لودريان يثير في طهران سلوكها الإقليمي

لودريان يثير في طهران سلوكها الإقليمي

قلق إيراني من تقارب أميركي ـ أوروبي وفشل «النووي»
الثلاثاء - 19 جمادى الآخرة 1439 هـ - 06 مارس 2018 مـ رقم العدد [ 14343]
الرئيس الإيراني حسن روحاني لدى استقباله وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في طهران أمس (موقع الرئاسة الإيرانية)
لندن: عادل السالمي
لم تخرج مشاورات «شاقة» أجراها وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مع كبار المسؤولين الإيرانيين، أبرزهم الرئيس حسن روحاني، في طهران أمس، بنتائج ملموسة حول ملف الصواريخ الباليستية وسلوك طهران الإقليمي، إلى جانب تعهدات الجانبين في الاتفاق النووي.

وأنهى لودريان يومه الشاق في العاصمة الإيرانية بمباحثات جرت في مكتب روحاني الذي أعرب عن استعداد بلاده لنسخ نموذج التعاون في لبنان على الملفات الإقليمية، الأخرى وعلى رأسها الملف السوري إلا أنه رهن التعاون بدعم «الحكومة المركزية في دمشق»، معتبرا إياه المخرج الوحيد للأزمة السورية.

بدوره، قال لودريان إن الإيرانيين أبدوا استعدادا للتعاون لإنهاء الكوارث الإنسانية في المنطقة التي كانت في صلب مباحثاته مع كل من أمين عام مجلس الأمن القومي علي شمخاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.

وأكد لودريان أنه «لا يزال يتعين عمل الكثير مع إيران بخصوص الصواريخ الباليستية وأنشطتها في المنطقة».

أما شمخاني فقد برر البرنامج الباليستي بـ«سياسات إيران الرادعة»، مشددا على استمرار تطويرها، فيما انتقد ظريف «تنازلات» مسؤولين غربيين فيما يتعلق بالاتفاق النووي للإدارة الأميركية.

...المزيد

التعليقات

د. هاشم الفلالى
06/03/2018 - 02:32
الوضع الامن الذى يقوم فيه كلا بأداء عمله والقيام مهامه من واجبات ومسئوليات ملقاه على عاتقه، لابد من ان يؤديها، حتى يمكن بان يكون له من الدور الايجابى والفعال والمؤثر من مساهمات ومشاركات فى مجتمعه وعالمه مهما صغر او كبر، على مختلف المستويات والاصعدة، حتى يضع بصمته التى تدل على وجوده، اثناء حياته وبعد مماته، هذا هو ما يقوم به الجميع سواءا بشكل مباشر ومتعارف عليه او غير مباشر ومجهول، وهناك من يستطيع بان يبرز ويسطع ضوئه بما يقدمه من اعماله وما قد يكون فيها من المهارات والامكانيات والقدرات والموهبة والابداع، فيكون له اثره الذى يخلد على مر الزمن
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة