ستيلا ماكارتني... الرائدة

ستيلا ماكارتني... الرائدة

الخميس - 6 رجب 1439 هـ - 22 مارس 2018 مـ رقم العدد [ 14359]
ستيلا ماكارتني كانت من أوائل المصممين الذين خاصموا الفرو والجلود الطبيعية بأكملها
ستيلا ماكارتني من أشهر وأوائل المصممات اللواتي قاطعن استعمال كل أنواع الجلود الطبيعية في تصاميمها حتى قبل أن تتطور التكنولوجيا بالشكل الذي وصلت إليه اليوم.
فمنذ حوالي 17 عاما تقريبا خضت عالم الموضة عندما ناشدت المصممين عدم استعمال الجلود الطبيعية بكل أشكالها، على أساس أن هناك خامات كثيرة يمكن أن تغني عنها، وتشجيعهم في الوقت ذاته على الدفع بالتكنولوجيا إلى الأمام. لم يتوقع الأغلبية نجاحها، لا سيما فيما يتعلق بجانب الإكسسوارات التي تتطلب جلودا طبيعية، فخطوتها كانت صادمة في البداية إلا أنها سرعان ما أقنعت عالم الموضة بها. تعاونها مع كل من «أديداس» في عام 2004 ثم محلات «إتش آند إم» في عام 2005 كان أكبر دليل أن الموضة كانت تنتظرها ومستعدة لها.
وصفتها كانت استقطابها شريحة من الزبائن تتبنى قضية الموضة المستدامة وحماية البيئة من دون أن تتأثر أناقة تصاميمها، وأكبر دليل على هذا أن حقيبتها «فلافبيلا» لم تفقد وهجها ولا تزال تحقق مبيعات عالية منذ 2010 إلى اليوم، علما بأن المصممة الشابة لم تستثنِ الرجل ولم تبخل عليه بتصاميمها، مصرحة بأن 50 في المائة من النساء و45 في المائة من الرجال يريدون موضة رحيمة بالبيئة ككل. ما انتبهت إليه منذ البداية ونادت به أن تكون صناعة الموضة يجب أن «عصرية ومعاصرة في الوقت ذاته لكن من دون أن يتم هذا على حساب الجانب الإنساني».
حاليا تؤكد الأرقام أن الموضة المستدامة والرحيمة بالبيئة تنمو بسرعة غير مسبوقة في مجموعة «كريينغ» المالكة لستيلا ماكارتني و«سان لوران» و«غوتشي» وغيرها من بيوت الأزياء الكبيرة التي لا يُستبعد أن تنضم إلى الموجة قريبا تماشيا مع سياسة المجموعة.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة