القاسمي وباديا يتحاوران حول اقتناء أعمال الفنون المعاصرة في أبوظبي

ضمن فعاليات «معرض الفنون التشكيلية» المصاحب للمهرجان

سلطان القاسمي  ومونتسي باديا خلال الجلسة
سلطان القاسمي ومونتسي باديا خلال الجلسة
TT

القاسمي وباديا يتحاوران حول اقتناء أعمال الفنون المعاصرة في أبوظبي

سلطان القاسمي  ومونتسي باديا خلال الجلسة
سلطان القاسمي ومونتسي باديا خلال الجلسة

استضاف «مهرجان أبوظبي 2018» بمسرح منارة السعديات، ندوة حوارية بعنوان: «جمع الأعمال الفنية المعاصرة... وجهات النظر العامة والخاصة في أوروبا والعالم العربي»، بحضور ومشاركة نخبة من مقتني الأعمال الفنية الذين انضموا إلى الكاتب الإماراتي سلطان سعود القاسمي، مؤسس «مؤسسة بارجيل للفنون» وخبيرة مقتنيات «متحف برشلونة للفن المعاصر» الناقدة والقيمة الفنية مونتسي باديا. وناقش المشاركون حيثيات اقتناء الأعمال الفنية المعاصرة، كما تناول الحوار، الذي أدارته المستشارة الفنية رانيا غندور، وجهات النظر الأوروبية والعربية حول المقتنيات العامة والخاصة، مع الأخذ بعين الاعتبار النماذج التقليدية وابتكارات القرن الحادي والعشرين.
وجاءت هذه الندوة الحوارية ضمن فقرات البرنامج التعليمي المصاحب لـ«معرض الفنون التشكيلية» السنوي الخاص بـ«مهرجان أبوظبي»، والذي يأتي هذا العام تحت عنوان «من برشلونة إلى أبوظبي... أعمال فنية من (متحف برشلونة للفن المعاصر) في حوار مع الفن الإماراتي» بالتعاون مع «متحف برشلونة للفن المعاصر».
ويقدم المعرض مجموعة من الأعمال الفنية لفنانين من الإمارات، والتي تدخل في حوار مع أعمال أكثر من 50 فناناً من 20 دولة، من الأعمال المعارة من مقتنيات «متحف برشلونة للفن المعاصر»، وتقدم لمحة بارزة عن أعمال فنية تم إنتاجها خلال أكثر من 9 عقود، تُعرف الجمهور على أهمية الدور الذي يلعبه الفن في حياتنا المعاصرة. كما يركز المعرض على القواعد المشتركة للحياة في مدننا وعلاقتها ببيئتنا الطبيعية، الأمر الذي يجعلنا نتمعن في الفن نفسه وفي قدرته على نقل الأفكار.



هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

من حفل افتتاح بطولة العالم للجمباز
من حفل افتتاح بطولة العالم للجمباز
TT

هشام خرما لـ«الشرق الأوسط»: أستلهمُ مؤلفاتي الموسيقية من التفاصيل

من حفل افتتاح بطولة العالم للجمباز
من حفل افتتاح بطولة العالم للجمباز

يعتمد الموسيقار المصري هشام خرما طريقة موحّدة لتأليف موسيقاه، تقتضي البحث في تفاصيل الموضوعات للخروج بـ«ثيمات» موسيقية مميزة. وهو يعتزّ بكونه أول موسيقار عربي يضع موسيقى خاصة لبطولة العالم للجمباز، حيث عُزفت مقطوعاته في حفل الافتتاح في القاهرة أخيراً.
يكشف خرما تفاصيل تأليف مقطوعاته الموسيقية التي عُزفت في البطولة، إلى جانب الموسيقى التصويرية لفيلم «يوم 13» المعروض حالياً في الصالات المصرية، فيعبّر عن فخره لاختياره تمثيل مصر بتقديم موسيقى حفلِ بطولة تشارك فيها 40 دولة من العالم، ويوضح: «أمر ممتع أن تقدّم موسيقى بشكل إبداعي في مجالات أخرى غير المتعارف عليها، وشعور جديد حين تجد متلقين جدداً يستمعون لموسيقاك».
ويشير الموسيقار المصري إلى أنه وضع «ثيمة» خاصة تتماشى مع روح لعبة الجمباز: «أردتها ممزوجة بموسيقى حماسية تُظهر بصمتنا المصرية. عُزفت هذه الموسيقى في بداية العرض ونهايته، مع تغييرات في توزيعها».
ويؤكد أنّ «العمل على تأليف موسيقى خاصة للعبة الجمباز كان مثيراً، إذ تعرّفتُ على تفاصيل اللعبة لأستلهم المقطوعات المناسبة، على غرار ما يحدث في الدراما، حيث أشاهد مشهداً درامياً لتأليف موسيقاه».
ويتابع أنّ هناك فارقاً بين وضع موسيقى تصويرية لعمل درامي وموسيقى للعبة رياضية، إذ لا بدّ أن تتضمن الأخيرة، «مقطوعات موسيقية حماسية، وهنا أيضاً تجب مشاهدة الألعاب وتأليف الموسيقى في أثناء مشاهدتها».
وفي إطار الدراما، يعرب عن اعتزازه بالمشاركة في وضع موسيقى أول فيلم رعب مجسم في السينما المصرية، فيقول: «خلال العمل على الفيلم، أيقنتُ أنّ الموسيقى لا بد أن تكون مجسمة مثل الصورة، لذلك قدّمناها بتقنية (Dolby Atmos) لمنح المُشاهد تجربة محيطية مجسمة داخل الصالات تجعله يشعر بأنه يعيش مع الأبطال داخل القصر، حيث جرى التصوير. استعنتُ بالآلات الوترية، خصوصاً الكمان والتشيللو، وأضفتُ البيانو، مع مؤثرات صوتية لجعل الموسيقى تواكب الأحداث وتخلق التوتر المطلوب في كل مشهد».
يشرح خرما طريقته في التأليف الموسيقي الخاص بالأعمال الدرامية: «أعقدُ جلسة مبدئية مع المخرج قبل بدء العمل على أي مشروع درامي؛ لأفهم رؤيته الإخراجية والخطوط العريضة لاتجاهات الموسيقى داخل عمله، فأوازن بين الأشكال التي سيمر بها العمل من أكشن ورومانسي وكوميدي. عقب ذلك أضع استراتيجية خاصة بي من خلال اختيار الأصوات والآلات الموسيقية والتوزيعات. مع الانتهاء المبدئي من (الثيمة) الموسيقية، أعقد جلسة عمل أخرى مع المخرج نناقش فيها ما توصلت إليه».
ويرى أنّ الجمهور المصري والعربي أصبح متعطشاً للاستمتاع وحضور حفلات موسيقية: «قبل بدء تقديمي الحفلات الموسيقية، كنت أخشى ضعف الحضور الجماهيري، لكنني لمستُ التعطّش لها، خصوصاً أن هناك فئة عريضة من الجمهور تحب الموسيقى الحية وتعيشها. وبما أننا في عصر سريع ومزدحم، باتت الساعات التي يقضيها الجمهور في حفلات الموسيقى بمثابة راحة يبتعد فيها عن الصخب».
وأبدى خرما إعجابه بالموسيقى التصويرية لمسلسلَي «الهرشة السابعة» لخالد الكمار، و«جعفر العمدة» لخالد حماد، اللذين عُرضا أخيراً في رمضان.