إسرائيل تزلزل المنطقة والشاه ينازع

إسرائيل تزلزل المنطقة والشاه ينازع

الاثنين - 19 جمادى الأولى 1439 هـ - 05 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14314]
لندن: «الشرق الأوسط»
تعكس عناوين الصفحة الأولى من العدد 180 لجريدة «الشرق الأوسط»، الصادر يوم السبت الموافق الثالث من فبراير (شباط) عام 1979 الواقع العربي المتوتر آنذاك. أخبار لا نزال نتلمس تداعياتها إلى يومنا هذا.

ففي هذا التاريخ منذ نحو 4 عقود، استدعى الرئيس اللبناني آنذاك إلياس سركيس، سفير الولايات المتحدة لدى لبنان غونتر دين، لبحث تهدئة لوضع جنوب البلاد، ومنع مزيد من الهجمات الإسرائيلية التي كانت تستهدف قلعة أرنون التي كانت تسيطر عليها قوات لبنانية وفلسطينية مشتركة.

في المقابل، بدأت المفاوضات لتوقيع معاهدة سلام مصرية - إسرائيلية بعد نحو 5 أشهر على معاهدة كامب ديفيد. غموض شاب موقف الطرفين أدى إلى تكهنات فرنسية استبعدت توقيعها، حسب مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» آنذاك. كانت حكومة الرئيس المصري أنور السادات متحفظة على إعلان موقف رسمي ومترقبة رسالة واضحة من الرئيس الأميركي جيمي كارتر. وقد وقعت المعاهدة فعلاً في 26 مارس (آذار) من العام ذاته. من التغطيات الحصرية الأخرى تفاصيل الاتفاق السوري - العراقي لإعلان الوحدة بين الدولتين.

وبمناسبة اقتراب الذكرى الـ39 للثورة الإيرانية، تبرز تغطية «الشرق الأوسط» لآخر المفاوضات التي جرت بين زعيم الثورة الخميني، وآخر رئيس وزراء في نظام الشاه شابور بختيار، الذي اغتيل لاحقاً في منفاه الباريسي.

إعلام

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة