محكمة كويتية تخلي سبيل متهمي «اقتحام المجلس» بانتظار قرار الفصل

بينهم 3 نواب حاليين و7 سابقون ونشطاء سياسيون

النائب السابق المعارض مسلم البراك في صورة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وهو محاط بعدد من أنصاره المتهمين في محكمة التمييز قبيل صدور الحكم أمس
النائب السابق المعارض مسلم البراك في صورة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وهو محاط بعدد من أنصاره المتهمين في محكمة التمييز قبيل صدور الحكم أمس
TT

محكمة كويتية تخلي سبيل متهمي «اقتحام المجلس» بانتظار قرار الفصل

النائب السابق المعارض مسلم البراك في صورة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وهو محاط بعدد من أنصاره المتهمين في محكمة التمييز قبيل صدور الحكم أمس
النائب السابق المعارض مسلم البراك في صورة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وهو محاط بعدد من أنصاره المتهمين في محكمة التمييز قبيل صدور الحكم أمس

قررت محكمة التمييز الكويتية، أمس، إخلاء سبيل المتهمين في قضية دخول مجلس الأمة، والمتهم فيها 70 كويتياً، بينهم نواب سابقون وحاليون.
وقررت المحكمة في جلستها المنعقدة أمس، برئاسة المستشار صالح المريشد، وقف نفاذ أحكام محكمة الاستئناف في قضية «دخول مجلس الأمة»، وأمرت بإخلاء سبيل المحكومين، وتحديد جلسة الرابع من شهر مارس (آذار) المقبل، لنظر القضية.
كانت المحكمة قد نظرت أمس، في أولى جلسات قضية دخول مجلس الأمة، طعون المحكومين في القضية. وكانت محكمة الاستئناف قد ألغت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حكم البراءة الصادر عن المحكمة الابتدائية في قضية اقتحام مجلس الأمة في أثناء مظاهرات في نوفمبر 2011. وأصدرت أحكاماً بالسجن على 67 ناشطاً بينهم نواب سابقون وحاليون، حيث قضت بحبس 3 نواب حاليين و7 نواب سابقين، وبراءة اثنين فقط.
ومن بين النواب المتهمين في هذه القضية، المعارض البارز مسلم البراك الذي حكمت عليه محكمة الاستئناف بالسجن 7 سنوات، إضافة إلى 3 نواب حاليين، هم: جمعان الحربش، ووليد الطبطبائي (7 سنوات لكل منهما)، والنائب محمد المطير (سنة واحدة).
كما قررت محكمة التمييز، أمس، إخلاء سبيل كل المتهمين، بانتظار البتّ في هذه القضية في الرابع من الشهر المقبل.
ويترقب المتهمون المفرج عنهم، القرار النهائي لمحكمة التمييز، التي قضت بوقف نفاذ حكم الاستئناف إلى حين الفصل في الدعوى. ولا يُعد الحكم الذي صدر بإخلاء سبيلهم حسماً لهذه القضية سواء بالإدانة أو البراءة، حسبما يقول الخبراء القانونيون في الكويت.
ورأى الخبير الدستوري الكويتي الدكتور محمد الفيلي، في اتصال مع «الشرق الأوسط»، أن إخلاء سبيل المتهمين، أمس، «كان مرجحاً من قبل المحكمة».
وأوضح الفيلي أنه «وفق القانون، المحكمة تحكم بإخلاء السبيل المؤقت، حيث لا ترى ما يوجب بقاء المتهمين في السجن، وذلك لحين صدور حكمها النهائي في هذه القضية (اقتحام المجلس)». مضيفاً أن «الإخلاء مردّه اطمئنان المحكمة لبقاء المدعى عليهم داخل الدولة، وعدم هروبهم منها. كما أنها لا تخشى من تأثيرهم على الأدلة، ولذا تتركهم مطلَقي السراح لحين صدور الحكم».
وقال: «نحن بصدد إجراء وقتي، والقضاء يسير عليه ما دام القضاء في مستوى الاستئناف، والتمييز قد قبل بالطعن، فإنه يسير على هذا الحكم الذي صدر أمس من محكمة التمييز، خصوصاً مع انتفاء الخشية من هروب المحكوم عليهم، أو تأثيرهم على سير القضية».
ورأى الخبير الدستوري الفيلي، أن قبول الطعن لا يرسم مساراً نهائياً لهذه القضية، فهو قد يعني احتمال صدور حكم بالبراءة، كما أنه يحتمل كذلك تأكيد الحكم بالإدانة.
وتعود وقائع قضية اقتحام مجلس الأمة التي سُجن البراك بسببها، إلى نوفمبر 2011، حين اقتحم نواب في البرلمان وعدد من المتظاهرين، مجلس الأمة، ودخلوا قاعته الرئيسية، احتجاجاً على أدائه في ظل سيطرة النواب الموالين للحكومة عليه، وطالبوا باستقالة رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح الذي اتهموه بالفساد.
ورغم استقالة الشيخ ناصر بعد أيام من هذه الواقعة وتعيين الشيخ جابر المبارك الصباح خلفاً له، وإجراء انتخابات نيابية عدة مرات، ظلت القضية متداولة في أروقة المحاكم، حيث برأت محكمة «أول درجة» هؤلاء النواب والناشطين في ديسمبر (كانون الأول) 2013.
ووصف أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الحادثة بـ«الأربعاء الأسود»، قائلاً إن «الاعتداء على رجال الأمن لن يمر دون محاسبة».



السعودية: 9 جولات من المشاورات السياسية الإقليمية خلال 48 ساعة

المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
TT

السعودية: 9 جولات من المشاورات السياسية الإقليمية خلال 48 ساعة

المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)
المشاورات السعودية الإقليمية ركزت على تطورات المنطقة (واس)

شهدت الـ48 ساعة الماضية، حراكاً دبلوماسيّاً سعوديّاً في إطار التشاور والتنسيق، وبحث سبل خفض حدة التوترات في المنطقة.

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، عقد سلسلةً من المشاورات السياسية المكثَّفة، التي أعقبت «مفاوضات إسلام آباد» بين الولايات المتحدة وإيران، بلغ المعلن منها، بحسب وزارة الخارجية السعودية، 9 جولات حتى اللحظة.

وبدأت السلسلة باتصال هاتفي تلقاه الوزير السعودي، فجر الاثنين، من نظيره الباكستاني إسحاق دار، الذي كان حاضراً بشكل مباشر في المفاوضات الأميركية - الإيرانية، واستعرض الجانبان خلال الاتصال، آخر المستجدات المتعلّقة بالمحادثات، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، ويعدُّ هذا الاتصال الثالث بين الوزيرين خلال 4 أيام، الأمر الذي يعكس تصاعد مستوى التنسيق والتشاور بين البلدين، خصوصاً في ظلِّ التطورات الجارية.

دعم الوساطة الباكستانية

وكانت وزارة الخارجية السعودية، قد أكدت في بيان، دعمها جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصُّل لاتفاق دائم يحقِّق الأمن والاستقرار، ويعالج القضايا كافة، التي تسببت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عقود عدة، كما أجرت السعودية جملةً من المشاورات سبقت انطلاق المفاوضات بأيام وساعات قليلة.

وقبيل ذلك، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، رئيسَ المكتب الرئاسي الكوري المبعوث الخاص لرئيس كوريا، كانغ هون سيك، حيث ناقش المسؤولان مجريات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).

وفي إطار مفاوضات إسلام آباد أيضاً، تلقَّى الوزير السعودي، الاتصال الثاني من نظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال 96 ساعة، وخلال هذا الاتصال بحثا المستجدات في أعقاب المفاوضات، وتبادلا حيالها وجهات النظر.

مشاورات وتنسيق سعودي - عربي

وركَّزت المشاورات السعودية، على البُعد الإقليمي، خصوصاً العربي، حيث عقد الوزير السعودي ضمن هذه السلسلة، 5 مشاورات هاتفية مع نظرائه الخليجيين والعرب، شملت وزراء خارجية الأردن، ومصر، والكويت، وقطر، والإمارات، وركّزت على التشاور حيال تداعيات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، وخفض حدة التوتّرات في المنطقة.

كما تضمَّنت مشاورات وزير الخارجية السعودي، أيضاً اتصالاً هاتفياً تلقّاه، الاثنين، من نظيره وزير خارجية قرغيزستان جينبيك قولوبايف، واستعرضا خلاله العلاقات الثنائية إلى جانب بحث مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

وفي إطار هذه التطوّرات، كانت وزارة الخارجية السعودية استدعت السفيرة العراقية لدى البلاد، صفية طالب السهيل، وذلك على خلفية ما وصفته «استمرار الاعتداءات والتهديدات السافرة التي طالت المملكة ودول الخليج الشقيقة عبر مسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية»، وشدَّد وكيل وزارة الخارجية السعودية، خلال تسليمه مذكرة الاحتجاج لسفيرة العراق، على إدانة بلاده واستنكارها الاعتداءات الصادرة من الأراضي العراقية تجاه المملكة ودول الخليج، مؤكداً على أهمية أن يتعامل العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات والاعتداءات، ومُجدِّداً رفض المملكة القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن واستقرار المنطقة، كما أكد أنَّ المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها.

كما استقبلت وزارة الخارجية السعودية، عميد السلك الدبلوماسي في السعودية، سفير جيبوتي لدى المملكة، ضياء بامخرمة، واستُعرض خلال اللقاء بين وكيل الوزارة والسفير، الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
TT

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، مع الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وما تفرضه من تحديات أمنية واقتصادية على الدول وشعوبها.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع تأكيد أهمية تكاتف الجهود الدولية لحماية أمن الملاحة البحرية، وضمان انسياب حركة التجارة العالمية دون عوائق.

كما شدد الجانبان على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم، ويحدّ من تداعيات الأزمات على المستويين الإنساني والاقتصادي.


الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي ​جينبينغ، اليوم الثلاثاء، إلى شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والإمارات في ظل التغيرات ‌غير المسبوقة ‌التي ​يشهدها ‌العالم.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفادت ⁠تقارير ​إعلامية بأن ⁠شي قال لولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ⁠الذي يزور ‌بكين ‌إن هناك ​حاجة ‌إلى مزيد من التنسيق ‌والتعاون في ظل مواجهة العالم خيارات السلام والحرب وكذلك الوحدة ‌والمواجهة.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي في ⁠وقت تشهد المنطقة توتراً، بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ​المستمرة منذ ​أسابيع في إيران.