التحالف: إيران تمد الحوثيين بالصواريخ... ونحتفظ بحق الرد

ضبط شحنة صواريخ «صياد 2» الإيرانية قبل وصولها إلى أيدي الميليشيات

العقيد الركن تركي المالكي لدى عرضه دلائل تسليح إيران للحوثيين خلال مؤتمر صحافي في الرياض أمس (تصوير: بشير صالح)
العقيد الركن تركي المالكي لدى عرضه دلائل تسليح إيران للحوثيين خلال مؤتمر صحافي في الرياض أمس (تصوير: بشير صالح)
TT

التحالف: إيران تمد الحوثيين بالصواريخ... ونحتفظ بحق الرد

العقيد الركن تركي المالكي لدى عرضه دلائل تسليح إيران للحوثيين خلال مؤتمر صحافي في الرياض أمس (تصوير: بشير صالح)
العقيد الركن تركي المالكي لدى عرضه دلائل تسليح إيران للحوثيين خلال مؤتمر صحافي في الرياض أمس (تصوير: بشير صالح)

كشف تحالف دعم الشرعية، أمس، عدداً من أدلة تورط النظام الإيراني في تزويد الميليشيات الحوثية الإرهابية المسلحة بقدرات باليستية وتقنيات نوعية، لمهاجمة القرى والمدن السعودية بطريقة عشوائية وعدائية.
وأكد على لسان العقيد تركي المالكي، المتحدث باسم القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، احتفاظ المملكة بحق الرد على إيران في الوقت، والشكل المناسب الذي يكفله القانون الدولي والحق الأصيل في الدفاع عن أراضيها وشعبها ومصالحها.
وبحضور السفراء المعتمدين في السعودية والملاحق العسكريين، عرض العقيد المالكي صاروخ دفاع جوي إيرانياً من نوع «صياد 2» تم ضبطه من قبل التحالف، ضمن شحنة أسلحة وتقنيات كانت في طريقها للميليشيات الحوثية، مبيناً أن استمرار النظام الإيراني في هذا السلوك يعد تحدياً صارخاً للقرار 2216، بهدف إطالة عبث واستهتار الميليشيات بأمن اليمن والمنطقة، وتحقيق مكاسب تعوض الخسائر المستمرة بصفوفها.
وأشار المالكي، في مستهل المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء أمس في العاصمة السعودية الرياض، إلى أن السعودية تعرضت لاعتداء إرهابي غاشم من خلال إطلاق الميليشيات الحوثية سبعة صواريخ باليستية على عدة مدن سعودية، مدعومة من النظام الإيراني الداعم للإرهاب.
وشدد العقيد تركي على أن هذا التطور الخطير المتمثل في امتلاك جماعة إرهابية مثل المجموعة الحوثية لقدرات صاروخية باليستية، يعد تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي، مما يحتم على المجتمع الدولي العمل سوياً لمواجهة هذا التصعيد الخطير.
وتابع: «يواجه العالم اليوم الكثير من التحديات والأزمات في الكثير من المناطق، والشرق الأوسط إحدى المناطق التي تعاني من الكثير من التقاطعات والمصالح والمؤثرات الجيوسياسية، وقد أسهمت الآيديولوجيا المتطرفة والدول الراعية للإرهاب في تأجيج الصراع ببعض المناطق نتيجة عدم التسامح أو نتيجة للأفكار الثورية التوسعية التي تسعى لنشر الفوضى والهيمنة المزعومة. وقد عانى اليمن من تطرف الميليشيات المسلحة المدعومة من إيران، وتدخل النظام الإيراني في شؤونه الداخلية من خلال دعم الميليشيات بالصواريخ الباليستية والطائرات من دون طيار والقوارب السريعة المفخخة والانتحارية، وصناعة وتطوير صواريخ أرض - أرض، والصواريخ المضادة للدروع، والألغام البحرية، والعبوات الناسفة، وتطوير العديد من القدرات وتحويلها لاستخدامات عدائية».
وأكد المتحدث باسم التحالف، أن «التحالف سيستمر في القيام بواجبه الجوهري نيابة عن المجتمع الدولي في تطبيق إجراءات وتدابير فرض الأمن والاستقرار في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، من أجل ضمان استمرار وسلامة حرية الملاحة والتجارة العالمية»، لافتاً إلى أن لدول التحالف حقَ الدفاع المشروع وفقاً لما نصت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وأردف: «كما أن المملكة تحتفظ بحق الرد على إيران في الوقت، والشكل المناسب الذي يكفله القانون الدولي والحق الأصيل في الدفاع عن أراضيها وشعبها ومصالحها بموجب المواثيق الدولية».
وأضاف: «أصبحت الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران أول جماعة إرهابية في التاريخ تمتلك قدرات باليستية، وتطلقها على الشعب اليمني في الداخل، وعلى جيرانها السعودية، لتصل للقرى والمدن الحدودية، وتشكل تهديداً بإمكانية انتقال القدرات الباليستية لمجموعات الجريمة المنظمة والمهربين حول العالم، والمنظمات الإرهابية».
واعتبر العقيد المالكي أن «إطلاق صارخ (قيام) الإيراني في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 على الرياض، التي يسكنها 8 ملايين نسمة، يعد تطوراً خطيراً لمواجهة أنماط حرب المنظمات الإرهابية، وأن هذا الاستهداف تطلب خطاً من الموازنة وتغليب الحكمة في التعامل مع الحدث من قبل التحالف بأخذ التدابير اللازمة لحماية الأمن الوطني لدول التحالف، وتأمين المواد اللازمة للشعب اليمني».
وفي سياق عرض أدلة تورط النظام الإيراني في دعم الميليشيات الحوثية الإرهابية، كشف العقيد تركي أن «التحالف في اليمن تمكن، وفي عملية نوعية، من ضبط شحنة أسلحة، ومن ضمنها عدد من صواريخ (صياد 2) الإيرانية قبل وصولها لأيدي الميليشيات الحوثية من خلال المراقبة والمتابعة الدقيقة، كما تم استهداف منصة الإطلاق في مطار صنعاء أثناء التدريب عليها بمساعدة الخبراء الأجانب من النظام الإيراني».
وحذر المالكي من أن «استخدام مطار صنعاء الدولي كثكنة عسكرية ومحطة لوصول الأسلحة المهربة والصواريخ بأنواعها جعل منه قاعدة عسكرية لإطلاق الصواريخ الباليستية والحرارية على الداخل اليمني ودول الجوار، ما يشكل تهديداً وتطوراً خطيراً ومخالفة للقانون الدولي الإنساني، مما يعرض طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية لخطر الاستهداف».
وتابع: «في الوقت الذي كان يحتفل الشعب السعودي باليوم الوطني تعرضت العاصمة السعودية الرياض لصاروخ باليستي إيراني من نوع (قيام). ونتساءل ما هي ردة الفعل المتوقعة من دولكم، لو كان هذا الصاروخ الباليستي الإيراني تم إطلاقه في الرابع من يوليو (تموز) على إحدى المدن الأميركية، أو في الرابع عشر من يوليو على باريس، أو في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) على برلين، أو في الحادي عشر من فبراير (شباط) على طوكيو؟».
ولفت المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن إلى أن جميع الأدلة تثبت تورط النظام الإيراني في تزويد الحوثيين بصواريخ باليستية، الأمر الذي يجعل العالم يواجه خطر دعم الجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة بالقدرات الباليستية. وقال: «يظهر ذلك من خلال الصمامات الخاصة بصاروخ (قيام)، واللحام الموجود على الصاروخ، وكذلك صاروخ (زلزال 2) وهو سلسلة إيرانية، وتظهر عليه الكتابة الفارسية».
وأكد أن 87 في المائة من الصواريخ المطلقة على السعودية، وعددها حتى الآن 104 صواريخ، تم إطلاقها من صعدة وشمال عمران، مشدداً على أن «التحالف سيقوم باتخاذ جميع الإجراءات بما يحفظ الأمن الوطني السعودي وأمن دول الخليج، وهناك واجب وإجراءات من المجتمع الدولي لمحاسبة إيران التي عليها التوقف عن دعم الميليشيات وعليها أن تصلح نفسها، أو سيقوم العالم بإصلاحها».
وشدد التحالف على حرصه الدائم على بسط الحكومة اليمنية الشرعية سلطتها وسيادتها، ليصبح اليمن آمناً ومستقراً. كما لفت مراقبون إلى أن الميليشيات الحوثية تستفز مشاعر ملايين المسلمين حول العالم باستهداف بلد الحرمين، أرض الرسالة ومهبط الوحي ومأوى أفئدة المسلمين. وأشار المراقبون إلى أن «إطلاق الصواريخ على الرياض، التي يسكنها أكثر من 8 ملايين نسمة، يعد تطوراً خطيراً للمواجهة أنماط حرب المنظمات الإرهابية».



حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 27 مسيّرة

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 27 مسيّرة
TT

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 27 مسيّرة

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 27 مسيّرة

دمّرت الدفاعات الجوية السعودية 27 مسيّرة في المنطقة الشرقية والجوف، في الوقت الذي تعرضت فيه مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية لليوم الثاني على التوالي لاستهداف بطائرات مسيّرة، بينما جرى الاعتداء على البحرين 382 مرة، إذ اعترضت ودمرت 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء الحرب.

وتعاملت الإمارات بدورها مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

يأتي ذلك في سياق استمرار الدفاعات الجوية الخليجية في إحباط موجات متتالية من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، التي استهدفت الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، ومنشآت الطاقة والمرافق الحيوية.

الكويت

لليوم الثاني على التوالي تعرّضت مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية فجر الجمعة، لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من الوحدات التشغيلية، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية عن مؤسسة البترول الكويتية.

وأوضحت المؤسسة أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت على الفور عمليات السيطرة على الحريق، بالتوازي مع إغلاق عدد من الوحدات داخل المصفاة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة، وأضافت أن التقديرات الأولية تشير إلى عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجمات، فيما تستمر الجهات المختصة في تقييم الأضرار وتحديد ملابسات الواقعة.

ميدانياً أعلن الجيش الكويتي رصد صاروخ باليستي و25 مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأكد العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية في تصريح صحافي، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من تدمير 15 طائرة مسيّرة، فيما استهدفت طائرتان مسيّرتان إحدى وحدات مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، فيما سقطت ثماني طائرات مسيّرة خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي وتدميرها 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدأت إيران استهداف البلاد.

وتمكن الدفاع المدني البحريني من السيطرة على حريق اندلع في مستودع تابع لإحدى الشركات دون وقوع إصابات، وفقاً لوزارة الداخلية البحرينية التي أوضحت أن الحريق نتج جراء سقوط شظايا ناتجة عن العدوان الإيراني.

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية (أرشيفية - رويترز)

وأكدت القيادة العامة، في بيان، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بمملكة البحرين يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 338 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1740 طائرة مسيّرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين.

كما أعلنت الإمارات، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح جهاز أمن الدولة في بيان، أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي البلاد تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام»، كشفت التحقيقات أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد ومؤسساتها.

قطر

اندلع حريق في أحد المخازن بدولة قطر، دون تسجيل إصابات. وأكّدت وزارة الداخلية القطرية - وفق وكالة الأنباء القطرية - أن الدفاع المدني يتعامل مع حريق في أحد المخازن بمنطقة بركة العوامر، دون تسجيل أي إصابات.

فيما دعت الوزارة، الجميع إلى متابعة التحديثات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثوقة بها، وأهابت بالجمهور الالتزام بالإرشادات الصادرة والتصرف بهدوء ووعي في مختلف الظروف، بما يعكس مستوى الوعي المجتمعي، ويسهم في تعزيز الأمن والسلامة العامة.


وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

نوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الجمعة، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

ونقل الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية، عقب صلاة عيد الفطر، تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهذه المناسبة.

وأشار وزير الداخلية إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبو القطاعات الأمنية من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

هنأ وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف رجال الأمن بعيد الفطر المبارك (واس)

وأعرب الأمير عبد العزيز بن سعود، خلال اللقاء، عن بالغ شكره وتقديره لما توليه القيادة من عناية واهتمام بكل ما يعزز أمن البلاد واستقرارها ويحفظ مكتسباتها الوطنية، مؤكداً أن ما تنعم به السعودية من أمن واستقرار هو بتوفيق الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وحرصهما الدائم على ترسيخه بالمتابعة والدعم.

كما أعرب عن بالغ الامتنان والتقدير للدعم الكبير الذي توليه القيادة لخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير كل ما يسهم في تيسير أداء نسكهم بيسر وطمأنينة.

ووجّه وزير الداخلية بنقل تحياته وتهانيه بعيد الفطر المبارك إلى جميع رجال الأمن في مواقعهم، مُثمناً ما يبذلونه من عطاء وتفانٍ في أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص واقتدار.


الدفاعات السعودية تعترض 26 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تعترض 26 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، ودمّرت يوم الجمعة 25 مسيّرة في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الجوف (شمال المملكة)، حسب المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمة له بمناسبة عيد الفطر، الخميس، أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعمِ السلامِ في العالم، ومنها ما اتخذتْه من مواقفَ تجاه الأحداثِ المؤسفة التي تمرُّ بها المنطقة، مشيراً إلى أن ذلكَ يأتي امتداداً لنهجِ البلاد الثابتِ في احتواءِ الأزمات، والحفاظِ على أمنِ واستقرارِ الشرق الأوسط والعالم.

ونقل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، إشادة خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالدور البطولي للقوات المسلحة في الدفاع عن البلاد، والحفاظ على أمنها واستقرارها، والتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر، وذلك خلال لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عبر الاتصال المرئي، الجمعة.

ونوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية، الجمعة، إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبوها من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

كان المالكي أعلن تصدِّي «الدفاعات الجوية»، الخميس، لـ3 صواريخ باليستية، بينها صاروخان أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، وواحد نحو ميناء ينبع، فضلاً عن 36 طائرة مُسيّرة، منها 24 في الشرقية، و11 بمنطقتي الرياض والشرقية، لافتاً إلى سقوط «مُسيّرة» في مصفاة سامرف بمدينة ينبع الصناعية (غرب السعودية)، والعمل جارٍ لتقييم الأضرار.