الاتحاد السعودي للأمن السيبراني يوقع مذكرة تفاهم مع معهد «SANS»

جانب من توقيع الاتفاقية (واس)
جانب من توقيع الاتفاقية (واس)
TT

الاتحاد السعودي للأمن السيبراني يوقع مذكرة تفاهم مع معهد «SANS»

جانب من توقيع الاتفاقية (واس)
جانب من توقيع الاتفاقية (واس)

وقع الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة اليوم (الاثنين)، مذكرة تفاهم مع معهد "SANS"، في خطوة مشتركة تهدف إلى التبادل المعرفي ونقل التقنية وتوطين القدرات.
ووقع المذكرة عن الاتحاد السعودي نائب رئيس مجلس الإدارة الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي.
وقال المستشار رئيس الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة سعود القحطاني، إن توقيع هذه الاتفاقية مع شركة متميزة في التدريب في مجال الأمن السيبراني مثل SANS سيفتح آفاقاً كبيرة لأعضاء الاتحاد من خلال التأهيل العملي الاحترافي، والحصول على شهادات معتمدة دولياً، وسيمكن الاتحاد من الإسهام بشكل فاعل في توطين وظائف الأمن السيبراني للأنظمة الحرجة بكوادر مميزة علميًا وعمليًا نحو تحقيق رؤية المملكة 2030.
كما وجه المستشار القحطاني، شكره وتقديره لفريق تنسيق الاتفاقية من قبل الاتحاد، والذي يضم الدكتور عبدالله الغامدي، والدكتور جلال المهتدي، والمهندس سليمان المخيدش، والمهندس محمد الشمراني.
يذكر أن معهد SANS يعد أكبر جهة عالمية، موثوقة، يقدم دورات تدريبية متخصصة في مجال الأمن السيبراني. وقد أنشأ عام 1989م، ويضم أكثر من 140 ألف خريج على مستوى العالم.
وطبقاً لمذكرة التفاهم فإن معهد "SANS" وبالتعاون من الاتحاد سيعمل على تنظيم دورات تدريبية ومسابقات وطنية موجهة لطلاب المدارس والجامعات، وتقديم برامج لاختبار وتقوية مهارات الأمن السيبراني لدى عامة الناس، كما تضمنت البنود إتاحة دورات متقدمة في مجال الأمن السيبراني، وعقد مؤتمرات وفعاليات مشتركة.



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.

ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.