ترحيب وتفاعل من شباب مصر مع منتدى «مسك» للتواصل الاجتماعي

بالتزامن مع زيارة ولي العهد للقاهرة

جانب من منتدى «مسك» للتواصل الاجتماعي الذي أقيم في القاهرة («الشرق الأوسط»)
جانب من منتدى «مسك» للتواصل الاجتماعي الذي أقيم في القاهرة («الشرق الأوسط»)
TT

ترحيب وتفاعل من شباب مصر مع منتدى «مسك» للتواصل الاجتماعي

جانب من منتدى «مسك» للتواصل الاجتماعي الذي أقيم في القاهرة («الشرق الأوسط»)
جانب من منتدى «مسك» للتواصل الاجتماعي الذي أقيم في القاهرة («الشرق الأوسط»)

تفاعل عدد من الشباب المصري مع منتدى التواصل الاجتماعي الذي أقامته مؤسسة مسك الخيرية في جامعة القاهرة، وحضره عدد من الشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل.
ويقام المنتدى بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة، في أولى جولاته الخارجية منذ مبايعته ولياً للعهد.
وشهد المنتدى، اليوم (الاثنين) حضوراً بارزاً من الشباب المصري، والذي تجمع حول بوابة جامعة القاهرة للدخول للمنتدى، كما جذب عدد من الشباب السعودي.
وأكد المتسلق المصري عمر سمرة خلال مشاركته بالمنتدى أهمية مصداقية المؤثرين على مواقع التواصل، مبينا أنه يحاول من رحلته عبر تسلق الجبال إيصال رسالة إيجابية لمتابعيه، مضيفا أنه يسعى لاستغلال تواجده في مواقع التواصل للتوعية بقضايا اللاجئين.
وشاركت المدونة سلامة محمد بتجربتها عن التوعية بالآثار في الإمارات، والتي انطلقت من خلال تطبيق "انستغرام"، وقالت إنها بدأتها بصورة واحدة لتجمع الشباب حول التراث الإماراتي.
وعرض المدون السعودي فارس التركي تجربته في مجال ريادة الأعمال من مواقع التواصل، إذ أسس مطعماً عقب تفاعل متابعين مع صور إفطاره سابقاً عبر "تويتر".
وشاركت راندي زوكيربرغ، شقيقة موسس فيسبوك وعضو إدارة الموقع بتجربتها، وقالت إنها واجهت تحديات العمل في بداية عملها، أبرزها أنها المرأة الوحيدة في إدارة فيسبوك لمدة 10 أعوام، وتابعت أنه جدير بالحكومات العربية الاستثمار في الشباب، وبخاصة تمكين المرأة، مضيفة أن كل صناعة الآن عليها أن تستفيد من مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيما رواد الأعمال.
وشارك بالمنتدى شخصيات سعودية مؤثرة مثل فيصل الخميسي الذي أكد على أهمية البساطة والوضوح في المحتوى الذي يقدمه المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما شدد القائد السابق لمنتخب مصر لكرة القدم أحمد حسن على أهمية الاستغلال الأمثل لمواقع التواصل، وعدم إهدار الوقت بها من قبل الشباب.
كما شاركت الباحثة بمجال الفضاء مشاعل الهاشمي، حيث أكدت أن المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم أصحاب التجارب الناجحة والمؤثرة في الحياة، وأن صورتهم داخل مواقع التواصل تأتي امتدادا لتجاربهم الحياتية الحقيقية، وتابعت: "اكتب على مواقع التواصل عقب الانتهاء من عملي لنقل خبرتي أو توعية المتابعين".
وتفاعل الشباب المصري والسعودي مع المنتدى من خلال وسم "مسك مصر" باللغتين العربية والانجليزية، كما رحب الحضور بالتصفيق الحاد لحظة ظهور صورة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على شاشة العرض.
والتقط عدد من الحضور سيلفي مع المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أبرزهم محمد الملهم الذي ألقى كلمة عن أهمية الأخلاقيات بين المدونين، وأثنى على الشعب المصري وكذلك على نهضة السعودية الأخيرة.
وفي الجلسة الختامية، حيّا الحضور الفنان المصري الكوميدي محمد هنيدي، الذي عرض التفاعل الثري معه في "تويتر"، أبرزها تفاعل المتابعين معه على هاشتاغ "إفيهات هنيدي"، وطلب المتابعين له بتقديم جزء ثاني من فيلمه "صعيدي في الجامعة الأميركية"، مؤكدا أنه يستعد حاليا لمسلسل جديد يُذاع في شهر رمضان بعنوان "أرض النفاق".
كما شاركت الصحفية هالة قنديل من مؤسسة "رويترز" في المنتدى بالتوعية حول الأخبار المزيفة والمضللة في مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفة أن على المتابعين الحكم على المعلومات ومصادرها وتفاصيلها، لتجنب عدم الوقوع في فخ الأخبار المضللة.
ويهدف المنتدى إلى التعرف عن قرب على التحديات التي تواجه الشباب، وكذلك الفرص التي تتيحها وسائل الإعلام الجديد لهم وكيف يمكن توجيهها لتحقيق مستقبل أفضل.
من جانبها، قالت سلطانة معتوق، سعودية مقيمة في مصر، إنها ترى أن الحدث مهم للترابط بين الشباب المصري والسعودي، خاصة في ظل وجود لغة حديثة تقربهم وهي وسائل التواصل الاجتماعي، مضيفة لـ"الشرق الأوسط" إن المغردين في مصر والسعودية هم الأكثر نشاطاً وتفاعلاً في "تويتر"، والأبرز تواجداً في مواقع التواصل بشكل عام.
وقالت الطالبة السعودية بكلية الطب بمصر جواهر عوض إن وجود اليوتيوبر "مشاعل الهاشمي" شجعها لمتابعة الحدث.
وقال الشاب المصري شهاب سيد إنه تحمس لحضور المنتدى للاستماع للثقافات العربية حول مواقع التواصل الاجتماعي، مثمنا التعاون العربي في هذا المجال الحيوي، ولو بالنقاش والحديث بدايةً.



سرقة لوحات فنية نادرة لثلاثة من أعلام الفن التشكيلي في إيطاليا

لوحة «شابة ترتدي الأبيض على خلفية حمراء 1946» للفنان هنري ماتيس (رويترز)
لوحة «شابة ترتدي الأبيض على خلفية حمراء 1946» للفنان هنري ماتيس (رويترز)
TT

سرقة لوحات فنية نادرة لثلاثة من أعلام الفن التشكيلي في إيطاليا

لوحة «شابة ترتدي الأبيض على خلفية حمراء 1946» للفنان هنري ماتيس (رويترز)
لوحة «شابة ترتدي الأبيض على خلفية حمراء 1946» للفنان هنري ماتيس (رويترز)

في عملية جريئة اتسمت بالدقة والسرعة، أعلنت الشرطة الإيطالية سرقة لوحات فنية نادرة لثلاثة من أعلام الفن التشكيلي هم بيير-أوغست رينوار وبول سيزان وهنري ماتيس، تُقدَّر قيمتها بملايين اليوروهات، من متحف يقع قرب مدينة بارما الإيطالية.

وأوضحت السلطات أن أربعة ملثّمين اقتحموا، في 22 مارس (آذار) الحالي، فيلا «مؤسسة مانياني روكّا»، حيث نفّذوا عملية سطو مُحكَمة أسفرت عن الاستيلاء على ثلاث لوحات بارزة: «الأسماك» لرينوار، و«طبيعة صامتة مع الكرز» لسيزان، و«أوداليسك على الشرفة» لماتيس، قبل أن يلوذوا بالفرار.

وأفادت وسائل إعلام إيطالية بأن أفراد العصابة نفّذوا العملية في غضون ثلاث دقائق فقط، إذ دخلوا وخرجوا بسرعة خاطفة، ولم يعترض طريقهم سوى نظام الإنذار في المتحف، ما حال دون سرقتهم مزيداً من الأعمال.

وتُعد هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من السرقات الفنية، في أعقاب عملية سطو جريئة في وضح النهار استهدفت مجوهرات لا تُقدَّر بثمن من متحف اللوفر في باريس خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وكشفت تقارير إعلامية أن اللصوص اقتحموا الباب الرئيسي لفيلا «دي كابولافوري» الواقعة في ريف بارما، واستولوا على اللوحات من «القاعة الفرنسية» في الطابق الأول من المبنى.

ونقلت المؤسسة عن مصادرها أن العصابة بدت «منظمة ومهيكلة»، وكانت، على الأرجح، تعتزم سرقة المزيد، لولا انطلاق أجهزة الإنذار في المجموعة الخاصة واستدعاء الشرطة.

ووفقاً لهيئة البث الإقليمية «تي جي آر»، التي كانت أول مَن كشف عن الحادث، فرّ الجناة بتسلق سُور الموقع.

وقدّرت «الهيئة» القيمة الإجمالية للأعمال المسروقة بنحو 9 ملايين يورو (7.8 مليون جنيه إسترليني)، مع بلوغ قيمة لوحة «الأسماك» وحدها نحو 6 ملايين يورو، ما يجعل الحادث من أبرز سرقات الفن في إيطاليا، خلال السنوات الأخيرة.

ويُعد رينوار من أبرز أعلام المدرسة الانطباعية، وقد أنجز لوحته الزيتية «الأسماك» قرابة عام 1917.


ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

TT

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

وراء كل حيوانٍ يلجأ إلى دميةٍ بحثاً عن الدفء والحنان، قصةٌ حزينة عنوانها اليُتم والتخلّي. ليس القرد «بانش» النموذج الأول ولا الأخير عن تلك الحالة، رغم أنَّه تحوَّل إلى نجم الجماهير بعد أن تحوَّلت حكايته إلى إعصارٍ جارف على وسائل التواصل الاجتماعي.

في أنتيوكيا الكولومبية عُثر قبل أسابيع على قردٍ مولودٍ حديثاً على قارعة الطريق. لم يُعرف ما إذا كانت أمُّه قد تخلَّت عنه أم أنه أضاع الطريق إليها، غير أن عملية الإنقاذ بدأت بمَنحِه دمية محشوَّة على هيئة فيل. تمسَّك القرد الصغير بها كما يلتصق المولود بأمّه بحثاً عن الدفء والأمان.

الدمية كأمٍ بديلة

غالباً ما تُمنح الحيوانات المولودة حديثاً في حدائق الحيوان أو المراكز المتخصصة، دمىً محشوَّة. يُعتمد هذا الأسلوب تحديداً مع الحيوانات التي تخلَّت عنها أمهاتها أو توفَّي أبواها، لأنَّ تلك الدمى تشكِّل مصدر أمان ودفءٍ وثقة للحيوانات المتروكة أو اليتيمة.

هذه الدمى ذات الأشكال اللطيفة، تلعب دور أمٍ بديلة وتحدّ من القلق والوحدة كما تُشبع غريزة الحيوانات الصغيرة المتعطّشة إلى رفقة أمٍ أو أب.

القرد بانش برفقة دميته الشهيرة (رويترز)

البطريق هنري وتوأمه توم

أوَّلُ مخلوقٍ أبصرَه البطريق الصغير «هنري» فور خروجه من البيضة، كان دمية تشبهه كثيراً وتُدعى «توم». حدث ذلك قبل شهرين في حديقة مائية في بريطانيا، حيث لم يُبدِ والدا هنري رغبةً في حَضن البيضة إلى حين ولادة صغيرهما. لذلك لم يكن أمام المسؤولين في الحديقة سوى تقديم توم إليه، وقد اختاروه بمقاسات وألوان وملامح قريبة من الطائر المولود حديثاً كي يتآلف معه.

ولا ينوي الأشخاص الذين يعتنون بهنري أن يحرموه من رفقة الدُمى، على أن يمنحوه واحدةً أكبر كلّما نما وازداد حجمه.

البطريق هنري ودميته المفضَّلة توم (موقع حديقة سي لايف البريطانية)

الأسد يصادقُ كلباً

تكثر الأمثلة عن حيواناتٍ صغيرة التصقت بدمى بحثاً عن الرفقة والعاطفة. «براير» هو أحد تلك الحيوانات، وقد عُثر عليه وحيداً في كاليفورنيا صيف 2024. ينتمي براير إلى فصيلة أسود الجبال المعروف عن صغارها أنها لا تفارق أمهاتها قبل بلوغ السنتَين. إلّا أنّ من وجدوا الأسد الصغير وهو في شهره الأول، لم يعثروا على أثرٍ لأمه. أرسلوه إلى «حديقة حيوان أوكلاند» حيث أُعطي دمية على هيئة كلب لطمأنته ومساعدته على التأقلم مع محيطه الجديد في غياب والدته.

ليزي و«غرينش»

ليس هوَس الحيوانات بالدمى حكراً على الصغار منها، و«ليزي» مثالٌ على ذلك. في مأواها الجديد في ولاية جورجيا الأميركية، استُقبلت الشمبانزي البالغة 35 سنة بمجموعة كبيرة من الدمى المحشوّة، والطابات، والألعاب البلاستيكية. لكنَّ واحدة من بينها فقط استرعت انتباهها. اختارت ليزي دمية «غرينش» الخضراء الصغيرة وصارت تحملها إلى كل مكان، ولا تفارقها حتى خلال النوم.

لفرط تنقّلها، تتّسخ الدمية وتتشلّع أطرافها. وعندما يعجز العمّال عن تنظيفها وخياطتها، يطلبون مجموعة من دمى «غرينش» كي لا تفتقد ليزي لمحبوبتها الخضراء التي تعتني بها كما لو كانت طفلتها.

لا تفارق الشمبانزي ليزي دميتها الخضراء الصغيرة (موقع Project Chimps)

الشمبانزي فوكسي أمٌ لدمية زهريّة

«فوكسي» كذلك من فصيلة قرَدة الشمبانزي وهي أيضاَ متقدّمة في السن وتبلغ 49 عاماً. غير أنَّ أسباب تعلُّقها بدمية الـ«ترول» التي لا تفارقها، تختلف عن أسباب ليزي.

قبل وصولها إلى ملجأ الشمبانزي في واشنطن عام 2008، استُخدمت فوكسي كحقل اختبار في تجارب طبية. كان لديها 4 أولاد لكنهم أُخذوا منها في سنٍ صغير. تعرَّضت الأنثى لصدماتٍ كثيرة فكان من الطبيعي أن تفجَّر غريزة الأمومة من خلال التعلُّق والاهتمام بالدمية الزهرية الصغيرة ذات الملامح القريبة من القرود.

وفق إحدى موظَّفات الملجأ، والتي تحدَّثت إلى صحيفة «واشنطن بوست»، فإنَّ فوكسي التقطت اللعبة وقبَّلتها ما إن أعطيت لها. ثم صارت تحملها على ظهرها وتتنقَّل بها في كل مكان.

الشمبانزي فوكسي محتضنةً دمية الترول الزهرية (ملجأ نورث وست للشمبانزي - واشنطن)

نيا وغطاؤها الأزرق

من بين الحيوانات من يتعلّق بأغراضٍ محدّدة وليس بدمىً. «نيا» (20 سنة) شمبانزي لا تستطيع العيش من دون غطائها الأزرق. وترفض نيا أي لونٍ آخر فتتنقّل آخذةً غطاءها معها أينما ذهبت في مأوى «بروجكت تشمبس» (Project Chimps) في جورجيا، أي المكان ذاته حيث تقيم ليزي ودميتها الزهرية.

تلتحف نيا الغطاء حيناً، وتحمله على ظهرها أحياناً، ثم يحلو لها أن تلفّ به رأسها. ولا يستطيع عمَّال المأوى أخذه منها لغسله إلَّا عندما يحيد طرفها عنه.

الشمبانزي نيا وغطاؤها الأزرق المفضّل (موقع Project Chimps)

الفيل وإطار المطّاط

بين الفيل الصغير «كاي كاي» وإطار المطّاط الأسود قصة حب ستبلغ قريباً السنة. ولكاي كاي قصة مؤثّرة، إذ عُثر عليه في محميّة طبيعية في كينيا، مولوداً حديثاً ووحيداً بالقرب من جثّة أنثى فيل مُرضعة. سرعان ما جرى نقل الفيل اليتيم إلى منظمة متخصصة في إنقاذ الفيَلة.

قُدّمت لكاي كاي ألعابٌ كثيرة، غير أنه فضّل من بينها إطاراً كبيراً يتَّسع لجسمه الذي ما زال صغيراً نسبياً في عمر التسعة أشهر. ومن المعروف عن الفيَلة أنها تحب اللهو بالإطارات، لكنّ تعلُّقَ كاي كاي بإطاره خارج عن المألوف. لعلَّه يجد فيه العلاج لصدمة وفاة والدته، التي تعرَّض لها خلال أيامه الأولى. ويحلو لكاي كاي القيام بحركات بهلوانية بالإطار واستخدامه كوسادة ينام عليها.

الفيل كاي كاي لا يفارق إطاره المطَّاطي (منظمة شلدريك الكينيّة)

تشير دراسة أجراها عالم النفس هاري هارلو في منتصف القرن الـ20، إلى أنّ صغار الحيوانات، لا سيّما القرود منها، غالباً ما تفضّل الراحة على الطعام. من هنا يمكن فهم ظاهرة تعلُّق الحيوانات الصغيرة بالدمى التي تمنحها الأمان العاطفي.


لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
TT

لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)

سرق لصوص ثلاث لوحات للفنانين الكبار رينوار وسيزان وماتيس من متحف في إيطاليا قبل أسبوع، حسبما أعلنت الشرطة، الأحد.

ودخل أربعة رجال ملثمين دارة مؤسسة «مانياني روكا»، قرب بارما بشمال إيطاليا، وسرقوا الأعمال الفنية، ليلة الأحد - الاثنين، حسبما قال متحدث باسم الشرطة الإيطالية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مؤكداً بذلك تقريراً بثته قناة «راي» التلفزيونية.

وسرق اللصوص لوحة «السمكة» لأوغست رينوار، ولوحة «طبيعة صامتة مع الكرز» لبول سيزان، ولوحة «الجارية على الشرفة» لهنري ماتيس. واقتحم اللصوص باباً للدخول إلى غرفة في الطابق الأول من المبنى قبل أن يلوذوا بالفرار عبر حديقة المتحف.

وأضاف المتحدث أن الشرطة تراجع تسجيلات كاميرات المراقبة في المتحف والمتاجر المجاورة. وتضم مؤسسة «مانياني روكا» مجموعة مؤرخ الفن لويجي مانياني، التي تشمل أيضاً أعمالاً لفنانين مثل دورر وروبنز وفان دايك وغويا ومونيه.