إيران في ذمة الخميني وأميركا تعيد حساباتها

إيران في ذمة الخميني وأميركا تعيد حساباتها

من الأرشيف
الاثنين - 26 جمادى الأولى 1439 هـ - 12 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14321]
لندن: «الشرق الأوسط»
في أيام ذكرى الثورة الإيرانية يكثر الجدل حول تفاصيل لحظات حساسة شهدتها طهران في 11 فبراير (شباط) 1979 قبل نقل السلطة من النظام السابق إلى فريق الخميني بعد أيام من عودته من المنفى الباريسي. حينذاك كانت «الشرق الأوسط» من بين صحف تابعت الحدث الإيراني عن كثب على صفحاتها الأولى، وتحت عنوان: «إيران تحت سلطة الخميني» الصادر في الصفحة الأولى من عددها الـ187 الصادر في 12 فبراير 1979، تابعت تفاصيل آخر التطورات في المشهد الإيراني؛ بما فيها احتمال نشوب حرب داخلية على أثر ترجيح كفة الخميني على آخر رئيس وزراء إيراني شاهبور بختيار عقب بيان للجيش الإيراني يعلن فيه التراجع عن دعم الأخير. كما أشار التقرير إلى تراجع حدة المواجهات بين الثوار وضباط القوات الجوية والحرس الوطني.

التقرير يشير كذلك إلى أجواء من السرور وسط قادة أنصار الخميني وضباط منشقين من القوات الجوية وسط طهران. ورافقته 3 صور من دبابة أمام مكتب بختيار وعلى متنها الثوار، وجثث في موقع مجهول بإيران، فضلا عن تقابل السلاح ومكبرات الصوت.

صفحة أولى تعكس تغير الموازين في المنطقة، ففي الوقت الذي خسرت فيه الولايات المتحدة حليفها الإيراني (الشاه)، وطدت علاقتها مع السعودية في ختام زيارة وزير دفاع واشنطن هارولد براون آنذاك إلى المملكة ولقائه مع الأمير فهد بن عبد العزيز ولي العهد آنذاك. وبالعودة إلى أرشيف أبرز الصحف الإيرانية حينذاك يتضح أن «الشرق الأوسط» لم تكن بعيدة عن تفاصيل وردت بصحيفتي «كيهان» و«إطلاعات».



إعلام

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة