أجمل الأهداف عبر تاريخ العرس الكروي العالمي

هدف مارادونا في شباك إنجلترا ما زال يحتل صدارة القائمة

مارادونا راوغ نصف الفريق الانجليزي قبل التسديد في شباك شيلتون في مونديال 1986
مارادونا راوغ نصف الفريق الانجليزي قبل التسديد في شباك شيلتون في مونديال 1986
TT

أجمل الأهداف عبر تاريخ العرس الكروي العالمي

مارادونا راوغ نصف الفريق الانجليزي قبل التسديد في شباك شيلتون في مونديال 1986
مارادونا راوغ نصف الفريق الانجليزي قبل التسديد في شباك شيلتون في مونديال 1986

قد يكون الأسطوريان دييغو مارادونا وبيليه أفضل من تركا لمساتهما السحرية في الملاعب المونديالية من حيث اللمحات والأهداف التي لا تنسى، لكن هناك أيضا بعض اللاعبين الأقل شهرة الذين سجلوا اسماءهم في التاريخ من حيث جمالية الأهداف التي سجلوها في العرس الكروي العالمي الذي يقام كل أربعة أعوام ومن بينهم المكسيكي نيغريتي والسعودي سعيد العويران وآخرهم الهولندي جيوفاني فان برونكهورست.
وفيما يلي بعض أفضل الأهداف التي شهدتها نهائيات كأس العالم:

* هلموت ران:
ألمانيا - المجر 3 - 2 (نهائي 1954)
إنه بطل {معجزة برن} دون أدنى شك، إنه صاحب الهدف الذي منح ألمانيا الغربية لقبها المونديالي الأول. فرض ران نفسه نجما مطلقا لنهائي 1954 ضد المجر وأسطورتها فيرينك بوشكاش، إذ أدرك التعادل لمنتخب بلاده 2 - 2 بعدما تخلف أمام منافسه صفر - 2، وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة ضرب مجددا وسجل هدفه الثاني وهدف اللقب لبلاده بعدما تبادل الكرة مع فريتز وولتر قبل أن يتلاعب بمدافعين ثم يضع الكرة بيسراه داخل شباك المجر التي كانت مرشحة فوق العادة للفوز باللقب خصوصا بعد فوزها على ألمانيا الغربية 8 - 3 في دور المجموعات.

* بيليه:
البرازيل - السويد 5 - 2 (نهائي 1958)
كان مراهقا في السابعة عشرة من عمره إلا أن ذلك لم يمنع بيليه من التعملق في نهائي 1958 مظهرا برودة أعصاب ورباطة جأش قل نظيرهما إذ لعب الكرة من فوق المدافع السويدي سيغيه بارلينغ قبل أن يسجل هدف تقدم بلاده 3 - 1، مسجلا أحد أروع الأهداف في نهائي المونديال، ولم يكن الأخير له.

* كارلوس ألبرتو:
البرازيل - إيطاليا 4 - 1 (نهائي 1970)
إن اللمسة الأجمل في الهدف الذي سجله كارلوس ألبرتو في نهائي 1970 والذي كان الأخير لبلاده في هذه المباراة، كانت التمريرة {العمياء} التي قام بها بيليه الذي {شعر} بقائده مقبلا من خلفه فمرر له كرة الهدف الذي {كرس} منتخب السامبا بنسخة 1970 كأفضل منتخب عرفته الكرة المستديرة حتى يومنا هذا.

* سقراطيس:
البرازيل - الاتحاد السوفياتي 2 - 1 (الدور الأول عام 1982)
دخل منتخب المدرب تيلي سانتانا مع نجميه زيكو وسقراطيس كالمرشح الأوفر حظا للظفر بلقب المونديال الإسباني، لكن الأمور لم تكن سهلة على البرازيل في الدور الأول أمام منتخب الاتحاد السوفياتي الصلب لأنه وجد نفسه متخلفا صفر - 1 حتى ربع الساعة الأخير عندما نجح سقراطيس في إدراك التعادل بهدف كان مزيجا بين السلاسة والقوة، إذ موه مرتين بأنه سيسدد فخدع المدافعين قبل أن يطلق كرة صاروخية بيمناه سكنت زاوية مرمى الحارس الأسطوري داساييف.

* مانويل نيغريتي:
المكسيك - بلغاريا 2 - صفر (ثمن نهائي 1986)
الحركة المثالية، هذا هو الوصف الذي ينطبق تماما على الهدف الذي سجله نيغريتي ضد بلغاريا ليلهب حماس 120 ألف متفرج وجدوا في ملعب {أزتيك}. كان الهدف الذي سجله الموهوب اليساري {الصغير} هوائيا بامتياز إذ وصلته الكرة بتمريرة رأسية من أغويري فتلقفها بتسديدة مقصية جانبية.

* دييغو مارادونا:
الأرجنتين - إنجلترا 2 - 1 (ربع نهائي 1986)
اختير أجمل هدف في تاريخ نهائيات. إنه الهدف الذي سجله دييغو مارادونا ضد الإنجليز بعد أربع دقائق على افتتاحه التسجيل بـ{يد العناية الإلهية}. تخطى المعجزة الأرجنتينية الخطوط الإنجليزية من منتصف الملعب وتلاعب بالمدافعين الواحد تلو الآخر قبل أن يضع الكرة في شباك الحارس بيتر شيلتون. لم تفارق الكرة قدم مارادونا لمسافة 50م إلا عندما سددها في الشباك الإنجليزية ليسجل أجمل الأهداف التي عرفها تاريخ الكرة المستديرة.

* سعيد العويران:
السعودية - بلجيكا 1 - صفر (الدور الأول عام 1994)
ضربت السعودية بقوة في مشاركتها المونديالية الأولى: تأهلت إلى الدور الثاني بفضل العويران الذي قادها للفوز على بلجيكا. لن ينسى اللاعب السعودي تاريخ 29 يونيو (حزيران) 1994 كون هذا التاريخ قدمه على طبق من ذهب للشهرة العالمية والأضواء والسبب المواجهة السعودية البلجيكية في مونديال 1994 في الولايات المتحدة الأميركية. كان العويران فارس هذه المواجهة حيث نقش اسمه بحروف من ذهب في سجلات الفيفا ليس لأنه سجل هدفا أعطى المنتخب السعودي تأشيرة الفوز على بلجيكا والعبور إلى الدور الثاني، إنما لأنه سجله على الطريقة المارادونية التي طبعة مونديال المكسيك عام 1986، فقد سار العويران بالكرة من قبل خط منتصف الملعب وشق طريقه بين المدافعين البلجيكيين وأودع الكرة في شباك الحارس ميشال برودوم.

* جورجي هاجي:
رومانيا - كولومبيا 3 - 1 (الدور الأول عام 1994)
تحدى {مارادونا كارباتيا} قوانين الصواريخ الباليستية ووضع الكرة في زاوية مرمى الحارس الكولومبي أوسكار كوردوبا بتسديدة أطلقها من 40م، مؤكدا فوز بلاده 3 - 1 وحصولها على نقاط المباراة التي ساهمت في وصولها إلى الدور الثاني وبعدها إلى ربع النهائي، وهي أفضل نتيجة في تاريخ مشاركاتها في النهائيات.

* صنداي أوليساي:
نيجيريا - إسبانيا 3 - 2 (الدور الأول عام 1998)
سطرت نيجيريا المفاجأة الأولى في المونديال الفرنسي عام 1998 عندما أسقطت إسبانيا ونجمها راوول غونزاليز بكرة صاروخية أطلقها صنداي أوليساي من نحو 30 م فارتدت الكرة من القائم إلى شباك الحارس أندوني زوبيزاريتا.

* جيوفاني فان برونكهورست:
هولندا - الأوروغواي 3 - 2 (نصف نهائي 2010)
لم يكن أحد يتوقع أن يختبر القائد الهولندي جيوفاني فان برونكهورست حظه من نحو 30 مترا عندما أطلق بيسراه الكرة فاتجهت بسرعة صاروخية من الجهة اليسرى لتنفجر في الزاوية اليسرى العليا لمرمى الحارس الأوروغواياني فرناندو موسليرا، ممهدا الطريق أمام {البرتقالي} للتأهل إلى النهائي للمرة الثالثة في تاريخه بعد عامي 1974 و1978، ليودع بالتالي الملاعب العالمية بأفضل طريقة لكنه سيعتزل بعد النهائيات.

أجمل الأهداف.. التي لم تسجل
حركتان رائعتان مهددتا الطريق أمام بيليه ليظهر للعالم معدنه الأسطوري حتى وإن لم تجد الكرة طريقها إلى الشباك. الأولى كانت عام 1962 في تشيلي عندما حاول أن يضع كرة {ساقطة} فوق الحارس التشيكوسلوفاكي إيفو فيكتور من منتصف الملعب لكن محاولته ارتدت من العارضة، والثانية عام 1970 في المكسيك عندما قام بحركة فنية رائعة مموها بجسمه ليتخطى حارس الأوروغواي قبل أن يسدد لكن الكرة مرت إلى جانب القائم.



بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.