{المركزي} المصري يستأنف تخفيض الفائدة والحكومة تضع توقعات «واقعية» للجنيه

تراجع العائد قد يؤثر على جاذبية سوق الديون الحكومية

البنك المركزي المصري ({الشرق الأوسط})
البنك المركزي المصري ({الشرق الأوسط})
TT

{المركزي} المصري يستأنف تخفيض الفائدة والحكومة تضع توقعات «واقعية» للجنيه

البنك المركزي المصري ({الشرق الأوسط})
البنك المركزي المصري ({الشرق الأوسط})

أعلن البنك المركزي المصري مساء أول من أمس عن خفض أسعار الفائدة بواقع مائة نقطة أساس، في خطوة جديدة على مسار تيسير السياسات النقدية، الذي يتماشى مع هدوء الضغوط التضخمية واستقرار العملة، لكن وزارة المالية أعلنت في اليوم نفسه عن خفض توقعاتها لقيمة الجنيه أمام الدولار في الموازنة الجديدة، ويصف محللون هذه التقديرات بالواقعية.
وكان البنك المركزي رفع أسعار الفائدة سبعمائة نقطة أساس، على عدة خطوات، بعد تعويم صادم للعملة المحلية في نوفمبر (تشرين الثاني) من 2016 أفقد الجنيه أكثر من نصف قيمته أمام الدولار وأطلق قوى التضخم.
واتجه المركزي للحد من زيادة الفائدة في فبراير (شباط) الماضي مع تراجع الضغوط التضخمية، وبرر خطوته الجديدة هذا الشهر، في بيان مساء أول من أمس بـ«انخفاض المعدل السنوي للتضخم العام والأساسي في فبراير 2018 ليسجل 14.4 في المائة و11.9 في المائة بعد أن بلغ ذروته في يوليو (تموز) 2017 عند مستوى 33 في المائة و35 في المائة على الترتيب».
مشيرا إلى أن «معدل التضخم العام والأساسي في فبراير هو الأدنى منذ أكتوبر (تشرين الأول) وأبريل (نيسان) 2016 على الترتيب».
كما عول المركزي على النشاط الاقتصادي الحالي حيث استمر «معدل نمو الناتج المحلى الإجمالي الحقيقي في الارتفاع للربع الخامس على التوالي ليسجل 5.3 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) 2017 ومتوسط قدره 5 في المائة خلال عام 2017، وهو الأعلى منذ عام 2010».
وبعد قرار المركزي الأخير وصلت الفائدة على الإيداع إلى 16.75 في المائة وعلى الإقراض إلى 17.75 في المائة. وسعر الائتمان والخصم إلى 17.25 في المائة.
وأشارت وكالة «بلومبرغ»، في تقرير عن أسعار الفائدة في مصر، إلى احتمال أن يؤثر تيسير السياسات النقدية على جاذبية أذون الخزانة الحكومية في أعين المستثمرين الأجانب، بعد أن ساعدت أسعار الفائدة المرتفعة في «جذب 20 مليار دولار لأذون الخزانة بالعملة المحلية».
وبحسب الوكالة، فقد تراجعت العوائد على الأوراق الحكومية لأجل عام بنحو 160 نقطة منذ بداية هذا العام، مع توقعات المستثمرين باتجاه المركزي لخفض الفائدة.
ونقلت «بلومبرغ» عن محمد أبو باشا، المحلل بالمجموعة المالية هيرميس، قوله إن «العوائد قد تنخفض قليلا ولكن ليس بشكل كبير، لأن السوق كانت تتوقع بالفعل فائدة أقل حتى قبل أن يبدأ البنك المركزي في عملية التيسير الشهر الماضي... حقيقة أن التخفيضات تبدو متدرجة تعني أنها لن تضع ضغوطا كبيرة على العوائد».
لكن مسار تخفيضات الفائدة ليس مضمونا بالضرورة، حيث أشار المركزي المصري في بيانه، أول من أمس، إلى أن الإصلاحات المنتظرة في منظومة الدعم تمثل أحد المخاطر بعودة الضغوط التضخمية.
ومن المتوقع أن تجري مصر زيادات جديدة في أسعار الوقود والكهرباء والنقل العام في ظل خطة تتبناها البلاد بتحرير منظومة دعم الطاقة وإعادة هيكلة السياسات الاجتماعية.
وأضاف المركزي للمخاطر المقبلة، تلك الناجمة عن الطلب المحلي، والمخاطر العالمية المتعلقة بارتفاع أسعار البترول الخام ووتيرة تقييد الأوضاع النقدية العالمية.
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، للصحافيين، أول من أمس، إن السعر المقدر للعملة المحلية مقابل الدولار في موازنة 2018 – 2019، التي تبدأ من يوليو المقبل، سيبلغ 17.25 جنيه، بينما ستقدر الموازنة سعر برميل النفط عند 67 دولارا.
ويعني ذلك تخفيض الحكومة لتقديراتها لقيمة الجنيه مقابل الدولار، حيث كانت تقيم العملة الاميركية في الموازنة السابقة بـ16 جنيها، ويعني أيضا رفع توقعاتها لأسعار النفط، الذي قدرت سعره في موازنة 2017 - 2018 بـ55 دولارا للبرميل.
«هذا ليس تخفيضا لتقييم الجنيه، بل إن التوقعات في الموازنة الحالية هي التي لم تكن واقعية، كما قالت ريهام الدسوقي، محللة الاقتصاد الكلي ببنك الاستثمار أرقام للـ(الشرق الأوسط)، مشيرة إلى توقعاتها باستقرار نسبي للعملة المحلية خلال العامين الميلاديين الحالي والمقبل بين 16.5 – 18 جنيها (ما لم تفاجئنا السياحة بطفرات غير متوقعة في الإيرادات)».
وعن الاستثمارات في خطة الحكومة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للسنة المالية 2018 – 2019، قال إسماعيل إنها ستبلغ 942 مليار جنيه (53.49 مليار دولار)، بزيادة 46 في المائة عن السنة المالية الحالية.
وفي وقت لاحق، قال وزير المالية عمرو الجارحي إن الإنفاق المتوقع في موازنة السنة المالية القادمة يبلغ تريليون و420 مليار
جنيه (80.571 مليار دولار) بينما تبلغ الإيرادات 990 مليار جنيه (56.163 مليار دولار).
وأضاف قائلا في مقابلة مع قناة تلفزيونية محلية إن العجز المستهدف في العام المالي القادم يبلغ 8.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة مع العجز المتوقع في العام المالي الحالي الذي يتراوح بين 9.6 - 9.8 في المائة.



الصين تهدد باتخاذ إجراءات تجارية انتقامية ضد الاتحاد الأوروبي

آلاف السيارات الكهربائية في طريقها للتصدير بميناء شنغهاي الصيني (رويترز)
آلاف السيارات الكهربائية في طريقها للتصدير بميناء شنغهاي الصيني (رويترز)
TT

الصين تهدد باتخاذ إجراءات تجارية انتقامية ضد الاتحاد الأوروبي

آلاف السيارات الكهربائية في طريقها للتصدير بميناء شنغهاي الصيني (رويترز)
آلاف السيارات الكهربائية في طريقها للتصدير بميناء شنغهاي الصيني (رويترز)

حذرت الصين، السبت، الاتحاد الأوروبي من فرض المزيد من القيود التجارية، وذلك عقب مناقشات داخلية في الاتحاد حول العلاقات مع بكين، وأكدت بكين أنها سترد بحزم على أي إجراءات جديدة تعتبرها تمييزية.

وأصدرت وزارة التجارة الصينية بياناً أكدت فيه ضرورة التزام الاتحاد الأوروبي بالتجارة الحرة والمنافسة العادلة، ورفض الإجراءات الحمائية والأحادية.

وأضافت الوزارة أنه في حال فرضت بروكسل «أدوات تجارية أحادية» أو قيوداً تمييزية، فإن الصين «سترد بقوة» وستتخذ «إجراءات فعالة» للدفاع عن مصالحها.

وجاء هذا التحذير بعد أن عقدت المفوضية الأوروبية مساء الجمعة محادثات داخلية حول السياسة التجارية المتعلقة بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين.


الاتحاد الأوروبي يعتزم الحدّ من الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأميركية

علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)
علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي يعتزم الحدّ من الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأميركية

علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)
علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)

يستعد الاتحاد الأوروبي، الذي يبدي قلقاً إزاء ضعفه أمام القوى الأجنبية في المجال التكنولوجي، للإعلان عن تدابير غير مسبوقة تحدّ من اعتماده على الشركات التكنولوجية الأميركية الكبرى وموردي أشباه الموصلات الصينيين، مع تعزيز البدائل الأوروبية.

وتكشف المفوضية الأوروبية، الأربعاء المقبل، عن خطة كبرى لـ«السيادة التكنولوجية»، ما يُنذر بمواجهة جديدة مع الولايات المتحدة.

وتندرج هذه المقترحات في إطار سعي الاتحاد الأوروبي إلى «استعادة مكانته في السباق العالمي نحو النفوذ الجيو-اقتصادي»، على ما ورد في وثيقة تلخيصية نشرتها وكالة الصحافة الفرنسية، السبت.

ويُبدي الاتحاد الأوروبي قلقاً بالغاً إزاء اعتماده الكبير على خدمات الشركات الأميركية الكبرى للحوسبة السحابية: «أمازون» و«مايكروسوفت» و«غوغل»، التي تسيطر على 70 في المائة من السوق الأوروبية.

وتتزايد مخاوف الحكومات الأوروبية من إمكانية تعطيل الخدمات الرقمية التي تعتمد على مزوّدين أميركيين، لا سيما في قطاع الدفاع، عبر آلية الإيقاف الطارئ المعروفة بـ«كيل سويتش» (kill switch) في حال حدوث أزمة مفتوحة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وحرص المسؤولون الأوروبيون على عدم استهداف بشكل مباشر المزودين الأميركيين الذين يهيمنون على النظام الرقمي في أوروبا على جميع المستويات تقريباً، من خدمات تكنولوجيا المعلومات إلى الشبكات الاجتماعية والتجارة الإلكترونية.

وكانت تيريزا ريبيرا، وهي مسؤولة رفيعة المستوى في المفوضية الأوروبية، قالت هذا الشهر: «علينا تطوير قدراتنا الخاصة حتى لا تتأثر قراراتنا وقيمنا واقتصادنا بأي جهة أخرى».

درس قاس

لا يزال الأوروبيون يستحضرون تجربة صعبة، حين فرضت واشنطن العام الماضي عقوبات على قضاة المحكمة الجنائية الدولية.

وأثار القاضي الفرنسي نيكولا غيو أصداء واسعة حين روى أنه وجد نفسه محروماً فجأة من استخدام بطاقته المصرفية، إذ تعتمد شبكات الدفع الفرنسية على الشركات الأميركية: «فيزا» و«ماستركارد» و«أميركان إكسبرس»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وسبق أن حذرت الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، من أي نزعة حمائية، في حين تؤكد شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة أن أوروبا ستخسر كثيراً إذا قررت الاستغناء عن خدماتها.

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، في أبريل، قال السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي أندرو بوزدر، إن عرقلة أنشطة الموردين الأميركيين في مجال الذكاء الاصطناعي أو الحوسبة السحابية ستحرم الأوروبيين من «الخبرات والابتكارات التي طُوّرت في الولايات المتحدة».

شعارات أمازون وأبل وفيسبوك وغوغل (رويترز)

وستتضمن المقترحات التي ستُطرح يوم الأربعاء نصاً بشأن «تطوير الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي»، يهدف إلى تسهيل إنشاء بنى تحتية أساسية مثل مراكز البيانات في الاتحاد الأوروبي.

وتتضمن المقترحات أيضاً «قانوناً حول الرقائق الإلكترونية»، يهدف إلى تأمين إمدادات أشباه الموصلات من خلال تقليل الاعتماد على الموردين الأجانب، بالإضافة إلى تدابير لتعزيز استخدام البرمجيات المفتوحة المصدر داخل الإدارات والخدمات العامة.

ويؤكد النائب الألماني في البرلمان الأوروبي أوليفر شينك، المؤيد لهذه الإجراءات، أن الهدف ليس «استهداف شركائنا التجاريين أو إغلاق سوقنا»، وأضاف: «ترغب أوروبا في تجنب الاعتماد الهيكلي على أي جهة خارجية».

«تقييمات للمخاطر على السيادة»

تنص الوثيقة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، التي قد تُعدّل بحلول الأربعاء، على أنه سيتعين على دول الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين إجراء «تقييمات للمخاطر على صعيد السيادة» في مجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وذلك «لتحسين قدرتها على الصمود» وتحديد بدائل أوروبية للموردين الأجانب.

وفي ما يتعلق بالرقائق الإلكترونية، تسعى المفوضية إلى الحصول على صلاحية التدخل في سلاسل الإنتاج في حال وقوع أزمة.

ويمكنها تالياً إلزام المصنّعين بتعليق عقودهم «لإعطاء الأولوية لإنتاج المكونات الحيوية».

وتتضمن الوثيقة أيضاً نظاماً مشتركاً للمشتريات لمساعدة الدول الأعضاء التي تعاني من «نقص حاد» في تأمين الإمدادات.

من جانبها، تسعى شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة إلى إظهار حسن النية. ويؤكد آرون كوبر من «بيزنيس سوفتوير ألينس»، إحدى أبرز المنظمات المدافعة عن مصالح قطاع التكنولوجيا: «لا يوجد آلية إيقاف طارئ».

وتقول رئيسة عمليات شركة «آي بي إم» في أوروبا آنا باولا أسيس، إنّ «السيادة الرقمية لا تقتصر على الحدود فحسب»، مضيفة أن شركتها تساعد زبائنها «للحفاظ على السيطرة على كامل بنيتهم المعلوماتية».

ويرى بن برايك، مدير منظمة «دوت أوروبا» التي تضم في عضويتها شركات مثل «أمازون» و«أبل»، أن «الاستهداف المباشر للشركات الأميركية، لن يساعد أوروبا على النهوض من جديد في مجالي الابتكار والتنافسية».


دعوات للحذر قبل تحريك أسعار الفائدة في الهند

يتسوق الناس لشراء السلع الأساسية في متجر بمدينة أمريتسار الهندية (رويترز)
يتسوق الناس لشراء السلع الأساسية في متجر بمدينة أمريتسار الهندية (رويترز)
TT

دعوات للحذر قبل تحريك أسعار الفائدة في الهند

يتسوق الناس لشراء السلع الأساسية في متجر بمدينة أمريتسار الهندية (رويترز)
يتسوق الناس لشراء السلع الأساسية في متجر بمدينة أمريتسار الهندية (رويترز)

قال مسؤولون في وزارة المالية الهندية، قبيل أيام من إصدار البنك المركزي قراره بشأن السياسة النقدية المعنية بتحريك أسعار الفائدة، إن الهند بحاجة إلى توخي الحذر إزاء توقعات التضخم في البلاد.

ويأتي ذلك في ظل مخاوف تتعلق بضعف موسم الرياح الموسمية الذي يهدد المحاصيل الزراعية وارتفاع أسعار الوقود مؤخراً، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ».

وأوضحت وزارة الشؤون الاقتصادية في تقريرها الشهري لشهر مايو (أيار) الحالي، أن هناك مجموعة من العوامل تتطلب التحلي بيقظة سياسية مستدامة.

ومن بين هذه العوامل، ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وانخفاض قيمة الروبية، وتزايد ضغوط تكاليف الإنتاج الأولية، بالإضافة إلى احتمالية أن يكون موسم الرياح الموسمية أقل من المعدلات الطبيعية.

وأشارت الوزارة إلى أن الاقتصاد لا يزال يتمتع «بمرونة مشوبة بالحذر»، حيث إن المؤشرات الأساسية المحلية لا تزال سليمة إلى حد كبير.

تسارع التضخم

وتسارع معدل التضخم في قطاع التجزئة بالهند إلى 3.48 في المائة خلال أبريل (نيسان) الماضي، مدفوعاً بارتفاع أسعار المواد الغذائية، في حين تُلقي المخاطر الناجمة عن ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بحرب إيران بظلالها على التوقعات المستقبلية.

ورغم ذلك، جاءت قراءة أبريل أقل من توقعات «رويترز» البالغة 3.8 في المائة، وقريبة من قراءة مارس (آذار) البالغة 3.4 في المائة. وقد اعتمدت الهند نهجاً حسابياً جديداً مع سلة سلع معدَّلة وقاعدة جديدة في يناير (كانون الثاني) 2026.

وشهد التضخم السنوي تسارعاً مطرداً منذ يناير، مقترباً من هدف البنك المركزي البالغ 4 في المائة، مع ترجيح المخاطر نحو الارتفاع نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

وازدادت حالة عدم اليقين بشأن توقعات التضخم في الهند مع ازدياد تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية على التكاليف المحلية. ويهدد ارتفاع فواتير الطاقة بتفاقم عجز الحساب الجاري، مما يُضعف الروبية، ويزيد من ضغوط الأسعار على ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم.

ومن المتوقع أن يؤدي موسم الأمطار الموسمية هذا العام، الذي يُتوقع أن يكون ضعيفاً، إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأشهر المقبلة.

وبلغ معدل التضخم الغذائي 4.2 في المائة، مقارنة بـ3.87 في المائة قبل شهر.