دبي تستعد لمهرجان «كانفس» عبر أعمال فنية جديدة

دبي تستعد لمهرجان «كانفس» عبر أعمال فنية جديدة

فكرته مستوحاة من روح المدينة التي انطلق منها
الجمعة - 7 جمادى الآخرة 1439 هـ - 23 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14332]
جيمس هاركينز في عروض للرسم ثلاثي الأبعاد على رمال الشاطئ - الرسم بالشريط اللاصق
دبي: «الشرق الأوسط»
تستعد مدينة دبي الإماراتية لتنظيم مهرجان «دبي كانفس» في دورته الرابعة، وذلك عبر استقطاب فناني الأعمال لتنفيذ أعمالهم في عدد من مناطق الإمارة الخليجية، من خلال أعمال فنية متعددة تتضمن الرسم على الجدران وفن إعادة تشكيل الأشياء وغيرها.
ويُنتظر أن يشهد المهرجان خلال الدورة الحالية أعمالا ستُنفّذ بالرسم باستخدام أدوات غير تقليدية مثل «الشريط اللاصق»، إضافة إلى الأعمال الفنية المطاطية المملوءة بالهواء، والرسم المجسم على الرّمل، وأخرى تنتمي لمدرسة «فن إعادة تشكيل الأشياء»، و«رسوم الغرافيتي المتداخلة»، وهي فنون بصرية ذات طبيعة خاصة ابتعد فيها الفنانون عن السياق التقليدي المتعارف عليه لفن الرسم، وفقاً لما ذكرته المعلومات الصادرة من برنامج «براند دبي»، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي.
ووفقاً للمعلومات الصادرة أول من أمس، فإنّ نوعية الفنون التي يحرص المهرجان على استقطابها في المقام الأول، تعتمد على مدى إبداع الفنان وقدرته على المزج بين الأشكال الفنية وربط العمل الفني بالبيئة المحيطة ليظهرا وكأنّها عنصران متكاملان في إطار واحد يحفز مخيلة المتلقّي ويذكي روح الإبداع داخله.
وقالت عائشة بن كلّي مدير مشروع «دبي كانفس»، إنّ «براند دبي» استوحى فكرة المهرجان من روح المدينة التي انطلق منها؛ إذ إنّ دبي أصبحت رمزاً للإبداع الذي يمكن أن نلمسه في كل ركن من أركانها وفي كل مبادرة تخرج منها، وهي مدينة تركز اهتمامها على صنع المستقبل، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلّا بالإبداع والخروج على أنماط التفكير التقليدية، وهذه رسالة مهمة نريد أن نوصلها من خلال المهرجان، وهي أنّ الإبداع أسلوب حياة نعيش به ونستمد منه الطاقة الإيجابية للتطور».
ويشارك الفنان الأميركي «توم بوب» لأول مرة في مهرجان «دبي كانفس» الذي يعتبر من أشهر مبدعي فن «إعادة تشكيل الأشياء»، وفيه يُنتج الفنان تكوينا إبداعيا بالاعتماد على غرض موجود بالفعل في الواقع ومن ثم رسم عناصر تتكامل معه وتضفي إليه أبعادا جديدة بما يُظهر الفكرة التي يسعى الفنان إلى طرحها ويعبّر عنها في قالب مبتكر، حيث سيُنفّذ «بوب»
مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية في موقع المهرجان مستخدماً كل ما يوجد أمامه من أشياء. فيما سيقدم الرسام البريطاني سام كوكس، الشهير باسم «مستر دودل» مبتكر الأعمال الفنية باسم «اسباجيتي الغرافيتي» أو الرسم المتداخل، نظراً لتكوّنه من وحدات وأشكال وأجسام مصنفة في مجموعات متكررة، يُنفّذها الفنان على أي سطح بما يشمل الأوراق والجدران والمفروشات والملابس. وتبدو رسومات «مستر دودل» على الرغم من كثرة تعاريجها ومنحنياتها وكأنّها خط واحد متصل.
ولأول مرة سيقوم الفنان النيوزيلندي جيمس هاركينز بعروض يومية للرسم ثلاثي الأبعاد على رمال الشاطئ، حيث سيُنفّذ رسومات لمناظر طبيعية باستخدام تقنيات الخداع البصري، ما يجعلها مشابهة للرسومات ثلاثية الأبعاد التي يبدعها الفنانون على الجدران.
وتشهد دورة العام الحالي، للمرة الأولى، مشاركة فريق «تيب أوفر»، المتخصص في الرسم بالشريط اللاصق الذي يعدّ واحداً من أحدث الأشكال الفنية على الساحة العالمية، وسيقدّم الفنان البريطاني لوك إيجان، أعماله الفنية التي يستخدم في تنفيذها المطاط المملوءة بالهواء.
يُذكر أنّ الفنانين المشاركين في الدورة الرابعة من مهرجان «دبي كانفس» سيبدأون برسم أعمالهم الفنية اعتباراً من 26 فبراير (شباط) الحالي، وتستمر حتى نهاية الأسبوع الأول من شهر مارس (آذار) المقبل.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة