روسيا لاحتواء الخلاف الإيراني ـ التركي في سوريا

روسيا لاحتواء الخلاف الإيراني ـ التركي في سوريا

22 غارة للنظام على الغوطة في اليوم الأكثر دموية منذ أشهر
الخميس - 21 جمادى الأولى 1439 هـ - 08 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14317]
جيمي جارورد الرائد في الجيش الأميركي (يسار) زار موقعاً لمجلس منبج العسكري في شمال سوريا أمس (أ.ب)
موسكو: رائد جبر أنقرة: سعيد عبد الرازق بيروت: «الشرق الأوسط»
حثّت روسيا الجانبين التركي والإيراني على تجاوز الخلافات بسبب العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا. وكان هذا الملف محور المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الإيراني حسن روحاني أول من أمس. وقال مصدر دبلوماسي روسي لـ«الشرق الأوسط»، إن «الاتصالات الجارية حاليا بين طهران وأنقرة جرت بتشجيع من موسكو»، بعد أن تدخلت لتطويق الخلاف المتصاعد بينهما. ولم يستبعد الكرملين عقد قمة تجمع رؤساء البلدان الثلاثة «إذا دعت الحاجة».

في هذه الأثناء، زار وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو طهران أمس. وقالت مصادر دبلوماسية في أنقرة، لـ«الشرق الأوسط»، إن الزيارة استهدفت إزالة غضب طهران بعد اشتباك قوات تركية مع بعض قواتها الموجودة في مناطق سيطرة النظام السوري بالقرب من عفرين وإدلب، ما دفعها إلى مطالبة أنقرة بوقف عملية «غصن الزيتون».

وأكدت المصادر أن أنقرة ترغب في استمرار التنسيق مع إيران لكونها إحدى الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار ومناطق خفض التصعيد في سوريا مع كل من روسيا وتركيا. وأضافت أن العمليات العسكرية التركية في سوريا تم بحثها خلال زيارة جاويش أوغلو.

في غضون ذلك، واصلت قوات النظام السوري، أمس، قصفها لمناطق الغوطة الشرقية المحاصرة قرب العاصمة دمشق، ما أدّى لارتفاع عدد القتلى خلال يومين إلى أكثر من مائة. وأفاد مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن، بأن النظام نفذ 22 غارة على الغوطة أمس الذي يعد من بين الأكثر دموية منذ سنوات. وأضاف أن حصيلة القتلى أمس هي الأكبر في صفوف المدنيين في سوريا منذ تسعة أشهر.

...المزيد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة