نظارات ذكية جديدة من {إنتل}

تتسلم الإشعارات الهاتفية والشخصية والتنبيهات واتجاهات الخرائط

نظارات ذكية جديدة من {إنتل}
TT

نظارات ذكية جديدة من {إنتل}

نظارات ذكية جديدة من {إنتل}

صممت شركة إنتل نظارات ذكية ستعفيكم من المظهر الغريب وغير المحبب. وتحمل هذه النظارات الجديدة التي لا تزال في مرحلة الاختبار اسم «فونت Vaunt»، وتبدو وكأنها نظارات عادية، يظهر على عدستها اليمنى من وقت إلى آخر ضوء أحمر باهت.
تبدو المعلومات المرسلة إلى النظارات وكأنها معروضة على شاشة، إلا أنها في الحقيقة موجهة إلى شبكية عين الشخص الذي يرتديها. وقد كتب ديتير بون في تقرير نشرته مجلة «ذا فيرج» «بدت النظارات التجريبية التي ارتديتها مطابقة للنظارات العادية. تأتي هذه النظارات بتصميمات مختلفة، وتتوافق مع الوصفات الطبية، ويمكن ارتداؤها براحة ليوم كامل».

تركيز دائم

تستخدم نظارات «فونت» تقنية البلوتوث وهي مصممة للعمل مع الهاتف الذكي، وكثير من الساعات الذكية أيضاً. ويطلق ليزر بشعاع طفيف جداً (VCSEL) صورة حمراء أحادية اللون بمقاس 440×150 بيكسل على عاكس ثلاثي الأبعاد موجود على العدسة اليمنى للنظارات، ومن ثمّ يعاد إرسال هذه الصورة عبر خلفية مقلة العين، مباشرة إلى الشبكية. ولأن الصورة ترسل مباشرة إلى الشبكية، يستطيع المستهلك أن يركّز عليها بشكل دائم، ولهذا السبب تحديداً يصلح هذا النظام في النظارات الطبية وغير الطبية.
وحسب ما أفاد بون في «ذا فيرج»، لا يتضمن اختراع إنتل الجديد ميكروفوناً، ولكنه توقّع أن تتضمن النماذج المستقبلية منها واحداً يتيح للمستخدم التفاعل مع المساعدات الذكية مثل أليكسا من أمازون ومساعد غوغل وسيري من آبل. وكشف بون أن إنتل تعتزم إطلاق نسخة أولية من البرنامج تستهدف المطورين في أواخر هذا العام، حتى يتمكنوا من البدء بتجربة قدرات النظارات الجديدة.

قدرات محدودة

صحيح أنكم حين ترتدون «فونت» لن تشعروا أن مظهركم غريب أو مضحك، إلا أنكم في المقابل لن تبهروا أحدا بقدرات هذه النظارة. وعلق إريك آبروزيس، المحلّل في «إي بي آي ريسرتش» إن «فونت» غير مجهزة بأدوات إضافية، إذ إنها لا تتضمن كاميرا أو لوحة لمس للتحكم، أو ميكروفونا.
- تطبيقات بسيطة. وأضاف في حديث لـ«تيك نيوز وورلد»: «هذا الأمر يعني أن فوائد هذه النظارات ستكون محصورة بتطبيقات بسيطة، كالإشعارات التنبيهية، والاتجاهات، والتعليمات التوجيهية، والإشعارات الشخصية».
من جهتها، قالت كريستن هانيتش، المحلّلة في «باركس أسوشياتس» «إنها أداة خفيفة، إذ إنها تتيح للمستهلك رؤية معلومات كإشعارات الهاتف، واتجاهات الخرائط، ووصفات الطهي، ولوائح التبضع، وغيرها من الأمور الشبيهة».
ولفتت هانيتش إلى أن أدوات الواقع المعزز الشبيهة بـ«فونت» تستخدم في مجالات كالصناعة واللوجيستيات والعناية الصحية، إلا أن الكثير من هذه التطبيقات بدأت تعمل بواسطة أدوات أكثر قوة، كنظارات غوغل و«هولو لينس» من مايكروسوفت، القادرة على عرض ما يحصل أمام المستخدم مباشرة.
وتقدم النظارة الجديدة من إنتل بعض الفوائد التي قد تجذب اهتمام المؤسسات، والاهتمام بها يعود إلى عامل سهولة الاستخدام، وتفوقها في ميدان السلامة خلال العمل، وإمكانية ارتدائها ليوم كامل، إضافة إلى فعاليتها في بعض التطبيقات، وخاصة تلك التي تعتمد على التعليمات الإرشادية ستكون ميزة إضافية في نظر الزبائن.
ولكن قدرتها على جذب اهتمام المستهلك العادي ستكون أكثر صعوبة. فقد اعتبر الخبراء أن «فونت» فشلت في التخلّص من واحدة من أبرز شوائب نظارات غوغل، وهي عدم تلبيتها لحاجات الناس في حالات ضرورية وأوضاع مهمّة.
تقول هانيتش إن العامل الذي يمكن أن يعتمد عليه المستهلكون هو السعر، وإن الأمر سيكون أكثر سهولة إن تمّ تحديد السعر الصحيح، معتبرة أن منحها سعراً يوازي سعر الساعات الذكية سيكون بداية جيدة وسيزيد احتمال مبيعها.
- غير مفيدة لهواة الألعاب. الألعاب هي المجال الأكثر جذباً للمستهلك في عالمي الواقع الافتراضي والواقع المعزز وأدواتهما، إلا أن «فونت» لن تذهب في هذا الاتجاه في السوق. وقد رأى آبروزيس أن هذه النظارات أبسط بكثير من أن تشارك في تطبيقات تتطلب خصائص بصرية حادّة.
وتبرز الفعالية كمشكلة أخرى في «فونت»، إذ لفتت هانيتش إلى أن النظارات تفتقر إلى وجود كاميرا، وإلى قدرة كبيرة على المعالجة، أو عرض البيانات بأي لون غير الأحمر. وشرحت أن تطبيقاً كـ«بوكيمون غو» مثلاً يمكن أن يعمل على هذه النظارة، ولكن سيفرض على المطورين التخلّي عن ميزات الغرافيكس وإمكانية عرض الأشياء بشكل متزامن مع المحيط.
من جهة أخرى، يمكن القول إن افتقار النظارة إلى عنصر الكاميرا له بعض الفوائد. فقد قالت هانيتش إن واحدة من مشاكل نظارات غوغل وحجمها الكبير واللافت كان بسبب وجود كاميرا ظاهرة في تصميمها، لافتة أن عدم وجود كاميرا في «فونت» قلّل من مشاكل الخصوصية فيها.

سوق مستقبلية

صحيح أنّ النظارات الشبيهة بـ«فونت» تثير بعض الضجة حالياً، إلا أننا لن نرى دخول نظارات الواقع المعزز إلى الأسواق الاستهلاكية قبل سنة أو اثنين. فقد توقعت شركة «إي بي آي». أننا لن نصل إلى مرحلة تصبح فيها نظارات الواقع المعزز سلعة استهلاكية منتشرة قبل 2019 أو أوائل 2020.
واعتبر آبروزيس أن دفع نظارات الواقع المعزز باتجاه الأسواق الاستهلاكية يتطلّب علامات تجارية قوية وتسويق مؤثر. وآبل مثلاً هي واحدة من العلامات التجارية التي لها وزن في هذا المجال، وتقول الشائعات إنها تتحضّر لطرح نظارات للواقع المعزز. ولفت آبروزيس إلى أنّ دخول هذه النظارات إلى السوق سيقابل بمبيعات بالملايين، لأول مرّة في فضاء هذا العالم.
وشرح أن «فونت» لن يكون لها غالباً هذا النوع من التأثير في السوق، ولكنها قد تلعب دوراً مهماً في تجاوز المستهلكين لخيبة أملهم بنظارات غوغل إلى عالم أكثر واقعية في مجال نظارات الواقع المعزز.
ورأى براين بلو، مدير الأبحاث في شركة «غارتنر» أن «فونت» هي إشارة واضحة على أنّ تقنيات العرض القابلة للارتداء تتقدّم بوتيرة سريعة. وأضاف في حديث لـ«تيك نيوز وورلد»: «تمثّل النظارة الجديدة من إنتل نموذجاً سيعتبره مزودو التكنولوجيا خطوة مقبلة مهمّة، خاصة أنها تبدو وكأنها نظارة عادية».
وأخيراً، قال بلو: «سنوات تفصلنا عن وصول نظارة كـ(فونت) إلى أيدي المستهلكين، ولكن من الرائع أن نرى نماذج مبكرة مع ازدياد الشركات والعلامات التجارية المهتمة بالنظارات الذكية، حتى ولو كانت لا تزال في أولى مراحل تطويرها».


مقالات ذات صلة

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

تكنولوجيا «سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة للمبدعين لتنويع الإيرادات، وتقليل الاعتماد على الإعلانات، وتعزيز الدخل المتكرر واستقلالية صناع المحتوى.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
الاقتصاد شعار شركة «هيوماين» السعودية (الشرق الأوسط)

«هيوماين» تستثمر 3 مليارات دولار في «إكس إيه آي» قبيل استحواذ «سبيس إكس» عليها

أعلنت شركة «هيوماين» السعودية عن استثمار استراتيجي بقيمة 3 مليارات دولار في شركة «إكس إيه آي» ضمن جولة تمويلية من الفئة «إي».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

كندا تبحث في الرياض تعزيز الشراكات الرقمية مع السعودية

أعلن وزير الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي في كندا، إيفان سولومون، أنه التقى عدداً من الوزراء وقادة الأعمال في العاصمة السعودية، الرياض، بهدف تعميق الشراكات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)

تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

تضاعف صافي ربح شركة «رسن» لتقنية المعلومات السعودية خلال عام 2025 بنسبة 160.6 في المائة ليصل إلى 247 مليون ريال (65.8 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا تطبيق "مسلم برو" المتكامل بمزاياه العديدة

تطبيقات رمضانية للشهر الفضيل

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتحول الجوال الذكي من مجرد أداة للتواصل إلى رفيق ومنظم ذكي يعين المسلم على استثمار أوقات الشهر الفضيل.

خلدون غسان سعيد (جدة)

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية
TT

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

أدوات ذكاء اصطناعي مفيدة لأصحاب الأعمال الفردية

هل شعرت يوماً بأن عملك الفردي يستنزف طاقتك؟ إن كنت من رواد الأعمال الفرديين فإنك لا تتمتع برفاهية تفويض المهام إلى فريق عمل... فكل المهام تقع على عاتقك، ولا يوجد وقت كافٍ أبداً كما كتبت آنا بورغيس يانغ (*).

توفير ساعات العمل

لن يدير الذكاء الاصطناعي عملك نيابة عنك - رغم ما قد تحاول بعض شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى إقناعك به - ولكنه يمكن أن يوفر لك ساعات من الوقت كل أسبوع. وتوجد بعض الأدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي كلية، ما يعني أن مهمتها الأساسية هي أداء مهمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما يمكنك التفكير في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى الأدوات التي تستخدمها بالفعل.

ولأني أعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي في عملي الفردي، يمكنني إنجاز المزيد في وقت أقل، من دون التضحية بجودة أي من أعمالي.

فيما يلي بعض أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الأعمال الفردية:

أدوات تدوين الملاحظات في الاجتماعات

كانت أداة تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي أول أداة تعتمد خصيصاً على الذكاء الاصطناعي أضفتها إلى عملي. وتنضم أداة تدوين الملاحظات تلقائياً إلى مكالماتي، وتسجل المحادثات، وتدون كل شيء، وترسل لي ملخصاً مع بنود العمل. بدلاً من السعي لتذكر ما قاله العميل قبل ثلاثة أشهر، صار لدي أرشيف قابل للبحث لكل اجتماع.

وهذا التطوير يحل مشكلة حقيقية: يمكنك أن تكون حاضر الذهن تماماً أثناء المحادثة بدلاً من تدوين الملاحظات يدوياً. كما أنك لا تخاطر بفقدان شيء مهم، وهو ما يمكن أن يحدث عند تدوين الملاحظات يدوياً.

** الأدوات: «فاثوم - Fathom» و«فاير فلايس - Fireflies» و«أوتر - Otter»**

الأنظمة المعرفية

بمرور الوقت، يجمع رواد الأعمال الفرديون كمية هائلة من المواد القيمة: العروض، ورسائل البريد الإلكتروني للعملاء، ومسودات المدونات، وملاحظات البحث، والأفكار المتفرقة. وفي العادة يُدفن أغلبها في مجلدات (أو دفاتر ملاحظات)، ما يجعل من الصعب تتبع أفكارك أو العثور على أفكار ذات صلة.

يُغيّر نظام المعرفة الشخصي من ذلك الأمر. فهو يخلق «عقلاً ثانياً» قابلاً للبحث — مثل «ويكيبيديا» الخاصة بك. أضف الذكاء الاصطناعي إلى ذلك المزيج، ويمكنك «الدردشة» مع المحتوى الخاص بك بدلاً من البحث في ملاحظاتك وملفاتك. فكر في الذكاء الاصطناعي على أنه مساعد بحث شخصي قرأ كل ما كتبته من قبل.

** الأدوات: «ريفلكت - Reflect» و«نوشن إيه آي - Notion AI» و«تانا - Tana» و«غوغل نوتبوك إل إم -Google NotebookLM»**

إجراءات التشغيل القياسية

حتى إذا كنت تعمل بمفردك الآن، فقد تحتاج في النهاية إلى مساعدة (مثل مساعد افتراضي، أو متعاقد فرعي، أو متخصص في مشروع معين). وعندما يحدث ذلك، ستحتاج إلى توثيق العمليات. تكمن المشكلة في أن كتابة الإرشادات خطوة بخطوة لكل ما تفعله أمر ممل. وأغلب رواد الأعمال الفرديين لا يقومون بذلك أبداً.

تحل أدوات الذكاء الاصطناعي هذه المشكلة عن طريق تسجيل شاشتك أثناء إكمال مهمة ما، وتوليد وإنشاء وثائق مكتوبة تلقائياً. ما عليك سوى تنفيذ العملية مرة واحدة، وستقوم الأداة بإنشاء إجراء تشغيلي قياسي «SOP) «standard operating procedure) كامل مع لقطات شاشة وتعليمات مكتوبة، دون أي جهد إضافي من جانبك.

أدوات «SOP» جيدة بشكل لا يصدق. عادة ما أحتاج فقط إلى إجراء تعديلات طفيفة على النسخة المكتوبة، وأحياناً لا أحتاج إلى إجراء أي تعديلات على الإطلاق. أقوم بتخزينها على «غوغل درايف» حتى أتمكن من مشاركتها بسهولة إذا لزم الأمر.

** الأدوات: «تانغو - Tango» و«سكرايب - Scribe» و«لوم إيه آي - Loom AI»**

مدرب أعمال

أحد أصعب جوانب العمل الفردي هو عدم وجود زملاء لتبادل الأفكار معهم. فأنت تتخذ قرارات بشأن الأسعار والعملاء والتسويق وما إلى ذلك، دون استشارة أي شخص آخر.

يمكن أن تعمل روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي كمنصة للتعبير عن الآراء عند الطلب. لن تحل محل حكمك الشخصي، لأنها لا تستطيع فهم الفروق الدقيقة في العالم الحقيقي والعلاقات الإنسانية. لكنها مفيدة في التفكير في الخيارات، وصياغة رسائل البريد الإلكتروني الصعبة، أو إرشادك إلى الزوايا المختلفة لفكرة قد تكون لديك.

أنشأتُ في منصة «كلود - Claude» مشروع «مدرب أعمال» (business coach). وقمت بتحميل الكثير من الملفات حتى يكون لدى «كلود» سياق واضح بمعلومات أساسية، بما في ذلك معلومات عني، والعمل الذي أباشره، وعلامتي التجارية، والعملاء المحتملون الذين أستهدفهم. وعندما أحاول التفكير في شيء ما، يطرح عليّ «كلود» الأسئلة. ثم أساعد في توضيح أفكاري من خلال الإجابة.

يكمن المفتاح في طرح الأسئلة بشكل جيد. فكلما زودت «كلود» بمزيد من السياق حول عملك ووضعك وأي قيود (مثل وقتك أو مواردك المالية)، زادت فائدة النتائج.

** الأدوات: «جيميناي - Gemini» و«كلود - Claude» و«تشات جي بي تي - ChatGPT»**

ميزات الذكاء الاصطناعي المدمجة

تسارع كل شركة إلى إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى منتجاتها. وبعضها جيد، وبعضها مضمّن في اشتراكك الحالي، بينما يُعامل البعض الآخر الذكاء الاصطناعي كإضافة.

على سبيل المثال، فإنني أعتمدُ على منصة «إير تيبل - Airtable» لتشغيل الجزء «غير الظاهر» من أعمالي. وقد تمكن «الوكلاء الميدانيون» المدعومون بالذكاء الاصطناعي من إنجاز الكثير من المهام التي كنت أقوم بها يدوياً.

بعض الأفكار الأخرى:

* لمطابقة المعاملات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في برامج المحاسبة مثل «كويك بوكس - QuickBooks» أو «كيك - Kick» يمكن تصنيف نفقاتك واكتشاف مواطن الخلل.

* يمكن لمساعدي الجدولة المدعومين بالذكاء الاصطناعي في أدوات مثل «موشن -Motion » أو «ريكليم - Reclaim» مساعدتك في تخطيط يومك وحماية تقويمك من كثرة الاجتماعات.

* يمكن لميزات البريد الإلكتروني المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تطبيقات مثل «سوبر هيومان - Superhuman» أو «سبارك - Spark» صياغة الردود أو تحديد أولويات صندوق الوارد الخاص بك.

ابدأ بأداة جديدة واحدة

أصبحت إجادة الذكاء الاصطناعي مهارة أساسية، مثل معرفة كيفية استخدام جدول البيانات. وباتت منتشرة في كل مكان، وستستمر التطبيقات في إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي لتسهيل العمل وتسريعه.

لكن لا داعي لإتقان كل شيء دفعة واحدة. اختر الأداة التي تحل مشكلة واضحة أو يمكنها إنجاز مهمة تستهلك الكثير من وقتك اليومي. اكتشف كيفية تحقيق أقصى استفادة منها قبل إضافة الأداة التالية.

*مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».


«ميتا» تحيي خططها لإطلاق ساعة ذكية وتتطلع لبدء الطرح في 2026

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

«ميتا» تحيي خططها لإطلاق ساعة ذكية وتتطلع لبدء الطرح في 2026

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام مهتمة بالتكنولوجيا أمس الأربعاء عن مصدرين مطلعين أن «ميتا بلاتفورمز» المالكة لـ«إنستغرام» تخطط لإطلاق أول ساعة ذكية لها هذا العام.

وأضاف موقع «ذي إنفورميشن» لأخبار التكنولوجيا أن الشركة أعادت إحياء مشروع ساعتها الذكية (ماليبو 2) وأن الساعة المقرر إطلاقها في وقت لاحق من هذا العام ستتميز بخصائص لمتابعة الحالة الصحية ومساعد «ميتا إيه.آي» مدمج.

ووفقاً لـ«ذي إنفورميشن»، فقد استكشفت «ميتا» إطلاق ساعة ذكية قبل نحو خمس سنوات، بما في ذلك خطط في وقت ما لإصدار نسخ مزودة بثلاث كاميرات، لكنها أوقفت المشروع عام 2022 في إطار تخفيضات أوسع في الإنفاق في وحدة رياليتي لابس التابعة لها.

وأحجمت «ميتا» عن التعليق على التقرير.

وتعني هذه الأنباء العودة القوية للأجهزة القابلة للارتداء، بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي، إذ تُقبل الشركات على إطلاق أجهزة مزودة بتقنيات حديثة مع التركيز بشكل خاص على الصحة واللياقة البدنية.


«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
TT

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)
«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)

أعلنت شركة «سناب»، المالكة لتطبيق «سناب شات» (Snapchat)، إطلاق ميزة جديدة تحت اسم «اشتراكات صناع المحتوى» (Creator Subscriptions)، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على الإعلانات بوصفها المصدر الرئيسي للإيرادات.

وبحسب بيان الشركة، تتيح الميزة لصناع المحتوى تقديم اشتراك شهري مدفوع لمتابعيهم مقابل مزايا حصرية، تشمل قصصاً ومحتوى مخصصاً للمشتركين فقط، وأولوية في الردود، إضافة إلى تجارب مشاهدة محسّنة عند متابعة محتوى الصانع. وتبدأ المرحلة التجريبية في الولايات المتحدة مع مجموعة محدودة من المبدعين، على أن يتوسع الإطلاق تدريجياً إلى أسواق أخرى.

وتمنح الميزة صانع المحتوى حرية تحديد سعر الاشتراك الشهري ضمن نطاق تسعيري متوقع يتراوح بين نحو 4.99 و19.99 دولار، مع حصوله على نحو 60 في المائة من عائدات الاشتراكات بعد خصم رسوم المنصة ومتاجر التطبيقات. ويعكس ذلك توجهاً نحو تعزيز «الدخل المتكرر» للمبدعين، بما يحد من تقلبات عائدات الإعلانات ويوفر مصدراً أكثر استقراراً للدخل.

يحصل المشتركون على محتوى حصري وردود أولوية ومزايا إضافية (سناب)

وتأتي هذه الخطوة في سياق تنافسي متسارع بين منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز أدوات تحقيق الدخل المباشر للمبدعين، في ظل تنامي «اقتصاد المبدعين» عالمياً، وسعي الشركات إلى ترسيخ نماذج إيرادات أكثر استدامة وأقل اعتماداً على تقلبات سوق الإعلانات الرقمية.

وتعكس «اشتراكات صناع المحتوى» تحولاً تدريجياً في استراتيجية شركة سناب، التي كثّفت خلال السنوات الأخيرة من استثماراتها في نماذج الاشتراك والخدمات المدفوعة، في مقابل تباطؤ نمو الإعلانات الرقمية في بعض الأسواق. كما تمثل الميزة امتداداً لجهود المنصة في استقطاب المبدعين والحفاظ عليهم عبر أدوات تحفيزية جديدة.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في إعادة تشكيل العلاقة بين صانع المحتوى وجمهوره، عبر نموذج يقوم على الاشتراك المباشر والدعم المالي المستمر، بما يعزز استقلالية المبدع ويمنحه مرونة أكبر في إنتاج محتوى متخصص أو حصري.

وفي حال نجاح المرحلة التجريبية، من المتوقع أن تتوسع الميزة إلى أسواق إضافية، ما قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من نماذج الأعمال داخل منصات التواصل الاجتماعي، حيث يصبح الاشتراك الشهري جزءاً أساسياً من معادلة النمو وتعزيز الإيرادات.