وزير الداخلية السعودي يصل إلى الفلبين

اختتم زيارته لسنغافورة بالاطلاع على آلية العمل بمجمع الإنتربول

الأمير عبد العزيز بن سعود خلال زيارته مجمع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة أمس (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود خلال زيارته مجمع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة أمس (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يصل إلى الفلبين

الأمير عبد العزيز بن سعود خلال زيارته مجمع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة أمس (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود خلال زيارته مجمع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة أمس (واس)

وصل الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية السعودي، مساء أمس، إلى جمهورية الفلبين في زيارة رسمية، ضمن جولته الآسيوية، بعد أن اختتم زيارته لسنغافورة التي استغرقت عدة أيام.
وكان في استقبال الأمير عبد العزيز بن سعود، لدى وصوله مطار قاعدة فيلامور الجوية، إدواردو آنيو وزير الداخلية والحكم المحلي في جمهورية الفلبين، والسفيرة هيجي كنتانا مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، والدكتور عبد الله البصيري سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الفلبين، وعدنان ألونتو سفير الفلبين لدى المملكة، وأعضاء سفارة المملكة في الفلبين.
وكان الأمير عبد العزيز بن سعود، زار قبل مغادرته سنغافورة أمس، مجمع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة، واطلع خلال الزيارة على آلية العمل والتدريب في المجمع، واستمع إلى شرح موجز عن استعدادات الإنتربول لمواجهة التهديدات المستقبلية، بالإضافة إلى الشراكات التي يعقدها الإنتربول مع الدول الأعضاء لدعم التحقيقات الجنائية الدولية.
وكان في استقبال وزير الداخلية السعودي لدى وصوله مجمع الإنتربول، كاسيفيس شانموقام وزير الشؤون الداخلية وزير القانون بجمهورية سنغافورة.
يذكر أن السعودية عضو فاعل في منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) منذ عام 1956.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.