أميركا: محاكمة طالبين لصلتهما بـ«داعش»

أميركا: محاكمة طالبين لصلتهما بـ«داعش»

أحدهما رفع علم التنظيم فوق مدرسة
الجمعة - 22 جمادى الآخرة 1439 هـ - 09 مارس 2018 مـ رقم العدد [ 14346]
واشنطن: محمد علي صالح
مثل أمس (الخميس) طالبان متهمان بصلات مع «داعش»؛ واحد في ولاية ألاباما أمام محكمة هناك، والثاني في ولاية يوتا أمام محكمة هناك. ففي هنتزفيل (ولاية ألاباما)، مثل عزيز سيد (22) الطالب في كلية جامعية هناك، وهو يواجه تهماً عدة، منها محاولة تفجير مركز شرطة باسم «داعش». وفي سانت جورج (ولاية يوتا)، مثل طالب لم يعلن اسمه بسبب صغر سنه، وهو يواجه تهماً عدة، من بينها الاتصال مع «داعش»، ويعتقد أنه وراء رفع علم «داعش» في مدرسة أخرى، الشهر الماضي.

وقالت صحيفة «هنتزفيل تايمز»، أمس، إن سيد متهم بمحاولة الحصول على مواد لصنع قنابل لتفجير مبنى للشرطة في هنتزفيل، من شرطي خفي تابع لمكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي). وإن سيد عبّر للشرطي عن «رغبته في مساعدة (داعش)»، وعن رغبته في الحصول على متفجرات «تي آي تي بي» ذات التأثير القوى. ويتوقع أن يعترف سيد بهذه التهمة، وذلك بعد اتفاق بين محاميه والمدعى الفيدرالي في الولاية، وأن يحاكم بالسجن في حدود 15 عاماً مقابل ذلك. وقال بروس غاردنر محامي سيد للصحيفة: «أنا سعيد لأننا توصلنا إلى هذا الاتفاق»، وأضاف أن سيد وافق على الإقرار بالذنب، بعد أن قدمت له الشرطة «أدلة قوية ضده».

وحسب وثائق المحكمة، قابل سيد «شخصاً اعتقد أنه عضو في (داعش)»، لكن كان الشخص شرطياً سرياً في «إف بي آي». وخلال الاجتماع، نقاشا الحصول على متفجرات «تي آي تي بي».

وبعد يومين من الاجتماع، في يونيو (حزيران) العام الماضي، اعتقلت سيد شرطة الـ«إف بي آي»، بالتعاون مع شرطة مدينة هنتزفيل.

وفي العام الماضي، خلال جلسة استماع أولية، قال محقق شرطة هنتزفيل، براد سنايبس، إن سيد قال إن «داعش» ستعلن مسؤوليتها إذا نفذ الهجوم، وإنه قال إنه لا يريد أن يضرب أهدافاً مدنية. لهذا، خطط لتفجير مبنى الشرطة في المدينة، أو قاعدة عسكرية قريبة. وإن سيد قال إن التفجير «لن يكون مهمة انتحارية»، وذلك «حتى يعيش ويشن هجمات أخرى».

وسيد مواطن أميركي من ولاية نورث كارولينا الشمالية، كان يعيش في هنتزفيل للدراسة في كلية كالهون.

وأمس أيضاً، نشرت صحيفة «نيويورك بوست» أن شرطة سنت جورج (ولاية يوتا) اعتقلت طالباً مراهقاً في مدرسة ثانوية هناك، ووجهت له اتهامات، منها إحضار قنبلة محلية الصنع إلى المدرسة. وكان طلاب في المدرسة قد اكتشفوا القنبلة في حقيبة ظهر كان ينبعث منها دخان.

وقد اعتقلت الشرطة الصبي بعد إجلاء الناس من المدرسة، والتحقيق مع أشخاص اشتبه فيهم في البداية، ورفضت إعلان اسم المراهق أو عمره.

وقالت الشرطة إن اتهامات إضافية ستضاف إلى سجل المراهق للاشتباه في أنه هو الذي رفع علم «داعش» في مدرسة ثانوية أخرى في الولاية نفسها الشهر الماضي. وفي ذلك الوقت، قال مسؤول في شرطة هيوركين، في ولاية يوتا، إنهم اكتشفوا ما حدث، واكتشفوا كتابات على جدران في المدرسة تهدد بهجمات إرهابية قريبة.

وأضاف المسؤول أنهم أحالوا هذه الأعمال الإجرامية إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي بدأ يبحث عن صلة لما حدث بشخص إرهابي أو تنظيم إرهابي، داخل أميركا أو خارجها.

وفي ذلك الوقت، قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن الحادث لم يؤثر على العمل المدرسي هناك. ونشرت الصحيفة تصريحات مسؤولين في الأمن، وفي النظام التعليمي، عن سلامة الطلاب في المدرسة، وفي مدارس المقاطعة المجاورة. وأضافت الصحيفة أنه ليس واضحاً ما إذا كانت الإجراءات الأمنية الإضافية بسبب الحادث وحده، أو بسبب الحذر بعد مذبحة ثانوية ولاية فلوريدا في ذلك الوقت. وكانت تقارير إخبارية سابقة عن دعايات «داعش» في الولايات المتحدة قد أشارت إلى التركيز على الشباب المسلمين. وليس معروفاً إذا ما كان يوجد مسلمون في ثانوية مدرسة يوتا. وأمس، رفض المسؤولون في ولاية يوتا إعلان اسمه لأنه مراهق.
أميركا أخبار أميركا الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة