إصلاح عيوب المعالجات الكومبيوترية

إصلاح عيوب المعالجات الكومبيوترية

الثلاثاء - 26 جمادى الأولى 1439 هـ - 13 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14322]
لندن: «الشرق الأوسط»
> يتساءل كثيرون حول مدى أمان وسلامة تحميل «ويندوز باتش»، (رقعة تحديث «ويندوز»)، للأخطاء البرمجية الجديدة من معالجات «سبيكتر» و«ميلتداون» الكومبيوترية، وتأثيرها على نظام تشغيل «لينوكس».
- «ميلتداون» و«سبيكتر»، العيبان الأمنيان اللذان أعلن عنهما أخيراً يمكن أن يعرّضا البيانات الشخصية لاعتداءات القراصنة، وبالتالي يمكن أن يؤثرا أيضاً على أنظمة «لينوكس»، إلى جانب تأثيرهما على الكومبيوترات والأجهزة التي تعتمد نظامي «ويندوز» و«ماك» وغيرهما من أنظمة التشغيل البرمجية. ويوجد هذان العيبان الجديدان في قطع أي معدات كومبيوتر، وتحديداً في وحدة التشغيل المركزية.
وللحصول على آخر الأخبار الموثوقة، يمكنكم التحقق من موقع الدعم الخاص بـ«مايكروسوفت»، ولكن الشركة كانت قد حذرت سابقاً من أن التحديثات الخاصة بـ«ويندوز7» و«ويندوز10» قد تتعارض مع بعض البرامج المضادة للفيروسات. لذا، على المستخدمين أن يتواصلوا مع صانعي تلك البرامج والتناقش حول آخر التحديثات. وتقول التقارير الأولية إن رقعات التحديث لـ«ويندوز» تسبب مشكلات خطيرة لأجهزة الكومبيوتر المجهزة بمعالجات AMD، وأجبرت «مايكروسوفت» على تعليق نصف التحديثات بشكل مؤقت في كثير من هذه الأنظمة لعدة أيام. ومن المتوقع أن تؤدي إصلاحات البرمجيات إلى تباطؤ في عمل الكومبيوتر، ولكن المعالجات الجديدة التي تشغل «ويندوز10» ستكون الأقلّ تأثراً، حسبما أفادت الشركة.
تتمركز أخطاء «ميلتداون» في الكومبيوترات المحمولة، والكومبيوترات المكتبية، والكومبيوترات التي تعمل بالحوسبة السحابية التي تعتمد على معظم أنواع معالجات «إنتل» منذ 1995. أما عيوب «سبيكتر» فمن شأنها أن تؤثر على الأنظمة المذكورة أيضاً، بالإضافة إلى الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة التي تعمل بمعالجات من صناعة شركات أخرى مثل «AMD» و«ARM».
للعثور على التفاصيل الخاصة بنظامكم، يمكنك أن تزوروا موقع جامعة «غراز» للتكنولوجيا المخصص للعيبين المذكورين (https:--meltdownattack.com) والذي يحتوي على مجموعة واسعة من روابط المعلومات حول الرقعات التي ينتجها أهم صناع البرمجيات والقطع، ومن بينها كثير من شركات «لينوكس». كما توفّر «إنتل» أيضاً صفحة على موقعها تعرض روابط معلومات حول التحديثات. أما بالنسبة للأسماء المعطاة لهذين العيبين، فيعرض الموقع المخصص «ميلتداون وسبيكتر» التفسير المنطقي لها. وقد حمل خطأ «ميلتداون» البرمجي اسمه هذا لأنه في الواقع يذيب الحدود الأمنية التي تستمد قوتها عادة من قطع أو معدات الجهاز (الهاردوير). أما «سبيكتر»، فقد سمي كذلك لأن سببه متجذّر، كما أنه ليس سهل المعالجة ويتطلب وقتاً طويلاً، بحسب ما أفاد الباحثون.
Technology

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة