول. وأيضاً، اعتقال ختاب عكا، قائد قوات «داعش» في جوزجان، في شمال أفغانستان. وخلافاً لتقارير صحافية سابقة بأن كثيراً من انفجارات كابل العاصمة كانت بأيدى مقاتلي تنظيم طالبان، قالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز»، اعتماداً على تصريحات مسؤولين عسكريين أميركيين، بأن بعض هذه التفجيرات قام بها مقاتلو «داعش».
في الأسبوع الماضي، قال الجنرال جون نيكولسون، قائد القوات الأميركية في أفغانستان: «مقاتلو تنظيم داعش في العراق هم في الغالب باكستانيون من قبيلة البشتون». وأضاف: «توجد شريحة أخرى من مقاتلي الحركة الإسلامية في أوزبكستان».
وقالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» إن تعزيز فرق النخبة العسكرية الأفغانية، مثل قوات الأمن الخاصة، صار يشكل ركيزة أساسية في استراتيجية الحكومة الأفغانية لهزيمة كل من «داعش» و«طالبان»، وإن قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، خصوصاً القوات الأميركية، تشارك بصورة متزايدة. وحسب الصحيفة، في بداية عام 2017، قامت القوات الخاصة الأميركية، بالتعاون مع القوات الخاصة الأفغانية، بشن هجوم استهدف قوات تنظيم داعش في شمال أفغانستان. وفعلاً، استعادت السيطرة على كثير من أراضي «داعش» هناك. لكن «فشل الهجوم في تحقيق وعد الجنرال نيكولسون بإخراج كل الداعشيين من أفغانستان مع نهاية العام الماضي».
وأيضاً، لم يتحقق وعد نيكولسون رغم أنه، في أبريل (نيسان) الماضي، أسقطت القوات الأميركية في أفغانستان أقوى قنبلة غير نووية على ما قال إنها مواقع «داعش». في ذلك الوقت، قال البنتاغون إن ما حدث كان «خطوة تكتيكية»، في إقليم ننكرهار قرب الحدود الباكستانية الأفغانية. وكانت القنبلة قد تسببت في قتل 36 من مقاتلي «داعش».
11:9 دقيقه
{البنتاغون}: زيادة قوة «داعش» في أفغانستان
https://aawsat.com/home/article/1225341/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%82%D9%88%D8%A9-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
{البنتاغون}: زيادة قوة «داعش» في أفغانستان
البنتاغون كشف عن تفاصيل معركة ليلية مع عناصر «داعش» في أفغانستان («الشرق الأوسط»)
- واشنطن: محمد علي صالح
- واشنطن: محمد علي صالح
{البنتاغون}: زيادة قوة «داعش» في أفغانستان
البنتاغون كشف عن تفاصيل معركة ليلية مع عناصر «داعش» في أفغانستان («الشرق الأوسط»)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




