السعودية المحطة الأبرز لزيارات المسؤولين البريطانيين

شرح الصور :
الملك سلمان بن عبد العزيز يستقبل وزير الخارجية البريطاني (واس)
الأمير محمد بن سلمان مع كبير المستشارين العسكريين لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الدفاع البريطانية الفريق توم بيكيت (واس)
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يجتمع بوزير الخارجية البريطاني 12 ديسمبر(واس)
الأمير محمد بن سلمان يجتمع مع نائب مستشار الأمن الوطني البريطاني (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز ورئيسة الوزراء البريطانية (واس)
خادم الحرمين يستقبل رئيسة الوزراء البريطانية (واس)
خادم الحرمين يمنح رئيسة وزراء بريطانيا وشاح الملك عبد العزيز (واس)
شرح الصور : الملك سلمان بن عبد العزيز يستقبل وزير الخارجية البريطاني (واس) الأمير محمد بن سلمان مع كبير المستشارين العسكريين لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الدفاع البريطانية الفريق توم بيكيت (واس) ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يجتمع بوزير الخارجية البريطاني 12 ديسمبر(واس) الأمير محمد بن سلمان يجتمع مع نائب مستشار الأمن الوطني البريطاني (واس) الملك سلمان بن عبد العزيز ورئيسة الوزراء البريطانية (واس) خادم الحرمين يستقبل رئيسة الوزراء البريطانية (واس) خادم الحرمين يمنح رئيسة وزراء بريطانيا وشاح الملك عبد العزيز (واس)
TT

السعودية المحطة الأبرز لزيارات المسؤولين البريطانيين

شرح الصور :
الملك سلمان بن عبد العزيز يستقبل وزير الخارجية البريطاني (واس)
الأمير محمد بن سلمان مع كبير المستشارين العسكريين لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الدفاع البريطانية الفريق توم بيكيت (واس)
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يجتمع بوزير الخارجية البريطاني 12 ديسمبر(واس)
الأمير محمد بن سلمان يجتمع مع نائب مستشار الأمن الوطني البريطاني (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز ورئيسة الوزراء البريطانية (واس)
خادم الحرمين يستقبل رئيسة الوزراء البريطانية (واس)
خادم الحرمين يمنح رئيسة وزراء بريطانيا وشاح الملك عبد العزيز (واس)
شرح الصور : الملك سلمان بن عبد العزيز يستقبل وزير الخارجية البريطاني (واس) الأمير محمد بن سلمان مع كبير المستشارين العسكريين لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الدفاع البريطانية الفريق توم بيكيت (واس) ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يجتمع بوزير الخارجية البريطاني 12 ديسمبر(واس) الأمير محمد بن سلمان يجتمع مع نائب مستشار الأمن الوطني البريطاني (واس) الملك سلمان بن عبد العزيز ورئيسة الوزراء البريطانية (واس) خادم الحرمين يستقبل رئيسة الوزراء البريطانية (واس) خادم الحرمين يمنح رئيسة وزراء بريطانيا وشاح الملك عبد العزيز (واس)

شهدت العلاقات السعودية – البريطانية زخماً كبيراً خلال الفترة الماضية، بزيارة عدد كبير من المسؤولين البريطانيين رفيعي المستوى للسعودية لبحث العلاقات بين البلدين ومناقشة القضايا سواء كانت الأمنية لبحث سبل مواجهة المنظمات الإرهابية، أو تعزيز الجوانب الاقتصادية، والتجارية.
وتعد العلاقات السعودية – البريطانية وثيقة منذ زمن الملك المؤسس عبد العزيز عندما استقبل رئيس الوزراء البريطاني آنذاك تشرتشل الى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لما للبلدين من مكانة على الخارطة العالمية والثقل السياسي والاقتصادي، والتأثير في الاحداث العالمية.
وفي مقال نشر الأسبوع الماضي في صحيفة "التايمز" البريطانية، كتب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون: "قبل 73 عاماً تقريباً في مثل هذا اليوم، سافر ونستون تشرشل إلى واحة الفيوم في مصر لعقد اجتماع مع ملك المملكة العربية السعودية عبد العزيز بن سعود، وكتب تشرشل عن هذا اللقاء قائلاً: "قدم لي ساقي الماء الخاص به كأساً من ماء البئر المقدسة بمكة، لقد كان ألذ ما تذوقت في حياتي".
وتابع وزير الخارجية البريطاني: "فإذا كان ذلك الاجتماع في الصحراء هو فصل أول في العلاقات بين بريطانيا والمملكة العربية السعودية، فإننا سنكتب صفحة جديدة في 7 مارس عندما يزور لندن حفيد ابن سعود، ولي العهد محمد بن سلمان".
وتعد أهم اللقاءات والزيارات للمسؤولين البريطانيين خلال العامين الماضيين، استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مرتين خلال 5 أشهر؛ ففي السادس من ديسمبر (كانون الاول) 2016 ، التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في مقر إقامته بمملكة البحرين، رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، وجرى خلال الاستقبال، بحث العلاقات ومجالات التعاون، وسبل تعزيزها ، بالإضافة إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وفي الخامس من ابريل (نيسان) من عام 2017 وصلت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، إلى السعودية للقاء الملك سلمان بن عبد العزيز، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين الصديقين في شتى المجالات، وسبل تطويرها وتعزيزها، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وأشارت رئيسة الوزراء ماي، خلال المحادثات، إلى أن العلاقات الأمنية بين البلدين قد ساهمت في إنقاذ الكثير من الأرواح في المملكة المتحدة، وقد منح الملك سلمان بن عبد العزيز رئيس وزراء بريطانيا وشاح الملك عبد العزيز.
وعرضت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، على هامش زيارتها إلى السعودية، فرصا استثمارية في بريطانيا على رئيس صندوق الاستثمارات العامة السعودي ياسر الرميان، في لقاء رافقها فيه الرئيس التنفيذي لبورصة لندن.
وناقشت ماي عدة موضوعات من بينها الأمن والتجارة , وذلك في ضوء استعدادها للخروج من الاتحاد الأوروبي، وأبدت رئيسة الوزراء البريطانية تأييدها بقوة للرؤية السعودية "رؤية 2030" التي وصفتها بأنها خطة إصلاح طموحة، وكانت التقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، بعدد من أبرز المسؤولين السعوديين ضمن زيارة للمملكة رافقها فيها الرئيس التنفيذي لبورصة لندن كزافييه روليه.
وفي الحادي عشر من ديسمبر (كانون الثاني) 2016، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عد العزيز وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون على رأس وفد رفيع، حيث تم خلال الاستقبال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
كما اجتمع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، آنذاك، في مكتبه بالمعذر، مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في نفس التاريخ.
وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، بما فيها الأمنية والعسكرية، والاقتصادية، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق أمن واستقرار المنطقة.
واجتمع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بالرياض في السادس من ديسمبر(كانون الاول) 2016 مع نائب مستشار الأمن الوطني البريطاني جوين جينكنز، وجرى خلال الاجتماع استعراض أوجه التعاون القائم بين البلدين، في عدد من المجالات، بالإضافة إلى تبادل الآراء حول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها.
كما بحث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الثاني والعشرين من فبراير(شباط) 2017، التعاون العسكري مع كبير المستشارين العسكريين لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الدفاع البريطانية الفريق توم بيكيت، شملت أيضاً العلاقات بين الرياض ولندن ومستجدات الأوضاع في المنطقة.
وفي الثالث والعشرين من مارس(آذار) 2017، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بقصر اليمامة، رئيس أركان الدفاع البريطاني الفريق أول جوي ستيوارت بيتس. وتم خلال الاستقبال، استعراض علاقات الصداقة بين البلدين، ومجالات التعاون الدفاعي بين المملكة وبريطانيا.
كما استقبل الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الامير محمد بن سلمان، في الثاني عشر من أبريل (نيسان)، النائبة عن حزب المحافظين البريطاني رئيسة المجموعة السعودية - البريطانية في البرلمان البريطاني شارلوت ليسلي، وعددا من أعضاء البرلمان.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض علاقات الصداقة، والسبل الكفيلة بتعزيز التعاون بين البلدين، وبخاصة في المجال البرلماني.
وتعد السعودية أكبر شريك لبريطانيا في الشرق الأوسط، إذ بلغت قيمة الصادرات من السلع البريطانية إلى السعودية في 2015 نحو 4.67 مليار جنيه استرليني (حوالى 5.7 مليار دولار أميركي)، بينما بلغت قيمة الصادرات من الخدمات 1.9 مليار جنيه استرليني (نحو 2.3 مليار دولار).


مقالات ذات صلة

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة والأزمة الأوكرانية

الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة والأزمة الأوكرانية

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)

بريطانيا تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على السعودية

أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عن إدانة بلاده واستنكارها لاستمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أراضي السعودية، مؤكداً خطورتها على الأمن والاستقرار.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

استعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

نوّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عقب صلاة العيد (الوزارة)

خالد بن سلمان ينقل إشادة القيادة بالدور البطولي للقوات المسلحة

نقل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إشادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالدور البطولي للقوات المسلحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

السعودية تشارك في «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن اجتماعات «السبع»

الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تشارك في «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن اجتماعات «السبع»

الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)
الوزير جان نويل بارو مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان بمقر الاجتماع في منطقة ڤو دي سيرني الفرنسية الخميس (الخارجية السعودية)

شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، الخميس، في جلسة «إصلاح الحوكمة العالمية» ضمن أعمال اجتماع وزراء خارجية مجموعة «السبع» والشركاء المدعوين، الذي تستضيفه منطقة ڤو دي سيرني قرب العاصمة الفرنسية باريس.

وناقشت الجلسة المبادرات الدولية لتطوير كفاءة منظمات الأمم المتحدة، وتعزيز العمل الإنساني من خلال تحسين سلاسل الإمداد، وتسريع إيصال المساعدات، ورفع مستوى التنسيق بين الدول.

الأمير فيصل بن فرحان خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع والشركاء المدعوين الخميس (أ.ب)

من جانب آخر، عقد وزير الخارجية السعودي لقاءات ثنائية مع نظرائه: الكندية أنيتا أناند، والفرنسي جان نويل بارو، والألماني يوهان فاديفول، والبريطانية إيفيت كوبر، والإيطالي أنتونيو تاجاني، وكايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع.

وجرى خلال اللقاءات بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتطورات التداعيات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما استعرض التعاون الثنائي وسبل تعزيز العلاقات بين السعودية وكل من كندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا.

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزيرة إيفيت كوبر على هامش الاجتماع الخميس (الخارجية السعودية)

كان الأمير فيصل بن فرحان، قد وصل إلى فرنسا، الأربعاء، لحضور الاجتماع الوزاري بناءً على دعوة تلقتها السعودية للمشاركة فيه من مجموعة «السبع»، والتي تضم كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وأميركا.

ويناقش الاجتماع عدة موضوعات وقضايا دولية، منها إصلاح الحوكمة العالمية، وتحديات إعادة الإعمار، وأمن الملاحة، وسلاسل الإمداد، والتهديدات التي تواجه السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة والأزمة الأوكرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان تطورات المنطقة والأزمة الأوكرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري بمنطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الأمير محمد بن سلمان والرئيس زيلينسكي خلال لقائهما في جدة، العلاقات الثنائية بين البلدين، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الجمعة.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والمهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة، ومحمد البركة السفير لدى أوكرانيا.

الجانب السعودي الذي حضر اللقاء في جدة (واس)

كما حضر من الجانب الأوكراني، رستم أوميروف أمين مجلس الأمن القومي والدفاع، وسيرغي كيسليتسيا النائب الأول لرئيس ديوان الرئاسة، والفريق أندريه هناتوف رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، وأناتولي بيترينكو السفير لدى السعودية، ودافيد ألويان نائب أمين مجلس الأمن القومي والدفاع.

كان زيلينسكي وصل إلى جدة (غرب السعودية)، مساء الخميس، حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصالح التركي أمين محافظة جدة، وسفيرا البلدين، وعدد من المسؤولين.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى جدة الخميس (إمارة منطقة مكة المكرمة)

وكتب الرئيس الأوكراني في منشور عبر حسابه الرسمي على ⁠منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، بعد أن حطَّت طائرته في مطار جدة: «وصلت إلى ‌السعودية. وتوجد اجتماعات ‌مهمة مقررة»، مضيفاً: «نقدر ​الدعم، وندعم ‌من هم مستعدون ‌للعمل معنا لضمان الأمن».

وأعرب زيلينسكي في اتصالٍ هاتفي بالأمير محمد بن سلمان، هذا الشهر، عن إدانة أوكرانيا للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها السعودية، مؤكداً تضامن كييف ووقوفها مع الرياض في ما تتخذه من إجراءات لحماية أراضيها.


الكويت تُفكك خلية... والبحرين تُحيل متخابرين إلى القضاء

الدفاعات الجوية السعودية دمرت 37 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية دمرت 37 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
TT

الكويت تُفكك خلية... والبحرين تُحيل متخابرين إلى القضاء

الدفاعات الجوية السعودية دمرت 37 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية دمرت 37 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)

في تحرك أمني متزامن يعكس جاهزية دول الخليج في مواجهة التهديدات، أعلنت الكويت عن القبض على خلية مرتبطة بإيران، فيما كشفت البحرين عن إحالة متخابرين مع طهران إلى القضاء، في إطار جهود متواصلة للتصدي لمحاولات التدخل وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، والإضرار بالمصالح العليا للبلاد، في الوقت الذي واصلت فيه الدفاعات الخليجية التصدي للصواريخ والمسيّرات الإيرانية؛ حيث دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الخميس، 37 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسب اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

المتهمون الذين تم رصدهم وتحديدهم وهم هاربون خارج البلاد (وزارة الداخلية)

الكويت

في الكويت تصدّت منظومات الدفاع الجوي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية اخترقت أجواء البلاد. وأعلن الحرس الوطني الكويتي عن إسقاط طائرتين مسيّرتين في مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها.

وأوضح العميد جدعان فاضل، المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي، في بيان صحافي الخميس، أن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة، داعياً الجميع إلى التقيّد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وأعلنت الكويت عن إحباط مخطط إرهابي وضبط شبكة تضم عدداً من الكويتيين ترتبط بتنظيم «حزب الله» خططت لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف رموز وقيادات الدولة، وتجنيد الأشخاص للقيام بهذه المهام، والإضرار بالمصالح العليا للبلاد، وذلك عقب أيام من الإطاحة بخلية تتبع التنظيم ذاته.

الدفاع المدني الكويتي يحاول السيطرة على حريق بمطار الكويت بعد الهجوم الإيراني على خزانات الوقود (كونا)

وقالت «الداخلية الكويتية» إن جهاز أمن الدولة أحبط، بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة، مخططاً إرهابياً؛ حيث جرى ضبط شبكة مكونة من 5 مواطنين وشخص غير كويتي ممن سحبت جنسياتهم ورصد وتحديد 14 متهماً هارباً خارج البلاد (5 مواطنين و5 أشخاص غير كويتيين ممن سحبت جنسياتهم وشخصين إيرانيين، وآخرين لبنانيين).

وأوضحت أنه ثبت ارتباط المتهمين بتنظيم «حزب الله» الإرهابي المحظور في البلاد، وخططت الشبكة، حسب معلومات «الداخلية»، لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف رموز وقيادات الدولة، وتجنيد أشخاص للقيام بهذه المهام، وأضافت، أن المتهمين أقروا بالتخابر والانضمام إلى التنظيم الإرهابي، واستعدادهم لتنفيذ مهام اغتيال رموز وقيادات الدولة، والإضرار بالمصالح العليا للبلاد، وتلقيهم تدريبات عسكرية متقدمة خارج البلاد على أيدي عناصر وقيادات التنظيم الإرهابي، شملت استخدام الأسلحة والمفرقعات وأساليب المراقبة، إضافة إلى مهارات الاغتيال «في صورة تجسد خيانة جسيمة للوطن وخروجاً صريحاً على مقتضيات الولاء والانتماء».

وكانت «الداخلية الكويتية»، قد ضبطت في 18 مارس (آذار) خلية إرهابية كانت تستهدف منشآت حيوية تضم 10 أشخاص ينتمون لتنظيم «حزب الله»، وذلك بعد أقل من 48 ساعة من الإعلان عن ضبط جماعة إرهابية تنتمي للتنظيم الإرهابي، تضم 16 شخصاً واستهدفت زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إليه.

البحرين

وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت صاروخاً و19 مسيّرة، مؤكدة استمرارها في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة؛ حيث تم اعتراض وتدمير 154 صاروخاً و350 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد، منذ بدء الاعتداء الغاشم.

وللمرة الثالثة تتمكن السلطات في البحرين من القبض على خلايا متهمة بالتخابر مع إيران؛ حيث أحالت السلطات في البحرين 14 متهماً بالتخابر مع «الحرس الثوري» الإيراني إلى محكمة الجنايات، الخميس، وكشفت أن من بين المتهمين هاربين إلى إيران شكلوا خلايا منفصلة للتخابر، بعد أن كشفت سابقاً عن إحالة خليتين تتعاون مع إيران لاستهداف البلاد.

وأفادت بأن المتهمين قدموا العون وتلقوا وسلموا أموالاً لدعم عمليات ضد البلاد، مؤكدة أن «الحرس الثوري» كلّف المتهمين بمهام إرسال صور ومعلومات إليه.

وقالت المنامة إن «الحرس الثوري» الإيراني استخدم المعلومات التي قدّمها المتهمون في اعتداءاته ضد البلاد، مضيفة أن إحدى المتهمات صورت وأرسلت إحداثيات مواقع حيوية إلى «الحرس الثوري».

وكانت «الداخلية البحرينية» قد أعلنت في 12 مارس (آذار) الحالي عن القبض على 4 مواطنين وتحديد خامس «هارب بالخارج» إثر قيامهم بالتخابر مع «الحرس الثوري» الإيراني، من خلال عناصر إرهابية موجودة في إيران، وذلك بعد يومين فقط من الإعلان عن القبض على 6 أشخاص لقيامهم بنشر مقاطع مصورة تتعلق بآثار العدوان الإيراني، والتعاطف معه، وتمجيد أعماله العدائية، وأخبار كاذبة، والتحريض على استهداف مواقع في البلاد.

وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، عن سيطرة الدفاع المدني على حريق بإحدى المنشآت بمحافظة المحرق دون وقوع إصابات إثر عدوان إيراني سافر.

اعتراض صاروخ إيراني في أجواء أبوظبي (أ.ف.ب)

الإمارات

وأعلنت السلطات الإماراتية، الخميس، عن مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين وتضرر عدد من المركبات نتيجة سقوط شظايا صاروخ باليستي في أبوظبي، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية خلال الساعات الماضية مع 15 صاروخاً باليستياً و11 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.

وذكر مكتب أبوظبي، في بيان صحافي، أن الجهات المختصة تعاملت مع حادث نتيجة سقوط شظايا في شارع سويحان، إثر الاعتراض الناجح لصاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية، أسفر عن مقتل شخصين من الجنسية الباكستانية و الهندية، وتعرض 3 أشخاص لإصابات تتراوح ما بين البليغة والمتوسطة من الجنسية الإماراتية، والأردنية، والهندية.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية مع 372 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1826 طائرة مسيّرة، مشيرة إلى تسبب هذه الاعتداءات في استشهاد منتسبيْن بالقوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية من المتعاقدين لدى القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين من جنسيات مختلفة، إضافة إلى إصابة 169 آخرين بجروح تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

كما أكدت السلطات الإماراتية جاهزيتها التامة للتعامل مع أي تهديدات، وتصديها بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها ويحمي مصالحها.