بلدة سلوفاكية تجذب المحبين مع بنك يحفظ قصصهم في يوم الحب

بلدة سلوفاكية تجذب المحبين مع بنك يحفظ قصصهم في يوم الحب

الخميس - 29 جمادى الأولى 1439 هـ - 15 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14324]
زوجان ينظران لقصيدة الحب داخل بنك الحب وهو جزء من المعرض التفاعلي المخصص لأطول قصيدة حب في العالم (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
تتطلّع بلدة بانسكا شتيفنيتسا السلوفاكية الصغيرة، إلى منافسة المدن الأوروبية التي تشكّل النقاط الرومانسية الساخنة في أوروبا، مثل العاصمة الفرنسية باريس والمدينة الإيطالية فيرونا.
ضمّت هذه البلدة إلى قائمة اليونيسكو لمواقع التراث العالمي في 11 ديسمبرر (كانون الأول) من العام 1993، ولا تعتبر شهيرة ومعروفة بالنسبة للسّياح. يعود تاريخها إلى القرون الوسطى في جمهورية سلوفاكيا التي تأمل في أن تجد لنفسها مكانا على خريطة الحب في قلب أوروبا.
في هذه البلدة الصغيرة كتب الشّاعر أندريه سلادكوفيتش، أطول قصيدة حب في العالم، وقد شكّلت السيدة مارينا بيسكلوفا موضوعها وتبلغ 2900 بيت من الشعر، ونُشرت عام 1846، وهي تروي قصة الحب الكبيرة بين الشاعر السلوفاكي وبين حبيبته.
واليوم، بات المنزل الذي كانت تعيش فيه بيسكلوفا في بانسكا شتيفنيتسا التي تبعد مسافة 140 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، يأمل في أن ينجح بالاستفادة من قصة الحب الكبيرة هذه، عن طريق استمالة قلوب المحبين والعشاق الأوروبيين من مختلف أرجاء القارة.
في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، افتُتح لأجل قصة الحب الكبيرة، معرض تفاعلي خصّص بالكامل لقصيدة الشعر المذكورة. وهو يضمّ نسخة من أعمال الشاعر سلادكوفيتش، ومكتبته الخاصة، ومقياس الحب الخاص به الذي من المفترض أن يقيس قوة المشاعر بين الحبيبين. بيد أنّ القبو الذي يقبع في أسفل المنزل سيجسد علامة الجذب الرئيسة بالنسبة لبعض الزوار. والنفق الطويل هو عبارة عن «بنك الحب» الذي يسمح للأحبة الرومانسيين بإيداع تذكارات تعبّر عن تفانيهم وإخلاصهم لبعضهم البعض.
وحسب ما ذكر موقع «يورونيوز»، فقد قالت الشابة دومينيكا هراببوسوفا (24 سنة) لوكالة الصحافة الفرنسية: «سنعود إلى هذا المكان، أنا وخطيبي بعد عدة أيام وسنودع تذاكر السينما التي تعود لأول لقاء جمعنا ببعضنا البعض».
وسيُسمح للمحبين فقط، بالإيداع في ذلك البنك وفي أيام محدّدة من العام، مع اللقاء التالي المقرر في يوم الحب الموافق 14 فبراير (شباط).
القصيدة المطولة التي تُرجمت إلى اللغتين الألمانية والفرنسية، قد صُدّق عليها باعتبارها أطول القصائد على الإطلاق من قبل الأكاديمية العالمية للأرقام القياسية، وهي المنافس العالمي الأول لموسوعة غينيس للأرقام القياسية الدولية.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة