هدف في الوقت القاتل يهدي سويسرا فوزا ثمينا على الإكوادور

البديلان محمدي وسيفيروفيتش يمنحان فريق المدرب هيتسفيلد بداية رائعة تماثل انطلاقة مونديال 2010

السويسري سيفيروفيتش يسجل في مرمى الإكوادور في الوقت القاتل (رويترز)
السويسري سيفيروفيتش يسجل في مرمى الإكوادور في الوقت القاتل (رويترز)
TT

هدف في الوقت القاتل يهدي سويسرا فوزا ثمينا على الإكوادور

السويسري سيفيروفيتش يسجل في مرمى الإكوادور في الوقت القاتل (رويترز)
السويسري سيفيروفيتش يسجل في مرمى الإكوادور في الوقت القاتل (رويترز)

أحرز البديل هاريس سيفيروفيتش هدفا في الثواني الأخيرة ليقود سويسرا للفوز 2 - 1 على الإكوادور على ملعب «ناسيونال مانيه غارينشا» بالعاصمة برازيليا أمس في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة الخامسة بنهائيات كأس العالم المقامة حاليا بالبرازيل.
وتقدمت الإكوادور بهدف المهاجم اينير فالنسيا في الدقيقة الـ22، وأجرى مدرب سويسرا الألماني أوتمار هيتسفيلد تبديلين في الشوط الثاني بإشراكه أدمير محمدي وهاريس سيفيروفيتش، فأدرك الأول التعادل بعد 120 ثانية من دخوله في الدقيقة الـ48 وسجل الثاني هدف الفوز في الدقيقة الثالثة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
وكانت المباراة في طريقها إلى التعادل الأول في البطولة، وسنحت فرصة ذهبية للبديل الإكوادوري مايكل أرويو في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع عندما حصل على كرة على طبق من ذهب من القائد نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي أنطونيو فالنسيا داخل المنطقة فتباطأ في تسديدها لتنتزع منه وترتد الهجمة لسويسرا قبل أن تصل إلى سيفيروفيتش، بديل جوزيب درميتش فسددها داخل المرمى.
واستهلت سويسرا مشوارها في النسخة الحالية على غرار مشاركتها الأخيرة في جنوب أفريقيا عندما تغلبت 1 - صفر على إسبانيا التي توجت باللقب لاحقا، وهي خطت خطوة كبيرة لبلوغ الدور الثاني بإزاحتها الإكوادور فتصدرت المجموعة برصيد ثلاث نقاط بانتظار مباراة فرنسا وهندوراس لاحقا، وهو الفوز العاشر لسويسرا في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم (عشر مرات) مقابل ستة تعادلات و15 خسارة.
في المقابل، منيت الإكوادور بخسارتها الخامسة مقابل ثلاثة انتصارات في ثلاث مشاركات بعد 2002 (فوز واحد وخسارتان) و2006 عندما حققت أفضل نتيجة لها ببلوغ ثمن النهائي (فوزان وخسارتان).
وكانت أول وأخطر محاولة في المباراة سويسرية بتسديدة قوية للاعب وسط بايرن ميونيخ شيردان شاكيري بين يدي الحارس الكسندر دومينغيز في الدقيقة الـ15، وأخرى لريكاردو دومينغيز كادت تخدع الحارس دومينغيز الذي أفلتت الكرة من بين يديه وتحولت إلى ركنية (19). ونجحت الإكوادور في افتتاح التسجيل عندما حصلت على ركلة حرة جانبية انبرى لها صانع ألعابها والتر أيوفي وتابعها اينير فالنسيا برأسه من مسافة قريبة داخل المرمى (22). وهو الهدف الرابع للإكوادور بضربة رأسية من أصل ثمانية في كأس العالم. وهو الهدف الثاني الذي يدخل مرمى سويسرا في آخر ثماني مباريات في كأس العالم. وكاد فالون بهرامي يدرك التعادل بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية التقطها الحارس دومينغيز على دفعتين في الدقيقة الـ33، وبعدها بدقيقتين تسديدة لغوخان اينلر من خارج المنطقة أبعدها الحارس دومينغيز إلى ركنية.
ودفع مدرب سويسرا الألماني أوتمار هيتسفيلد بالمهاجم ادمير محمدي مكان فالنتين ستوكر ولم يتأخر في رد الجميل بإدراكه التعادل ومن أول لمسة. فمن ركلة ركنية اصطادها مدافع يوفنتوس الإيطالي ستيفان ليشتاينر إثر تسديدة قوية من خارج المنطقة ارتطمت بأحد المدافعين، وانبرى رودريغيز للركلة وتابعها محمدي برأسه من مسافة قريبة في الزاوية اليمنى للحارس دومينغيز في الدقيقة الـ48.
وكاد اينير فالنسيا يمنح التقدم مجددا لمنتخب بلاده من مجهود فردي رائع عند حافة المنطقة أنهاه بتسديدة قوية فوق العارضة بسنتمترات قليلة في الدقيقة الـ59.
وكاد مونتيرو يهز الشباك من مجهود فردي داخل المنطقة أنهاه بتسديدة أبعدها الحارس بقدميه إلى ركنية في الدقيقة الـ67. وسجل جوزيب درميتش هدفا لسويسرا ألغاه الحكم بداعي التسلل في الدقيقة الـ70.
وفي الوقت الذي توقع فيه الجميع انتهاء المباراة بالتعادل، سنحت فرصة الحسم لارويو لاعب الإكوادور داخل المنطقة إثر تمريرة عرضية رائعة من أنطونيو فالنسيا فتباطأ في تسديدها لتنتزع منه وترتد الهجمة لسويسرا قبل أن تصل إلى سيفيروفيتش الذي سددها داخل المرمى في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع (90+3).



بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.