البيت الأبيض: ترمب سيلتقي ولي العهد السعودي بواشنطن في 20 مارس

الرئيس الأميركي يتطلع إلى «مناقشة سبل تعزيز العلاقات بين البلدين»

الرئيس دونالد ترمب لدى استقباله الأمير محمد بن سلمان بتاريخ 14 مارس 2017 في البيت الأبيض (واس)
الرئيس دونالد ترمب لدى استقباله الأمير محمد بن سلمان بتاريخ 14 مارس 2017 في البيت الأبيض (واس)
TT

البيت الأبيض: ترمب سيلتقي ولي العهد السعودي بواشنطن في 20 مارس

الرئيس دونالد ترمب لدى استقباله الأمير محمد بن سلمان بتاريخ 14 مارس 2017 في البيت الأبيض (واس)
الرئيس دونالد ترمب لدى استقباله الأمير محمد بن سلمان بتاريخ 14 مارس 2017 في البيت الأبيض (واس)

أعلن البيت الأبيض اليوم (الاثنين)، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في 20 مارس (آذار) بالعاصمة واشنطن، وفقاً لوكالات أنباء عالمية.
وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم الإدارة الأميركية خلال مؤتمرها الصحافي اليومي "يتطلع الرئيس إلى مناقشة سبل تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية".
وكان ولي العهد السعودي قام بجولة خارجية ناجحة الأسبوع الماضي، بدأت بزيارة لمصر التي أمضى فيها 3 أيام، اجتمع خلالها بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعدد من القيادات السياسية والاقتصادية والدينية. وشهدت الزيارة توقيع اتفاقيات اقتصادية، وتفقد ولي العهد مشاريع اقتصادية، لا سيما مشروعات قناة السويس، كما جرى التأكيد على التعاون الحثيث بين مصر والسعودية من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف.
واختتم الأمير محمد بن سلمان الجولة بزيارة لبريطانيا استمرت 3 أيام، صاحبتها أجواء ترحيبية حافلة، دشنت لشراكة أعمق وأكثر استراتيجية بين البلدين، أجرى خلالها لقاءات عدة مع الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، وتيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية، وعدد من الوزراء والنواب، وكبير أساقفة كانتربيري. كما شهدت الزيارة التوقيع على اتفاقيات ومذكرات تفاهم تجارية واقتصادية وتنموية ودفاعية.



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.