هدوء حذر في مخيم «المية ومية» بعد اغتيال عنصر في «الأمن الوطني الفلسطيني»

هدوء حذر في مخيم «المية ومية» بعد اغتيال عنصر في «الأمن الوطني الفلسطيني»

الأحد - 1 رجب 1439 هـ - 18 مارس 2018 مـ رقم العدد [ 14355]
بيروت: «الشرق الأوسط»
ساد هدوء حذر في مخيم «المية ومية» للاجئين الفلسطينيين في صيدا في جنوب لبنان، بعد توتر أمني تلا اغتيال العنصر في الأمن الوطني الفلسطيني محمد أبو مغاصيب.
وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن مجهولين أقدموا على اغتيال أبو مغاصيب، داخل مخيم المية ومية. وأعقب عملية الاغتيال توتر أمني شديد تزامن مع إطلاق نار كثيف داخل المخيم من قبل قوات الأمن الوطني احتجاجا، فيما سارعت القوى الفلسطينية إلى نشر عناصرها لمنع أي تدهور للوضع الأمني، وعقدت اجتماعا قررت فيه سحب المسلحين وتشكيل لجنة تحقيق في عملية الاغتيال باشرت مهامها أمس.
وشهد مخيم المية ومية بعد ظهر أمس، هدوءا حذراً، في حين أقفلت مدارس الأونروا والمحال التجارية أبوابها تحسبا لأي ردة فعل أو تطور أمني قد يحصل.
إلى ذلك، دان قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب اغتيال أبو مغاصيب، نافيا أن يكون للحادث خلفيات سياسية ومتخوفا من دخول طابور خامس من أجل افتعال فتنة بين القوى الفلسطينية.
اللواء أبو عرب الذي ترأس اجتماعا موسعا في المخيم مع قائد الأمن الوطني في المخيم المقدم محمد جواد وجميع ضباط وكوادر الأمن الوطني للوقوف على المعطيات في حادثة اغتيال أبو مغاصيب، «سيستكمل اجتماعاته مع القوى الفلسطينية داخل المية ومية ولا سيما مع مسؤول أنصار الله الحاج جمال سليمان للبحث بحادثة الاغتيال ومعرفة الملابسات»، بحسب ما أفادت «الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية.
فلسطين الارهاب شؤون فلسطينية داخلية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة