تجارة دبي غير النفطية ترتفع إلى 354 مليار دولار

بزيادة بلغت 7 مليارات دولار عن 2016

جاءت السعودية في مركز الشريك التجاري الأول عربياً والرابع عالمياً بتجارة قيمتها 15.7 مليار دولار («الشرق الأوسط»)
جاءت السعودية في مركز الشريك التجاري الأول عربياً والرابع عالمياً بتجارة قيمتها 15.7 مليار دولار («الشرق الأوسط»)
TT

تجارة دبي غير النفطية ترتفع إلى 354 مليار دولار

جاءت السعودية في مركز الشريك التجاري الأول عربياً والرابع عالمياً بتجارة قيمتها 15.7 مليار دولار («الشرق الأوسط»)
جاءت السعودية في مركز الشريك التجاري الأول عربياً والرابع عالمياً بتجارة قيمتها 15.7 مليار دولار («الشرق الأوسط»)

كشفت دبي أمس عن ارتفاع قيمة تجارتها الخارجية غير النفطية في عام 2017 إلى 1.302 تريليون درهم (354 مليار دولار) بزيادة قدرها 26 مليار درهم (7 مليارات دولار) مقارنة بالعام 2016 الذي سجلت فيه 1.276 تريليون درهم (347.3 مليار دولار).
وقالت إن تجارة إعادة التصدير من دبي حققت في العام 2017 نمواً نسبته 9 في المائة لتصل قيمتها إلى 360 مليار درهم (97.9 مليار دولار) فيما بلغت قيمة واردات دبي في العام الماضي 798 مليار درهم (217.2 مليار دولار) ووصلت قيمة صادراتها إلى 144 مليار درهم (39 مليار دولار).
وسجلت التجارة الخارجية عبر المناطق الحرة بالإمارة نمواً بنسبة 5 في المائة لتصل قيمتها إلى 434 مليار درهم (118 مليار دولار) بينما بلغت قيمة التجارة المباشرة 829 مليار درهم (225.6 مليار دولار) والتجارة من خلال المستودعات الجمركية 39 مليار درهم (10.6 مليار دولار).
وأوضح الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي أن المزايا التنافسية التي تتمتع بها دبي تلعب دوراً حاسما في مواصلة جذب التدفقات التجارية والاستثمارات من أنحاء العالم كافة، والساعية للاستفادة من مكانة الإمارة كمركز إقليمي ودولي للتجارة العالمية، بما توفره من فرص كبيرة للانطلاق إلى أسواق المنطقة والعالم، ما يدعم قدرة الاقتصاد الوطني على التقدم نحو المراكز الأولى في مؤشرات التنافسية العالمية.
وقال ولي عهد دبي: «يواصل قطاع التجارة الاضطلاع بدوره كأحد القطاعات الاقتصادية الأساسية التي نعوّل عليها في ترسيخ المكانة العالمية التي تتمتع بها دبي كحلقة وصل رئيسة للتجارة العالمية، ومركز ثقل نوعي لأنشطة التجارة والاقتصاد عموماً، بما تتمتع به من مقومات تستمد قوتها من عراقة ثقافتنا التي ارتبطت في جانب كبير منها بنشاط التجارة. النمو الذي نحن بصدده اليوم في العائدات التجارية غير النفطية يبرهن أننا نسير في الاتجاه الصحيح في مجال تنويع مصادر الدخل وأننا ماضون في تحقيق أهدافنا التنموية بخطى ثابتة في مضمار الريادة العالمية».
من جهته قال سلطان بن سليم، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: «بلغت نسبة البيانات التي تم إنجازها من خلال برنامج المشغل الاقتصادي المعتمد 23 في المائة من إجمالي البيانات الجمركية المنجزة في جمارك دبي خلال العام 2017 ويتوقع أن تصل نسبة البيانات الجمركية التي يتم إنجازها عن طريق البرنامج بحلول عام 2020 إلى نسبة 50 في المائة من إجمالي عدد البيانات، كما أطلقت الدائرة «نظام الاسترداد الذكي» الذي يوفر للمتعاملين خدمة استرداد التأمينات على الرسوم الجمركية من خلال نظام ذكي يستند إلى تقنيات العصر الحديث».
ووفقاً للإحصائيات حققت تجارة دبي الخارجية المنقولة عبر البر نمواً بنسبة 4.1 في المائة لتصل قيمتها في العام 2017 إلى 241 مليار درهم (65.5 مليار دولار) وحققت التجارة الخارجية المنقولة عبر البحر نموا بنسبة 3.3 في المائة لتصل قيمتها إلى 467 مليار درهم (127 مليار دولار) بينما بلغت قيمة التجارة المنقولة جواً 594 مليار درهم (161.6 مليار دولار).
وتصدرت الصين قائمة شركاء دبي التجاريين في العام 2017 محافظة على موقعها في مركز الشريك التجاري الأول لدبي بتجارة بلغت قيمتها 176 مليار درهم (47.9 مليار دولار) تمثل 13.6 في المائة من إجمالي تجارة دبي الخارجية، تلتها الهند الشريك التجاري الثاني للإمارة بتجارة بلغت قيمتها 99 مليار درهم (26.9 مليار دولار) تمثل نسبة 7.6 في المائة من الإجمالي، ثم الولايات المتحدة الأميركية في المركز الثالث بين الشركاء التجاريين العالميين لدبي بقيمة 85 مليار درهم (23 مليار دولار) تمثل 6.5 في المائة من الإجمالي، وجاءت السعودية في مركز الشريك التجاري الأول عربياً والرابع عالمياً بتجارة بلغت قيمتها 58 مليار درهم (15.7 مليار دولار) تمثل 4.5 في المائة من الإجمالي.
وتصدرت تجارة الهواتف الذكية والمحمولة وكذلك الهواتف الأرضية المركز الأول بين البضائع المكونة لتجارة الإمارة الخارجية، تلاها الذهب في المركز الثاني والألماس في المركز الثالث والسيارات في المركز الرابع.
وبحسب المعلومات الصادرة أمس حققت تجارة دبي الخارجية مع دول مجلس التعاون الخليجي في العام 2017 نموا بنسبة 6 في المائة لتصل قيمتها إلى 127.4 مليار درهم (34.6 مليار دولار)، وتصدرت السعودية في المركز الأول بين شركاء دبي التجاريين من دول مجلس التعاون الخليجي، حيث حققت نموا بنسبة 12 في المائة لتصل قيمتها إلى 58.4 مليار درهم (15.8 مليار دولار) وجاءت عمان في المركز الثاني مع تحقيق نمواً بنسبة 22 في المائة لتصل قيمتها إلى 27.4 مليار درهم (7.4 مليار دولار) ثم الكويت في المركز الثالث بنمو في قيمة التجارة مع الكويت بنسبة 7 في المائة لتصل قيمتها إلى 22.6 مليار درهم (6.1 مليار دولار).



«وكالة الطاقة»: نراقب عن كثب تطورات الشرق الأوسط وتداعياتها على أسواق النفط

ناقلة نفط قبالة سواحل دبي (أ.ف.ب)
ناقلة نفط قبالة سواحل دبي (أ.ف.ب)
TT

«وكالة الطاقة»: نراقب عن كثب تطورات الشرق الأوسط وتداعياتها على أسواق النفط

ناقلة نفط قبالة سواحل دبي (أ.ف.ب)
ناقلة نفط قبالة سواحل دبي (أ.ف.ب)

قال رئيس «وكالة الطاقة الدولية»، فاتح بيرول، إن «الوكالة» تراقب الأحداث في الشرق الأوسط وتداعياتها المحتملة على أسواق النفط والغاز.

وأشار إلى أن «الوكالة» على تواصل مستمر مع وزراء الدول المنتجة الرئيسية في المنطقة وحكومات الدول الأعضاء لمتابعة الموقف، مؤكداً أن أسواق النفط والغاز شهدت وفرة في الإمدادات حتى الآن.


أرباح «سابك للمغذيات الزراعية» تقفز 30% خلال 2025

شعار «سابك للمغذيات الزراعية» (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار «سابك للمغذيات الزراعية» (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

أرباح «سابك للمغذيات الزراعية» تقفز 30% خلال 2025

شعار «سابك للمغذيات الزراعية» (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار «سابك للمغذيات الزراعية» (موقع الشركة الإلكتروني)

قفز صافي ربح شركة «سابك للمغذيات الزراعية» السعودية بنسبة 30 في المائة خلال عام 2025، إلى 4.3 مليار ريال (1.1 مليار دولار) مقارنة مع 3.3 مليار ريال (880.5 مليون دولار) في عام 2024.

وأرجعت الشركة أسباب النمو، في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، إلى نمو المبيعات نتيجة ارتفاع متوسط أسعار البيع لمعظم المنتجات بشكل رئيسي وزيادة الحصة في نتائج شركة زميلة ومشروع مشترك، وقد حد منه ارتفاع مخصص الزكاة.

وأوضح البيان أن مبيعات الشركة ارتفعت بنسبة 18 في المائة إلى 13 مليار ريال (3.47 مليار دولار) مقارنة مع 11 مليار ريال (2.9 مليار دولار) في عام 2024 نتيجة ارتفاع الكميات المبيعة.

وفي بيان منفصل، أعلنت الشركة قرار مجلس الإدارة بالموافقة على دمج «الشركة الوطنية للأسمدة الكيماوية (ابن البيطار)»، المملوكة بالكامل لـ«سابك للمغذيات الزراعية»، مع الشركة، وحل «ابن البيطار» بعد إتمام عملية الاندماج، مع الدعوة لانعقاد الجمعية العامة غير العادية للموافقة على الاندماج واستيفاء الشروط التنظيمية ذات العلاقة.

وذكرت أن الاندماج يهدف إلى تعزيز هيكل «سابك للمغذيات الزراعية» وتحقيق كفاءة أعلى من خلال تسريع أنشطة الشركة وخفض بعض التكاليف، مؤكدة عدم وجود أثر مالي جوهري ناتج عن هذه العملية.


البورصة المصرية تسجّل تراجعاً حاداً بنسبة 5.44 % في مستهل التداولات

جرس بورصة القاهرة (رويترز)
جرس بورصة القاهرة (رويترز)
TT

البورصة المصرية تسجّل تراجعاً حاداً بنسبة 5.44 % في مستهل التداولات

جرس بورصة القاهرة (رويترز)
جرس بورصة القاهرة (رويترز)

سجَّلت البورصة المصرية تراجعات عنيفة في مستهل تداولات، اليوم (الأحد)، متأثرةً بالهجوم على إيران ووقف إمدادات الغاز من إسرائيل إلى مصر.

وهبط مؤشر البورصة «EGX 30» بنسبة 5.4 في المائة في بداية التداولات.

وكان المتحدث باسم وزارة الطاقة الإسرائيلية أعلن، يوم السبت، أن بلاده أوقفت صادرات الغاز إلى مصر. وفي وقت سابق، قال مصدران إن القاهرة لم تعد تتلقى الغاز الطبيعي من إسرائيل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز».

واضطرت إسرائيل، وهي مورد رئيسي للغاز إلى مصر، إلى إغلاق اثنين من حقولها الكبيرة بعد أن شنَّت، إلى جانب الولايات المتحدة، هجمات على إيران، قبل أن تردَّ طهران بالمثل، في تصعيد عسكري أثار مخاوف بشأن أمن الطاقة في المنطقة.

من جهتها، أكدت وزارة البترول المصرية أن القاهرة نوَّعت مصادر إمداداتها من الغاز، في إطار «إجراءات استباقية لتأمين إمدادات الطاقة محلياً».

وأوضحت الوزارة، في بيان، أنَّها نفَّذت خلال الفترة الماضية حزمةً من الخطوات لتأمين إمدادات السوق المحلية من الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن تلبية الاحتياجات وتعزيز الجاهزية للتعامل مع أي مستجدات، خصوصاً في ظلِّ التطورات الجيوسياسية المتسارعة.

وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع تراجعات حادة شهدتها أسواق الأسهم الخليجية في أولى جلسات التداول عقب اندلاع الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات جيوسياسية واقتصادية واسعة على المنطقة، لا سيما ما يتعلق بإمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.