بعد أن اتخذ موقفاً رافضاً حيالها، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إبرام صفقة تصنيع الطائرات الرئاسية مع الشركة المصنعة بوينغ للطائرات، ورغم رفضه القاطع قبل عام على شراء الطائرة بسبب غلاء تصنيعها، إلا أن البيت الأبيض أعلن أول من أمس أن الطرفين توصلا إلى اتفاق أخيراً يرضي كلا الطرفين. الاتفاق الذي أعلن عنه البيت الأبيض يقضي بخفض التكلفة الإجمالية للتصنيع من خمسة مليارات دولار بخلاف ما أعلنه الرئيس ترمب على حسابه في «تويتر» نهاية العام 2016 قبل أن يصل إلى المكتب البيضاوي، ليصل إلى 3.9 مليار دولار، أي بفارق مليار دولار و400 مليون فقط.
ووفقاً للبيت الأبيض فإن الصفقة الأولية تمثل تتويجاً لأشهر من المفاوضات حول شراء طائرتي سلاح جوي من شركة بوينغ للطيران، إذ إن التكلفة الأصلية لبرنامج التصنيع كانت تقدّر بأكثر من خمسة مليارات دولار، ومن ثم فإن عقد السعر الثابت سيوفر أكثر من 1.4 مليار دولار قيمة ضريبية لتصنيع الطائرات، وقد تزيد مدة تصنيع الطائرتين لأكثر من ثلاثة أعوام، ليكون السؤال هل سيستطيع ترمب السفر عليهما؟
تصريحات غير رسمية من البيت الأبيض لوسائل الإعلام، تؤكد أن الرئيس ترمب يرغب جداً في أن يكتمل صنع الطائرتين في عام 2021، أي قبل ثلاثة أعوام من الموعد المقرر، حتى تتاح له فرصة ركوبهما، إلا أن تصريحات مسؤولين في الشركة المصنعة بوينغ تؤكد أن بناء مثل هذه الطائرات المعقدة، يهدف إلى إبقاء الرئيس وكبار المسؤولين الحكوميين في مأمن في حالات الطوارئ، بما في ذلك الهجوم النووي، وأشارت الشركة في بيان لها إلى أن «الرئيس ترمب فاوض على الصفقة الجيدة نيابة عن الشعب الأميركي».
وقال مسؤول في شركة بوينغ غير مصرح له بالتحدث علنا عن هذا الاتفاق إن معظم النقاشات الماضية بين الشركة والبيت الأبيض كانت نتيجة لتكلفة بناء هياكل الطائرات التي تم بيعها على الحكومة، وحصلت على خصم كبير جدا جدا لدافعي الضرائب الأميركية، وإن مدير الشركة قال للرئيس ترمب بأنه لا يوجد ربح للشركة من هذه الصفقة، إلا أنهم حريصون على تصنيع طائرة الرئاسة الأميركية وسلاح الجو، «والتعامل شخصياً مع الرئيس ترمب».
وتعود قصة بناء الطائرات الرئاسية إلى العام 1940 عندما قدمت بوينغ الأميركية طائرة سلاح الجو للرئيس الأميركي حينها فرانكلين روزفلت، وفي يناير (كانون الثاني) 2015، أعلنت الشركة تغييرات جديدة ستضاف على الطائرة التي تم تحديثها في عهد الرئيس جورج بوش الابن بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) الإرهابية، لتكون الطائرات الجديدة من نوع 8-747 جاهزة في 2024، والتي اشترط الرئيس ترمب على الشركة أن تنتهي في العام 2021 ليستطيع ركوبها.
ترمب يتوصل لاتفاق مع «بوينغ»لتصنيع طائرتين رئاسيتين ضد «النووي»
https://aawsat.com/home/article/1192241/%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%C2%AB%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%BA%C2%BB%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D8%B9-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B6%D8%AF-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%C2%BB
ترمب يتوصل لاتفاق مع «بوينغ»لتصنيع طائرتين رئاسيتين ضد «النووي»
بتكلفة أربعة مليارات دولار على أن تكونا جاهزتين في 2021
- واشنطن: معاذ العمري
- واشنطن: معاذ العمري
ترمب يتوصل لاتفاق مع «بوينغ»لتصنيع طائرتين رئاسيتين ضد «النووي»
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

