إسرائيل تعلن نجاح تجربتها على صاروخ «حيتس» بعد فشل إطلاقه مرتينhttps://aawsat.com/home/article/1180876/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%C2%AB%D8%AD%D9%8A%D8%AA%D8%B3%C2%BB-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%87-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86
إسرائيل تعلن نجاح تجربتها على صاروخ «حيتس» بعد فشل إطلاقه مرتين
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
إسرائيل تعلن نجاح تجربتها على صاروخ «حيتس» بعد فشل إطلاقه مرتين
بعد الفشل مرتين في إطلاقه، أعلنت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أمس الاثنين، عن نجاح تجربة منظومة الدفاعات الصاروخية «حيتس 3»، التي تطورها الصناعات الجوية الإسرائيلية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية، والتي تعتبرها أحد أهم الأسلحة في التصدي لهجمات خارجية على إسرائيل واعتراض الصواريخ الباليستية طويلة المدى. وجرت تجربة الصاروخ في قاعدة التدريبات «بلمخيم» في النقب، في الساعة الثانية والنصف من فجر أمس، بإشراف خبراء الصناعات الجوية الإسرائيلية وقادة سلاح الجو الإسرائيلي ومندوبين من البنتاغون. وذكرت مصادر عسكرية أن الصاروخ «حيتس 3» لم يصب الهدف الحقيقي خلال إطلاقه بل أصاب هدفا افتراضيا أثناء عملية محاكاة. واعتبرت التجربة، أمس، خطوة مهمة ستنتقل بعدها إلى إجراء سلسلة من الاختبارات الميدانية في مناطق غير مأهولة من ولاية ألاسكا الأميركية، في وقت لاحق من العام الحالي. وأضافت أن «الصاروخ المعترض قد حلق في الجو إلى أن خرج من الغلاف الجوي وتابع مساره المعد له. ولو كان هناك هدف حقيقي لأصابه. كنا نرغب في التركيز على متطلبات الموافقة على التجارب في ولاية ألاسكا والالتزام بالجدول الزمني، ولهذا لم نستخدم هدفا حقيقيا في هذه التجربة. ولكن الأهم من ذلك هو أن كل نظم هذا السلاح أثبتت فاعليتها». وأعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية، أنه «بعد إلغاء موعد التجربة مرتين، أجريت فجر اليوم (الاثنين) تجربة أخرى لاختبار منظومة الدفاع الصاروخية (السهم 3)، وكانت التجربة ناجحة». ولم تعرض معلومات أخرى. وقال نائب مدير عام الصناعات الجوية الإسرائيلية، ومدير شعبة الصواريخ والفضاء لدى الشركة، بوعز ليفي، إن «الصاروخ انطلق في مساره تماما حتى النهاية. وفي أثناء الاختبار، جرى تخطيط تصور كامل لعملية اعتراض كاملة. وقد أتممنا بالكامل الغرض الحقيقي لهذه التجربة قبل التوجه لإجراء التجارب في ألاسكا». يذكر أن التجربة تأجلت في السابق مرتين، في أعقاب اكتشاف مشكلة في نقل المعطيات في منظومة التجربة الأرضية.
تقرير أممي: تدهور الأراضي الزراعية سيفقد اليمن 90 مليار دولارhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5090995-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%AF%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D9%81%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-90-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1
تقرير أممي: تدهور الأراضي الزراعية سيفقد اليمن 90 مليار دولار
اليمن يخسر سنوياً 5 % من أراضيه الزراعية بسبب التصحر (إعلام محلي)
وضع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيناريو متشائماً لتأثير تدهور الأراضي الزراعية في اليمن إذا ما استمر الصراع الحالي، وقال إن البلد سيفقد نحو 90 مليار دولار خلال الـ16 عاماً المقبلة، لكنه وفي حال تحقيق السلام توقع العودة إلى ما كان قبل الحرب خلال مدة لا تزيد على عشرة أعوام.
وفي بيان وزعه مكتب البرنامج الأممي في اليمن، ذكر أن هذا البلد واحد من أكثر البلدان «عُرضة لتغير المناخ على وجه الأرض»، ولديه أعلى معدلات سوء التغذية في العالم بين النساء والأطفال. ولهذا فإنه، وفي حال استمر سيناريو تدهور الأراضي، سيفقد بحلول عام 2040 نحو 90 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي التراكمي، وسيعاني 2.6 مليون شخص آخر من نقص التغذية.
وتوقع التقرير الخاص بتأثير تدهور الأراضي الزراعية في اليمن أن تعود البلاد إلى مستويات ما قبل الصراع من التنمية البشرية في غضون عشر سنوات فقط، إذا ما تم إنهاء الصراع، وتحسين الحكم وتنفيذ تدابير التنمية البشرية المستهدفة.
وفي إطار هذا السيناريو، يذكر البرنامج الأممي أنه، بحلول عام 2060 سيتم انتشال 33 مليون شخص من براثن الفقر، ولن يعاني 16 مليون شخص من سوء التغذية، وسيتم إنتاج أكثر من 500 مليار دولار من الناتج الاقتصادي التراكمي الإضافي.
تحذير من الجوع
من خلال هذا التحليل الجديد، يرى البرنامج الأممي أن تغير المناخ، والأراضي، والأمن الغذائي، والسلام كلها مرتبطة. وحذّر من ترك هذه الأمور، وقال إن تدهور الأراضي الزائد بسبب الصراع في اليمن سيؤثر سلباً على الزراعة وسبل العيش، مما يؤدي إلى الجوع الجماعي، وتقويض جهود التعافي.
وقالت زينة علي أحمد، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، إنه يجب العمل لاستعادة إمكانات اليمن الزراعية، ومعالجة عجز التنمية البشرية.
بدورها، ذكرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) أن النصف الثاني من شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي يُنذر بظروف جافة في اليمن مع هطول أمطار ضئيلة في المناطق الساحلية على طول البحر الأحمر وخليج عدن، كما ستتقلب درجات الحرارة، مع ليالٍ باردة مع احتمالية الصقيع في المرتفعات، في حين ستشهد المناطق المنخفضة والساحلية أياماً أكثر دفئاً وليالي أكثر برودة.
ونبهت المنظمة إلى أن أنماط الطقس هذه قد تؤدي إلى تفاقم ندرة المياه، وتضع ضغوطاً إضافية على المحاصيل والمراعي، وتشكل تحديات لسبل العيش الزراعية، وطالبت الأرصاد الجوية الزراعية بضرورة إصدار التحذيرات في الوقت المناسب للتخفيف من المخاطر المرتبطة بالصقيع.
ووفق نشرة الإنذار المبكر والأرصاد الجوية الزراعية التابعة للمنظمة، فإن استمرار الظروف الجافة قد يؤدي إلى تفاقم ندرة المياه، وزيادة خطر فترات الجفاف المطولة في المناطق التي تعتمد على الزراعة.
ومن المتوقع أيضاً - بحسب النشرة - أن تتلقى المناطق الساحلية والمناطق الداخلية المنخفضة في المناطق الشرقية وجزر سقطرى القليل جداً من الأمطار خلال هذه الفترة.
تقلبات متنوعة
وبشأن تقلبات درجات الحرارة وخطر الصقيع، توقعت النشرة أن يشهد اليمن تقلبات متنوعة في درجات الحرارة بسبب تضاريسه المتنوعة، ففي المناطق المرتفعة، تكون درجات الحرارة أثناء النهار معتدلة، تتراوح بين 18 و24 درجة مئوية، بينما قد تنخفض درجات الحرارة ليلاً بشكل حاد إلى ما بين 0 و6 درجات مئوية.
وتوقعت النشرة الأممية حدوث الصقيع في مناطق معينة، خاصة في جبل النبي شعيب (صنعاء)، ومنطقة الأشمور (عمران)، وعنس، والحدا، ومدينة ذمار (شرق ووسط ذمار)، والمناطق الجبلية في وسط البيضاء. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع حدوث صقيع صحراوي في المناطق الصحراوية الوسطى، بما في ذلك محافظات الجوف وحضرموت وشبوة.
ونبهت النشرة إلى أن هذه الظروف قد تؤثر على صحة الإنسان والنباتات والثروة الحيوانية، وسبل العيش المحلية في المرتفعات، وتوقعت أن تؤدي الظروف الجافة المستمرة في البلاد إلى استنزاف رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يزيد من إجهاد الغطاء النباتي، ويقلل من توفر الأعلاف، خاصة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة.
وذكرت أن إنتاجية محاصيل الحبوب أيضاً ستعاني في المناطق التي تعتمد على الرطوبة المتبقية من انخفاض الغلة بسبب قلة هطول الأمطار، وانخفاض درجات الحرارة، بالإضافة إلى ذلك، تتطلب المناطق الزراعية البيئية الساحلية التي تزرع محاصيل، مثل الطماطم والبصل، الري المنتظم بسبب معدلات التبخر العالية، وهطول الأمطار المحدودة.
وفيما يخص الثروة الحيوانية، حذّرت النشرة من تأثيرات سلبية لليالي الباردة في المرتفعات، ومحدودية المراعي في المناطق القاحلة، على صحة الثروة الحيوانية وإنتاجيتها، مما يستلزم التغذية التكميلية والتدخلات الصحية.