نشاط زيارة ولي العهد حديث الصحف البريطانية

نشاط زيارة ولي العهد حديث الصحف البريطانية
TT

نشاط زيارة ولي العهد حديث الصحف البريطانية

نشاط زيارة ولي العهد حديث الصحف البريطانية

حرصت الصحف البريطانية على مواكبة زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى بريطانيا في تغطيتها، أمس، ضمن أعدادها الورقية ومواقعها الإلكترونية. وتضمنت الصفحات الورقية تصورا لجدول الأمير محمد بن سلمان في اليوم الأول لزيارته، إلى جانب مقالات رأي عن الزيارة. أما المواقع الإلكترونية فوثقت جميع نشاطات الأمير محمد بن سلمان من وصوله مساء أول من أمس، حيث كان وزير الخارجية بوريس جونسون في استقباله إلى لقائه مع الملكة إليزابيث ومأدبة الغداء التي أقامتها على شرف الأمي، ووصوله إلى مقر رئيسة الوزراء، 10 داونينغ ستريت، واجتماعه مع تيريزا ماي وعشائه مع الأميرين تشارلز وويليام. حصاد حافل لأول يوم من الزيارة صاحبته فعاليات متنوعة جانبية ثقافية واقتصادية لم تغب عن التغطية أيضا.
وبرز مقال للسفير السعودي لدى المملكة المتحدة الأمير محمد بن نواف نشرته صحيفة «فاينانشيال تايمز» في عددها أمس، تحت عنوان «لن تستطيع السعودية تحقيق إصلاحاتها الطموحة وحدها». وقال: «السعودية ماضية في التغيير، وتتغير بسرعة». وأضاف: «يقوم مهندس هذا التغيير الأمير محمد بن سلمان الآن بزيارة للعواصم المصرية والبريطانية والأميركية من أجل الحصول على الدعم للمضي قدما برؤيته». وأكد أن زيارة ولي العهد جاء وقتها مناسبا جدا، خصوصا لأن المملكة المتحدة تسعى حاليا لإعادة تشكيل اقتصادها وإبرام شراكات جديدة تضمن استمرارية ازدهارها بعد مغادرتها الاتحاد الأوروبي.
وأشار إلى أن العلاقات السعودية البريطانية تعود لأكثر من مائة عام. ويرى السفير أن الانطباع عن المملكة لدى البعض في بريطانيا سلبي. لذلك دعا مَن عندهم صورة خاطئة عن السعودية إلى ملاحظة التغييرات التاريخية التي تحدث بسرعة في المشهد الاجتماعي، والتي تقف وراءها إصلاحات ولي العهد. كما أشار إلى الانفتاح الذي شهدته البلاد مؤخرا في حقل الترفيه والثقافة، حيث تخطط سلطة الترفيه لإقامة 5 آلاف عرض فني وثقافي في عام 2018.
لذلك طلب أن يرى العالم السعودية بعدسة جديدة. عدسة تتمثل في برنامج إصلاحي تاريخي طرحه الأمير محمد بن سلمان في «رؤية 2030»، ثم أشار إلى أن الزيارة الاستثنائية ستساهم في توطيد العلاقات التجارية بين البلدين لتطوير مزيد من التعاون في مجالات الصحة والتعليم والفنون والثقافة.
ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أمس، على موقعها الإلكتروني مقالا لمراسلها الدبلوماسي جيمس لاندل بعنوان «الأسباب وراء أهمية زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى المملكة المتحدة»، قال: «يأتي الاحتفاء بالأمير ليس فقط لمنصبه بصفته ولي العهد السعودي، بل لأن السعودية وبريطانيا تربطهما علاقة متينة امتدت لسنين ستتغير وتتوطد ملامحها بعد بريكست». وأضاف: «يريد ولي العهد أن يطمئن شركاء السعودية الدوليين على مشروعه الإصلاحي، ويطلعهم على الفرص الضخمة في مجال الاقتصاد». واختتم السفير مقاله بالقول إن «بريطانيا تريد أن توسع قاعدتها الاقتصادية بعد بريكست، وأن تثبت لشركائها أنها ستظل الشريك المتين تجاريا ودبلوماسيا».
وعلى موقع صحيفة «الغارديان» الإلكتروني كتب محررها الدبلوماسي باتريك وينتور مقالا خبريا وتحليليا بعنوان «المملكة المتحدة والسعودية تبحثان القضايا المشتركة خلال زيارة ولي العهد». وقال: «يأمل المسؤولون البريطانيون أن تنقل هذه الزيارة العلاقات السعودية - البريطانية إلى آفاق جديدة أبعد من الملفات التقليدية مثل الأمن والدفاع». وأضاف: «لدى المملكة المتحدة فرص ضخمة للاستثمار في السعودية التي تجري حاليا إصلاحات في المجالات الاجتماعية والثقافية». كما نقل وينتور مقطعا من مقابلة «الشرق الأوسط» التي نشرت في عدد أول من أمس مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون.
وكعادتها اختارت صحيفة «ديلي ميل» الشعبية، أن تبتعد عن الشق السياسي وتنهمك في الأبعاد الاجتماعية. وخصصت تحقيقا مطولا على موقعها الإلكتروني عن استقبال الملكة إليزابيث ولي العهد في قصر باكنغهام. التحقيق كان عن غرفة الاستقبال التي جمعت ولي العهد السعودي بملكة بريطانيا. وفصلت أثاث الغرفة من اللوحات إلى الشمعدانات والتدفئة وأهميتها التاريخية وقيمتها الحضارية وحتى المادية. وأكدت أن استقبالا في تلك الغرفة سيؤرخ على مدى الزمن.
ولم يقتصر الاهتمام الصحافي بالزيارة على الصحف الإنجليزية فقط. بل امتد إلى اسكوتلندا، حيث نشرت صحيفة «ذا هيرالد» من غلاسكو (أقدم صحيفة وطنية صامدة في العالم تأسست عام 1783 وما زالت تصدر اليوم) مقالا عن الأمير محمد بن سلمان وأهداف زيارته. وقالت إن الأمير محمد يصطحب معه رؤيته الإصلاحية، أملا أن تتسع أفق التعاون البريطاني السعودي.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.