سوق إسطنبول للحمام تجذب باعة الطيور وهواتها

سوق إسطنبول للحمام تجذب باعة الطيور وهواتها

تساهم في حمايتها من الانقراض
الخميس - 23 جمادى الأولى 1439 هـ - 08 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14317]
أنقرة: سعيد عبد الرازق
يثير اقتناء الحيوانات الأليفة والطيور ولع الكثير من المواطنين الأتراك لا سيما مع توفر الظروف الملائمة، وكون تركيا تشكل ممرا لعبور العديد من أنواع الطيور واتخاذها موطنا أيضا بحكم اعتدال الجو في كثير من فصول العام.
كما تهتم السلطات المحلية والبلديات بالطيور، وتوفر لها محميات طبيعية، وسنت الحكومة قوانين للحد من اصطيادها لا سيما بالنسبة للأنواع النادرة.
وتعرض الكثيرون من هواة اقتناء الطيور للعقوبات بسبب عمليات الصيد غير القانونية، وألقت قوات الدرك في مدينة إدرنه غرب البلاد مؤخرا القبض على مواطن بتهمة اصطياد وبيع طائر «الحسون»، وفرضت عليه غرامة تعادل نحو 3 آلاف دولار، وذلك من أجل الحفاظ على هذا النوع من الطيور وحمايته من الانقراض.
وتقام في إسطنبول أسبوعيا سوق خاصة للطيور وبخاصة الحمام في ساحة لكرة القدم، يتجمع فيها الباعة والمشترون يوم اﻷحد من كل أسبوع، وتجتذب إليها هواة تربية واقتناء الطيور التي تشهد ارتفاعا كبيرا في أسعارها، وفي مدينة ديار بكر قامت البلدية ببناء محلات تجارية لبيع الطيور بسبب ولع المواطنين باقتنائها.
وبأتي كثيرون من أنحاء تركيا إلى سوق إسطنبول للحصول على الأنواع النادرة من الحمام، ويتوافد الناس على السوق من السادسة صباحا لرؤية الحمام الذي يعتقدون أنه يزيل الهم والضغط العصبي.
ويقول أحد المختصين في تربية الحمام وعرضه بالسوق، إن كل نوع من الحمام له ميزات جمال خاصة به، وبحسب طول الجناح وحجمه وحجم المنقار وطوله يتحدد سعر الحمام، وقد يصل سعر بعض أنواع الحمام إلى سعر السيارة وربما البيت كلما كان نادرا وجميلا.
ويقام سنويا مهرجان للحمام في ولاية عثمانية (جنوب تركيا) يعرض به ما يزيد على 500 نوع من الحمام، مثل الماوردي الأصفر، والماوردي الأحمر، والدمشقي، والشيرازي، والقلاب، والهزازي، والكركندي الأصفر، والبغدادي الأصفر وغيرها.
وتقام خلال المهرجان مسابقة لاختيار أجمل حمامة، بالاعتماد على معايير محددة، أهمها «تناسق الألوان، وقفة الحمام، ومظاهر جسدية أخرى مثل: الأقدام والبنية الصدر، بالإضافة إلى ما تتميز به بعض الأنواع من خاصيات تنفرد بها عن غيرها». ولا تقتصر المشاركة في المهرجان على مربي الحمام الأتراك فقط، فهناك من يأتون من دول عربية وأجنبية أيضا.
تركيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة