إقبال شديد على الجناح السعودي في معرض القاهرة للكتاب

إقبال شديد على الجناح السعودي في معرض القاهرة للكتاب

بمشاركة 42 جهة حكومية وأهلية من المملكة
الجمعة - 24 جمادى الأولى 1439 هـ - 09 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14318]
ركن الطفل في الجناح السعودي... وفي الاطار حياكة كسوة الكعبة - أمام الجمهور في المعرض - («الشرق الأوسط»)
القاهرة: محمد عجم
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب 2018، في دورته الـ49، مشاركة أكثر من 849 ناشراً من 27 دولة عربية وأجنبية، ومن بينها يبرز جناح المملكة العربية السعودية، الذي يلقى إقبالا كبيرا من جانب زوار المعرض سواء المصريين أو العرب أو الأجانب، حيث وصل إلى 15 ألف زائر يوميا، بحسب ما أعلنت عنه الملحقية الثقافية بالسفارة السعودية بالقاهرة، التي تشرف على أقسام الجناح وفعالياته.
«الشرق الأوسط» زارت الجناح السعودي، الذي يتوسط مجمع أرض المعارض الحاضنة للمعرض، فبمجرد السؤال عن مكان الجناح تجد الإجابة على الفور، حيث يتميز الجناح بشكله وديكوراته المختلفة، التي تميزه عن الأجنحة والخيام التي تنتشر بالمعرض، حيث تعلوه صورة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، فيما صممت واجهة الجناح بمجسمات تعبر عن الكتب المتراصة بجوار بعضها البعض، كما يتسم الجناح بكبر المساحة التي يشغلها، حيث اتسعت هذا العام لتبلع 3 آلاف متر، مما يجعل منه أكبر المواقع بالمعرض.
الزحام هو أول ما يقابلك أمام الجناح، مما يعبر عن الإقبال الذي يلاقيه، ومع خطواتك الأولى للداخل يتجسد هذا الزحام في الممرات والأروقة وداخل المكتبات ودور النشر المشاركة، وأماكن العرض والمجسمات التي يضمها الجناح، حيث يتميز جناح المملكة بكثرة أقسامه وتنوع أجنحته.
بالتجول في المكان؛ فأول ما يقابله زائر الجناح هو المركز الإعلامي، ومن خلاله يمكن للزائر التعرف على بعض المعلومات كأقسام الجناح والجهات المشاركة، حيث يتضمن مشاركة 42 جهة حكومية وأهلية.
موقع الجذب الأول داخل الجناح هو المكان المخصص لـ«الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي»، حيث يصطف الزائرون لمشاهدة حياكة كسوة الكعبة الشريفة، التي تتم في عرض حي أمام الجمهور.
ويوضح أحمد مساعد السويهري، مشرف جناح الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، أن الرئاسة حريصة كل الحرص على المشاركة في المعارض الدولية على مستوى العالم، حيث تمت المشاركة في دول كثيرة مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وجنوب أفريقيا وإندونيسيا، وأخيرا معرض القاهرة، لإلقاء الضوء على المقتنيات ونوادر المخطوطات بمكتبة الحرم المكي الشريف. وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «في جناح المملكة هذا العام نحن حريصون على المشاركة بكسوة الكعبة المشرفة، التي يقوم بصناعتها مصنع الملك عبد العزيز لصناعة الكسوة المشرفة في مكة المكرمة»، مبينا أن الصناعة الحّية أمام جمهور المعرض أمر شائق ومحبب للجمهور الزائر، حيث يتعرفون على قماش الكسوة المصنوع من الحرير الخالص.
ثاني مواقع الجذب والزحام داخل جناح المملكة يتمثل في المكان المخصص لمؤسسة أوقاف السلام بمكة المكرمة التي تعرض مشروع «السلام عليك أيها النبي»، وهو مشروع التعريف الشامل بالنبي صلى الله عليه وسلم، وسيرته العطرة، حيث يستمع الزوار إلى شرح وافٍ من الدكتور ناصر الزهراني، مؤسس ومشرف المشروع، الذي يحكي ويروي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة تتواكب مع التكنولوجيا الحديثة بصورة مجسمة، تسهل على المشاهد لها التعرف على حياة النبي في يضع دقائق.
من بين الجمهور الذي تابع شرح المشروع، يقول محمد سالم، طالب جامعي من مصر: «لأول مرة أشاهد مشروعا يقوم على التكنولوجيا ويعمل على إفهام السيرة النبوية بطريقة بسيطة وواضحة، وبرأيي أن هذا المشروع هو تطويع إيجابي للتقنيات الحديثة بما يفيد الشخص المسلم».
مقار المكتبات ودور النشر، اجتذبت هي الأخرى أعدادا كبيرة من الجمهور لمتابعة واقتناء أحدث الإصدارات، ففي المكان المخصص لمكتبة «العبيكان» يقول مسؤول التسويق محمود ياسين: «هناك إقبال كبير هذا العام على جناح المملكة بالمعرض، مقارنة بالأعوام الماضية، وذلك يعود لعملية التنظيم سواء من جانب الملحقية الثقافية أو إدارة معرض القاهرة».
أما داخل المكان المخصص لجامعة الملك فيصل، فيتحدث الدكتور صلاح بن عبد العزيز الشامي، عميد شؤون المكتبات المكلف، عميد الدراسات العليا بالجامعة لـ«الشرق الأوسط» قائلا: «الجامعة تحرص على المشاركة بمعرض القاهرة لحجم المعرض الكبير وتنوع دور النشر، كما تأتي بهدف إبراز الإنتاج العلمي والفكري للجامعة وإعطاء فكرة للقارئ العربي بما تنتجه هيئة التدريس في كل التخصصات الطبية والعلمية والأدبية، وهو الإنتاج الذي نشارك به في المعارض الدولية المختلفة».
السعودية كتب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة