خادم الحرمين يؤكد أهمية مجلس التنسيق السعودي ـ العراقي في تعزيز العلاقات

العبادي أشاد بدعم السعودية للعراق في الحرب ضد الإرهاب... والرياض تعلن إصدار التأشيرات من بغداد قريباً

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله وزير التجارة العراقي في الرياض أمس (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله وزير التجارة العراقي في الرياض أمس (واس)
TT

خادم الحرمين يؤكد أهمية مجلس التنسيق السعودي ـ العراقي في تعزيز العلاقات

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله وزير التجارة العراقي في الرياض أمس (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله وزير التجارة العراقي في الرياض أمس (واس)

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض، أمس، الدكتور سلمان الجميلي وزير التخطيط وزير التجارة بالوكالة في العراق رئيس الجانب العراقي في مجلس التنسيق السعودي - العراقي.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية، والتأكيد على أهمية مجلس التنسيق السعودي - العراقي في تنمية التعاون بين البلدين الشقيقين وتعزيزه في مختلف المجالات.
وبحسب بيان لوزارة التخطيط العراقية، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، فإن الملك سلمان بن عبد العزيز استقبل أمس الوزير الجميلي الذي سلمه رسالة خطية من حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، أكد خلالها عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وأشاد بدور السعودية الداعم للعراق في حربه ضد الإرهاب الذي كان يهدد دول المنطقة والعالم بأسره.
ودعا العبادي في رسالته «المملكة إلى تقديم الدعم للعراق في إعادة الإعمار للمناطق المحررة وتحقيق التنمية، إذ يحتاج العراق إلى نحو مائة مليار دولار».
إلى ذلك، أكد مسؤول سعودي البدء في إصدار التأشيرات للعراقيين من السفارة السعودية في بغداد خلال الأيام المقبلة، مؤكداً حرص بلاده على تسهيل كل ما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.
وكشف الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة والاستثمار السعودي، أن الشعب العراقي يستطيع الحصول على التأشيرات من سفارة السعودية في بغداد خلال أسابيع، بعد أن كان يحصل عليها من الأردن أو الكويت، مضيفاً أن ذلك «حق من حقوق الشعب العراقي وخدمة تقدمها سفارة السعودية في بغداد».
واعتبر القصبي، الذي كان يتحدث عقب توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع الدكتور سلمان الجميلي، في الرياض أمس، أن الفرص أمام البلدين كبيرة، خصوصاً بدعم الإرادة السياسية والحماس لدى كلتا الحكومتين.
وأعلن الجانبان فتح معبر عرعر الحدودي بين البلدين بشكل رسمي لحركة الحجاج والمعتمرين، على أن يتم فتح المعابر تجارياً خلال ثمانية أشهر بعد استكمال الإجراءات اللوجيستية والفنية.
ولفت القصبي إلى أن «العراق بلد جار وشقيق، ومنفذ عرعر ليس فقط عملية إنشاء مبنى، بل العملية تناغم الإجراءات واتفاق على آلية التعامل والمواصفات والمقاييس وتسهيل الإجراءات للطرفين». وتابع: «اليوم مأسسنا هذا العمل، وشكلنا فرق العمل، وتم الاتفاق على مسؤوليات العمل، وسنتناغم في مراجعة الإجراءات لدى الجانبين، بما يكفل حقوق الطرفين وتسهيل الإجراءات».
بدوره، أوضح الدكتور سلمان الجميلي أن الاجتماع، أمس، هو الأول منذ الاجتماع التأسيسي لمجلس التنسيق السعودي - العراقي، ما يعد البدء في الخطوات العملية. وقال: «وقعنا مذكرات تفاهم فيما يتعلق بالمنافذ الحدودية لتنفيذ منفذي عرعر وجميمة، ومذكرة تفاهم للتعاون الجمركي بين البلدين، وبرنامج عمل مشترك بين وزارتي التجارة في البلدين، كما وقعنا على محضر الاجتماع التأسيسي للمجلس التنسيقي العراقي - السعودي».
وأشار الجميلي إلى تسارع تطور العلاقات العراقية - السعودية في مختلف المجالات. وتابع: «لا شك أن العلاقات العراقية - السعودية بدأت تخطو خطوات سريعة جداً، وشهدت هذه الفترة عودة خطوط الطيران المباشر بين البلدين، وستشهد الأيام المقبلة منح التأشيرات للعراقيين من داخل العراق عبر السفارة السعودية في بغداد. كذلك تمت الموافقة على فتح قنصلية سعودية في البصرة، وهناك خطوات سريعة جداً فيما يتعلق بالعلاقات السياسية والاجتماعية، فضلاً عن أن العلاقات الاقتصادية ستخطو في الأيام المقبلة، وهي خطوات تتناسب وحجم العلاقة الأخوية بين البلدين».
ودعا الوزير العراقي المستثمرين والشركات السعودية لاقتناص الفرص الاستثمارية في بلاده والإسهام في عملية إعادة إعمار العراق والمناطق المحررة. وأضاف: «توجد فرص استثمارية كبيرة فيها مصلحة البلدين، ونتطلع لمشاركة كبيرة للسعودية في مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق، ووجود المستثمرين والشركات السعودية ومساهمتها في إعادة إعمار المناطق المحررة».
وحول ما يخص فتح منفذ عرعر تجارياً، أكد الجميلي أن المنفذ حالياً متاح لمرور الحجاج والمعتمرين، وسيكون جاهزاً باستمرار للحركة التجارية حين اكتمال الأمور اللوجيستية، على أن يتم ذلك خلال أقل من ثمانية أشهر.
وجرى خلال الاجتماع لقاء كبار المسؤولين في كلا البلدين، ومناقشة خطة عمل تنفيذية لتعزيز التجارة البينية والفرص الاستثمارية بين البلدين ومعالجة التحديات بفرق مشتركة تعمل بشكل مستمر لتذليل الصعوبات، كما تم توقيع محضر اجتماع مجلس التنسيق السعودي - العراقي الأول، وإقرار آلية وحوكمة أعمال لجان المجلس، إضافة إلى توقيع اتفاقية التعاون الجمركي بين البلدين، وتوقيع اتفاقية إنشاء المنفذ العراقي.
وعلى هامش اجتماعات لجان المجلس اجتمع مجلس الأعمال السعودي العراقي بحضور كبار رجال الأعمال من الجانب السعودي ولقائهم مع المسؤولين العراقيين.
يذكر أن المجلس التنسيقي السعودي - العراقي الأول عقد في شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2017 برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وحيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، وريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي.
وفي شأن إعادة إعمار المناطق المحررة في العراق، أوضح الدكتور مظهر محمد صالح، المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن المبلغ الذي جرى تحديده بواقع 100 مليار دولار جاء عبر عملية تخمين من قبل لجان متخصصة، إذ تم جرد الأضرار التي ألحقت بمختلف جوانب الحياة خلال الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي التي تتمثل في السكن والطرق والجسور والبنى التحتية وغيرها.
وأضاف أن العراق يعوّل كثيراً على الدعم الخليجي خلال مؤتمر المانحين في الكويت الذي يعقد الشهر المقبل، لافتاً إلى أن «العراق أعد خططاً عشرية ومتوسطة وطويلة الأمد، وبالتالي فإن ما سيحصل عليه من تبرعات ومنح ومساعدات أو قروض سوف تساعد في مجال إعادة الإعمار».
وأشار إلى أن البنك الدولي يعمل في إطار مؤتمر الكويت على تحسين مناخ الاستثمار في العراق، لأن ذلك من شأنه أن يوفر استثمارات وخبرات وتكنولوجيا.
من جانب آخر، تباينت مواقف المتخصصين في المجال الاقتصادي، إذ رأى داود عبد زاير، رئيس مجلس الأعمال العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «مبلغ الـ100 مليار دولار تكفي لإعادة الإعمار في حال تم إنفاق المبلغ بطرق صحيحة»، في حين أن الخبير الاقتصادي باسم جميل بطرس أكد أن العراق يحتاج أكثر من 200 مليار دولار لإعادة إعماره.
وقال عبد زاير، إن «المبلغ الذي يمكن أن يتوفر من خلال مؤتمر المانحين في هذه المرحلة يمكن أن يكون كافياً»، مبيناً أن «المشكلة ليست في المبلغ، بل في كيفية توظيف الأموال في المكان المناسب واستثمارها في المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية المناسبة».
لكن الخبير الاقتصادي باسم جميل بطرس ذكر أن مجموع خسائر العراق تتخطى الـ200 مليار دولار، لأن المسألة ليست فقط في إعادة إعمار البنى التحتية، بل توجد هناك مسائل كثيرة تحتاج إلى لجان متخصصة لحصرها، مشيراً إلى أن الساحل الأيمن من الموصل مدمر كلياً، ويحتاج وحده على مستوى السكن إلى نحو 200 إلى 300 ألف وحدة سكنية، وهو ما يعني نحو 20 مليار دولار لهذا الجانب فقط.



مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
TT

مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اجتماع، تطورات الأوضاع في المنطقة وتأثيراتها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام في إسلام آباد، وتبادلا وجهات النظر حيالها.

ودعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة «ورقةَ ضغطٍ»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعراقجي.

من جهتها استدعت الخارجية البحرينية القائم بالأعمال العراقي، وأبلغته إدانة البحرين لاستمرار الاعتداءات بالمسيّرات من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول الخليج.


مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
TT

مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)

شهدت الساحة الخليجية خلال الساعات الماضية مباحثات ثنائية ناقشت مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وذلك عقب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة بشأنها بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

بينما أُعلن في المنامة عن اعتراض وتدمير القوات البحرينية 7 طائرات مسيّرة معادية وسط تأكيدات رسمية بجاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات.

مناقشة مفاوضات السلام

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، الاثنين، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وتبادل الجانبان وجهات النظر حيالها.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

ولاحقاً، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وبحثا مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما استعرض وزير الخارجية السعودي خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره القرغيزي جينبيك قولوبايف، العلاقات الثنائية بين البلدين، وناقشا مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

إلى ذلك، بحث الأمير فيصل بن فرحان، في اتصالات هاتفية، الاثنين، مع الشيخ جراح الصباح وزير الخارجية الكويتي، والشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، والشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

في حين دعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة البحرية «كورقة ضغط أو مساومة»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والوزير الإيراني عباس عراقجي.

وأكد آل ثاني «ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة»، محذراً من «الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين».

وشدد على ضرورة تجاوب واشنطن وطهران «مع جهود الوساطة الجارية بينهما، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد».

وناقش وزير الخارجية القطري ونظيره الإيراني، خلال الاتصال، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

مباحثات ثنائية

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في المنامة، الاثنين، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها في أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

جاء ذلك عقب بحث الملك حمد بن عيسى والشيخ محمد بن زايد العلاقات بين البلدين، وسُبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المشتركة وأولوياتهما التنموية.

ولاحقاً، استقبل الملك حمد بن عيسى، الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية والوفد المرافق بمناسبة زيارته للمملكة، مشيداً بالعلاقات الاستراتيجية القوية والشراكة التاريخية الوثيقة، التي تجمع بين البلدين منذ عقود طويلة، منوهاً بالتطور المستمر الذي يشهده التعاون الثنائي في المجالات الدفاعية والعسكرية وفي الميادين كافة بما يحقق كل الأهداف والتطلعات.

وجرى خلال اللقاء بحث مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عدد من المسائل محل الاهتمام المشترك، وأشاد العاهل البحريني بالدور المحوري الفاعل الذي تضطلع به الولايات المتحدة، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

ولي عهد البحرين أكد متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)

إلى ذلك، أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء البحريني، على ما تشهده العلاقات البحرينية الأميركية من تقدم وتطور مستمرين على مختلف المستويات، وما يجمعهما من شراكات استراتيجية راسخة على الأصعدة كافة.

واستعرض الأمير سلمان بن حمد، خلال لقاء ثنائي مع الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، الاثنين، آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

بينما استدعت وزارة الخارجية البحرينية، الاثنين، القائم بالأعمال في السفارة العراقية لدى البحرين، وأبلغته إدانة البحرين واستنكارها استمرار الاعتداءات بالطائرات المسيّرة الصادرة من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي.

وسلّم السفير الشيخ عبد الله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، القائم بالأعمال العراقي أحمد إسماعيل الكروي مذكرة احتجاج رسمية بهذا الخصوص.

وشددت «الخارجية» البحرينية على أهمية تعامل العراق «مع تلك التهديدات والاعتداءات بشكل عاجل ومسؤول، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة، والتأكيد على احتفاظ المملكة بحقها في اتخاذ جميع الاحترازات والإجراءات اللازمة لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها».

في حين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في وقت لاحق، تمكن دفاعاتها الجوية من اعتراض وتدمير 7 طائرات مسيرة استهدفت أراضيها، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الطائرات المسيّرة التي تم اعتراضها وتدميرها إلى 523 طائرة مسيرة، إضافة إلى 194 صاروخاً منذ بدء الاعتداءات الإيرانية. وأكدت القيادة، في بيان، أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وأهبة الاستعداد الدفاعي.

أجواء آمنة

وفي الكويت، تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من نظيره الهندي الدكتور سوبراهمانيام جايشانكار، تم خلاله مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

بينما أكدت «الداخلية» الكويتية مواصلة الأجهزة الأمنية والعسكرية متابعة الوضع الأمني الإقليمي من كثب، مع الأخذ بعين الاعتبار التنسيق المستمر والجهوزية الكاملة مع جهات الدولة المعنية بما يضمن أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين، بينما شدد العميد ناصر بوصليب المتحدث باسم وزارة الداخلية على أن أجواء الكويت آمنة ولم تُرصد أي تهديدات خلال الـ24 ساعة الماضية.

أمير قطر خلال استقباله المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي في الدوحة (قنا)

تضامن كوري مع قطر

تسلم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، رسالة خطية من الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، تتضمن دعم وتضامن بلاده مع دولة قطر في أعقاب العدوان الإيراني على الدولة وعدد من دول المنطقة، متطلعاً إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.

وسلَّم الرسالة كانغ هون سيك، المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي خلال استقبال أمير قطر له في مكتبه بالديوان الأميري، حيث جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين ، خاصة في مجالات الطاقة والاقتصاد، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

تأكيد على مواصلة التنسيق

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، مع كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، خلال اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار، عقب انتهاء المفاوضات بين أميركا وإيران في باكستان دون التوصل إلى اتفاق.

وناقش الجانبان تكثيف الجهود الدولية للحيلولة دون تفاقم التوترات، وفقاً لوكالة أنباء عُمان، كما بحثا وجهات النظر إزاء سبل احتواء التصعيد ومعالجة جذور الأزمة بما يعزّز الاستقرار ويصون مصالح دول المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق دولياً، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة والحلول السلمية والدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي.

سلطان عمان والرئيس البوتسواني يشهدان توقيع عدد من الاتفاقيات (وكالة الأنباء العمانية)

بينما، شهد السلطان هيثم بن طارق والرئيس البوتسواني دوما جيديون بوكو بقصر البركة العامر توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين، وذلك عقب جلسة مباحثات عُقدت برئاسة سلطان عمان ورئيس بوتسوانا، ناقشت أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة.

شملت الاتفاقيات مجالات استكشاف المعادن، وتطوير وتشغيل مرفقين لتخزين المنتجات النفطية؛ الأول في المنطقة الساحلية في ناميبيا والآخر في بوتسوانا، وتطوير وبناء وتمويل محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 500 ميغاواط في الساعة مع نظام تخزين بالبطاريات في ماون ببوتسوانا.


قطر تؤكد تثبيت وقف النار وترفض استخدام «هرمز» ورقة مساومة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
TT

قطر تؤكد تثبيت وقف النار وترفض استخدام «هرمز» ورقة مساومة

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الخارجية القطرية)

بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية إن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، الاثنين، جرى خلاله «استعراض آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب الأطراف كافة مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويَحول دون تجدد التصعيد.

كما أكد ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها ورقة ضغط أو مساومة، مشدداً في هذا السياق على الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين.