السعودية المحطة الأبرز لزيارات المسؤولين البريطانيين

شرح الصور :
الملك سلمان بن عبد العزيز يستقبل وزير الخارجية البريطاني (واس)
الأمير محمد بن سلمان مع كبير المستشارين العسكريين لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الدفاع البريطانية الفريق توم بيكيت (واس)
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يجتمع بوزير الخارجية البريطاني 12 ديسمبر(واس)
الأمير محمد بن سلمان يجتمع مع نائب مستشار الأمن الوطني البريطاني (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز ورئيسة الوزراء البريطانية (واس)
خادم الحرمين يستقبل رئيسة الوزراء البريطانية (واس)
خادم الحرمين يمنح رئيسة وزراء بريطانيا وشاح الملك عبد العزيز (واس)
شرح الصور : الملك سلمان بن عبد العزيز يستقبل وزير الخارجية البريطاني (واس) الأمير محمد بن سلمان مع كبير المستشارين العسكريين لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الدفاع البريطانية الفريق توم بيكيت (واس) ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يجتمع بوزير الخارجية البريطاني 12 ديسمبر(واس) الأمير محمد بن سلمان يجتمع مع نائب مستشار الأمن الوطني البريطاني (واس) الملك سلمان بن عبد العزيز ورئيسة الوزراء البريطانية (واس) خادم الحرمين يستقبل رئيسة الوزراء البريطانية (واس) خادم الحرمين يمنح رئيسة وزراء بريطانيا وشاح الملك عبد العزيز (واس)
TT

السعودية المحطة الأبرز لزيارات المسؤولين البريطانيين

شرح الصور :
الملك سلمان بن عبد العزيز يستقبل وزير الخارجية البريطاني (واس)
الأمير محمد بن سلمان مع كبير المستشارين العسكريين لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الدفاع البريطانية الفريق توم بيكيت (واس)
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يجتمع بوزير الخارجية البريطاني 12 ديسمبر(واس)
الأمير محمد بن سلمان يجتمع مع نائب مستشار الأمن الوطني البريطاني (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز ورئيسة الوزراء البريطانية (واس)
خادم الحرمين يستقبل رئيسة الوزراء البريطانية (واس)
خادم الحرمين يمنح رئيسة وزراء بريطانيا وشاح الملك عبد العزيز (واس)
شرح الصور : الملك سلمان بن عبد العزيز يستقبل وزير الخارجية البريطاني (واس) الأمير محمد بن سلمان مع كبير المستشارين العسكريين لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الدفاع البريطانية الفريق توم بيكيت (واس) ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يجتمع بوزير الخارجية البريطاني 12 ديسمبر(واس) الأمير محمد بن سلمان يجتمع مع نائب مستشار الأمن الوطني البريطاني (واس) الملك سلمان بن عبد العزيز ورئيسة الوزراء البريطانية (واس) خادم الحرمين يستقبل رئيسة الوزراء البريطانية (واس) خادم الحرمين يمنح رئيسة وزراء بريطانيا وشاح الملك عبد العزيز (واس)

شهدت العلاقات السعودية – البريطانية زخماً كبيراً خلال الفترة الماضية، بزيارة عدد كبير من المسؤولين البريطانيين رفيعي المستوى للسعودية لبحث العلاقات بين البلدين ومناقشة القضايا سواء كانت الأمنية لبحث سبل مواجهة المنظمات الإرهابية، أو تعزيز الجوانب الاقتصادية، والتجارية.
وتعد العلاقات السعودية – البريطانية وثيقة منذ زمن الملك المؤسس عبد العزيز عندما استقبل رئيس الوزراء البريطاني آنذاك تشرتشل الى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لما للبلدين من مكانة على الخارطة العالمية والثقل السياسي والاقتصادي، والتأثير في الاحداث العالمية.
وفي مقال نشر الأسبوع الماضي في صحيفة "التايمز" البريطانية، كتب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون: "قبل 73 عاماً تقريباً في مثل هذا اليوم، سافر ونستون تشرشل إلى واحة الفيوم في مصر لعقد اجتماع مع ملك المملكة العربية السعودية عبد العزيز بن سعود، وكتب تشرشل عن هذا اللقاء قائلاً: "قدم لي ساقي الماء الخاص به كأساً من ماء البئر المقدسة بمكة، لقد كان ألذ ما تذوقت في حياتي".
وتابع وزير الخارجية البريطاني: "فإذا كان ذلك الاجتماع في الصحراء هو فصل أول في العلاقات بين بريطانيا والمملكة العربية السعودية، فإننا سنكتب صفحة جديدة في 7 مارس عندما يزور لندن حفيد ابن سعود، ولي العهد محمد بن سلمان".
وتعد أهم اللقاءات والزيارات للمسؤولين البريطانيين خلال العامين الماضيين، استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مرتين خلال 5 أشهر؛ ففي السادس من ديسمبر (كانون الاول) 2016 ، التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في مقر إقامته بمملكة البحرين، رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، وجرى خلال الاستقبال، بحث العلاقات ومجالات التعاون، وسبل تعزيزها ، بالإضافة إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وفي الخامس من ابريل (نيسان) من عام 2017 وصلت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، إلى السعودية للقاء الملك سلمان بن عبد العزيز، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وأوجه التعاون بين البلدين الصديقين في شتى المجالات، وسبل تطويرها وتعزيزها، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وأشارت رئيسة الوزراء ماي، خلال المحادثات، إلى أن العلاقات الأمنية بين البلدين قد ساهمت في إنقاذ الكثير من الأرواح في المملكة المتحدة، وقد منح الملك سلمان بن عبد العزيز رئيس وزراء بريطانيا وشاح الملك عبد العزيز.
وعرضت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، على هامش زيارتها إلى السعودية، فرصا استثمارية في بريطانيا على رئيس صندوق الاستثمارات العامة السعودي ياسر الرميان، في لقاء رافقها فيه الرئيس التنفيذي لبورصة لندن.
وناقشت ماي عدة موضوعات من بينها الأمن والتجارة , وذلك في ضوء استعدادها للخروج من الاتحاد الأوروبي، وأبدت رئيسة الوزراء البريطانية تأييدها بقوة للرؤية السعودية "رؤية 2030" التي وصفتها بأنها خطة إصلاح طموحة، وكانت التقت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، بعدد من أبرز المسؤولين السعوديين ضمن زيارة للمملكة رافقها فيها الرئيس التنفيذي لبورصة لندن كزافييه روليه.
وفي الحادي عشر من ديسمبر (كانون الثاني) 2016، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عد العزيز وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون على رأس وفد رفيع، حيث تم خلال الاستقبال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
كما اجتمع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، آنذاك، في مكتبه بالمعذر، مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في نفس التاريخ.
وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، بما فيها الأمنية والعسكرية، والاقتصادية، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق أمن واستقرار المنطقة.
واجتمع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بالرياض في السادس من ديسمبر(كانون الاول) 2016 مع نائب مستشار الأمن الوطني البريطاني جوين جينكنز، وجرى خلال الاجتماع استعراض أوجه التعاون القائم بين البلدين، في عدد من المجالات، بالإضافة إلى تبادل الآراء حول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها.
كما بحث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الثاني والعشرين من فبراير(شباط) 2017، التعاون العسكري مع كبير المستشارين العسكريين لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الدفاع البريطانية الفريق توم بيكيت، شملت أيضاً العلاقات بين الرياض ولندن ومستجدات الأوضاع في المنطقة.
وفي الثالث والعشرين من مارس(آذار) 2017، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بقصر اليمامة، رئيس أركان الدفاع البريطاني الفريق أول جوي ستيوارت بيتس. وتم خلال الاستقبال، استعراض علاقات الصداقة بين البلدين، ومجالات التعاون الدفاعي بين المملكة وبريطانيا.
كما استقبل الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الامير محمد بن سلمان، في الثاني عشر من أبريل (نيسان)، النائبة عن حزب المحافظين البريطاني رئيسة المجموعة السعودية - البريطانية في البرلمان البريطاني شارلوت ليسلي، وعددا من أعضاء البرلمان.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض علاقات الصداقة، والسبل الكفيلة بتعزيز التعاون بين البلدين، وبخاصة في المجال البرلماني.
وتعد السعودية أكبر شريك لبريطانيا في الشرق الأوسط، إذ بلغت قيمة الصادرات من السلع البريطانية إلى السعودية في 2015 نحو 4.67 مليار جنيه استرليني (حوالى 5.7 مليار دولار أميركي)، بينما بلغت قيمة الصادرات من الخدمات 1.9 مليار جنيه استرليني (نحو 2.3 مليار دولار).


مقالات ذات صلة

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

استعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

نوّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عقب صلاة العيد (الوزارة)

خالد بن سلمان ينقل إشادة القيادة بالدور البطولي للقوات المسلحة

نقل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إشادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالدور البطولي للقوات المسلحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى أدائه صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام (واس) p-circle 00:23

ولي العهد السعودي يؤدي صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام

أدى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مكة المكرمة، صباح الجمعة، صلاة عيد الفطر المبارك مع جموع المصلين الذين اكتظ بهم المسجد الحرام والساحات المحيطة به.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)

ولي العهد السعودي يعزي هاتفياً سلطان عُمان في وفاة فهد بن محمود

قدّم الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تعازيه ومواساته للسلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، في وفاة فهد بن محمود آل سعيد.

«الشرق الأوسط» (جدة)

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من سلطان عُمان تتعلق بالعلاقات الثنائية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
TT

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من سلطان عُمان تتعلق بالعلاقات الثنائية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)

تلقَّى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالةً خطيةً، من سلطان عُمان هيثم بن طارق، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلَّم الرسالة نائب وزير الخارجية، المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض الثلاثاء، سفير سلطنة عُمان لدى السعودية، نجيب البوسعيدي.

تسلَّم الرسالةَ نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي خلال استقباله بالرياض سفير سلطنة عُمان لدى السعودية نجيب البوسعيدي (واس)

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها.


وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات التصعيد مع نظيره القبرصي

وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره القبرصي في الرياض (واس)
وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره القبرصي في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات التصعيد مع نظيره القبرصي

وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره القبرصي في الرياض (واس)
وزير الخارجية السعودي خلال استقباله نظيره القبرصي في الرياض (واس)

استقبل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة في الرياض، الثلاثاء، وزير خارجية جمهورية قبرص الدكتور كونستانتينوس كومبوس.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون بما يعزز مصالحهما المشتركة.

كما تناول الوزيران مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنه.

حضر الاستقبال وكيل الوزارة للشؤون السياسية الدكتور سعود الساطي، ومدير عام الإدارة الأوروبية السفير عبد الرحمن الأحمد.

ولاحقاً، بحث الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من بختيار سعيدوف وزير خارجية أوزببكستان، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


تراجع القدرات الإيرانية لا ينهي الخطر على الخليج

تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)
TT

تراجع القدرات الإيرانية لا ينهي الخطر على الخليج

تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)
تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)

تعرَّضت دول مجلس التعاون الخليجي لأكثر من 5 آلاف هجمة إيرانية باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في هجمات تركَّزت على منشآت مدنية حيوية.

وأوضح تقرير، صدر الثلاثاء، عن «مركز الخليج للأبحاث»، أن هذه الأرقام تأتي رغم أن دول الخليج لم تكن طرفاً في الصراع، بل تعرَّضت لمحاولات إيرانية لجرِّها إلى دائرة المواجهة وتوسيع نطاق الحرب، رغم تمسُّكها بسياسة عدم التصعيد وعدم الانخراط المباشر في النزاع.

تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)

5061 هجمة إيرانية على الخليج

وبحسب التقرير، شهدت الفترة من 28 فبراير (شباط) حتى 24 مارس (آذار) 2026 ما مجموعه 5061 هجمة، بينها 1131 صاروخاً باليستياً و3930 طائرة مسيّرة. وتوزَّعت الهجمات على دول الخليج، حيث تعرضت الإمارات لـ2156 هجمة (1789 مسيّرة و367 صاروخاً)، تلتها السعودية بـ953 هجمة (850 مسيّرة و103 صواريخ)، ثم الكويت بـ807 هجمات (542 مسيّرة و265 صاروخاً)، وقطر بـ694 هجمة (449 مسيّرة و249 صاروخاً)، والبحرين بـ429 هجمة (282 مسيّرة و147 صاروخاً)، في حين تعرضت عُمان لـ22 هجمة جميعها بطائرات مسيَّرة.

تراجع قدرات إيران لا ينهي تهديدها للمنطقة

ورغم تعرُّض إيران لأكثر من 9 آلاف هجمة عسكرية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بدء الحرب، وما نتج عنها من تدمير وتعطيل جزء كبير من بنيتها وقدراتها العسكرية، لا سيما في المجالات الصاروخية والبحرية والمسيّرة، فإن التقرير يشدِّد على أنَّ ذلك لا يعني انتهاء التهديد الإيراني لدول الخليج.

ويرى اللواء ركن بحري عبد الله الزايدي، مستشار أول دراسات دفاعية وأمنية في «مركز الخليج للأبحاث» ومعد التقرير، أن المعطيات الراهنة تفرض إعادة تقييم للقدرات القتالية الإيرانية المتبقية، خصوصاً تلك التي لا تزال تحت سيطرة «الحرس الثوري».

وقال إن جوهر التقييم لم يعد يرتبط بحجم القوة الإيرانية قبل الضربات، بل بطبيعة القدرات المتبقية ومدى قابليتها للتوظيف في استمرار تهديد دول الخليج، سواء عبر الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة أو الوسائط البحرية في مضيق هرمز.

قائد الوحدة البرية في «الحرس الثوري» محمد كرمي يتفقد الحدود مع إقليم كردستان شمال غربي البلاد (فارس)

قدرات «الحرس الثوري» الإيراني البحرية

وأشار التقرير إلى أنه، رغم الحملة العسكرية المكثفة، فإن التهديد الإيراني لمضيق هرمز لا يزال قائماً، وإن بوتيرة أقل من السابق، لافتاً إلى أن «الحرس الثوري» يحتفظ بالسيطرة على قدرات غير متماثلة تشمل الألغام البحرية، والزوارق السريعة والمسيّرات، والصواريخ المضادة للسفن، والطائرات المسيّرة، وهي أدوات مُصمَّمة لتعطيل الملاحة ورفع تكلفة العبور في الممرات الضيقة والحساسة.

وأضاف أن خطورة هذه القدرات تكمن في قدرتها على إرباك حركة الملاحة دون تحقيق سيطرة بحرية تقليدية؛ ما يبقي الأسواق العالمية في حالة توتر مستمر، ويستنزف الجهود العسكرية المُخصَّصة لتأمين خطوط الإمداد.

تهديدات غير مباشرة

ولفت التقرير إلى أنَّ التهديدات الإيرانية لا تقتصر على الوسائط التقليدية، بل تمتد إلى استهداف البنية التحتية البحرية وتحت سطح البحر، بما في ذلك كابلات الاتصالات والمنشآت القريبة من السواحل، وهو ما يضفي بعداً إضافياً للمخاطر، نظراً لأهمية مضيق هرمز ليس فقط بوصفه ممراً للطاقة والتجارة، بل أيضاً بوصفه ممراً حيوياً لشبكات الاتصالات العالمية.

اندلاع حريق في خزانات الوقود بالقرب من المطار في المحرق (رويترز)

الخلاصة

وخلص التقرير إلى أنَّ الحملة العسكرية التي بدأت في 28 فبراير 2026 أضعفت بشكل كبير القدرات البحرية الإيرانية، لكنها لم تقضِ بالكامل على قدرة «الحرس الثوري» على تهديد أمن الخليج ومضيق هرمز.

وأشار اللواء الزايدي إلى أن ما تبقَّى من قدرات يتركز في أدوات غير متماثلة، مثل زراعة الألغام باستخدام الزوارق السريعة والمسيّرة، والطائرات المسيّرة، ومنصات الصواريخ الساحلية، وهو ما يوفر لإيران قدرة مستمرة على الإرباك والتعطيل، وإن ضمن حدود تتسم بتآكل واضح في البنية والاستدامة.