خادم الحرمين يؤكد أهمية مجلس التنسيق السعودي ـ العراقي في تعزيز العلاقات

العبادي أشاد بدعم السعودية للعراق في الحرب ضد الإرهاب... والرياض تعلن إصدار التأشيرات من بغداد قريباً

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله وزير التجارة العراقي في الرياض أمس (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله وزير التجارة العراقي في الرياض أمس (واس)
TT

خادم الحرمين يؤكد أهمية مجلس التنسيق السعودي ـ العراقي في تعزيز العلاقات

الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله وزير التجارة العراقي في الرياض أمس (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز لدى استقباله وزير التجارة العراقي في الرياض أمس (واس)

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض، أمس، الدكتور سلمان الجميلي وزير التخطيط وزير التجارة بالوكالة في العراق رئيس الجانب العراقي في مجلس التنسيق السعودي - العراقي.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية، والتأكيد على أهمية مجلس التنسيق السعودي - العراقي في تنمية التعاون بين البلدين الشقيقين وتعزيزه في مختلف المجالات.
وبحسب بيان لوزارة التخطيط العراقية، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، فإن الملك سلمان بن عبد العزيز استقبل أمس الوزير الجميلي الذي سلمه رسالة خطية من حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، أكد خلالها عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وأشاد بدور السعودية الداعم للعراق في حربه ضد الإرهاب الذي كان يهدد دول المنطقة والعالم بأسره.
ودعا العبادي في رسالته «المملكة إلى تقديم الدعم للعراق في إعادة الإعمار للمناطق المحررة وتحقيق التنمية، إذ يحتاج العراق إلى نحو مائة مليار دولار».
إلى ذلك، أكد مسؤول سعودي البدء في إصدار التأشيرات للعراقيين من السفارة السعودية في بغداد خلال الأيام المقبلة، مؤكداً حرص بلاده على تسهيل كل ما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.
وكشف الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة والاستثمار السعودي، أن الشعب العراقي يستطيع الحصول على التأشيرات من سفارة السعودية في بغداد خلال أسابيع، بعد أن كان يحصل عليها من الأردن أو الكويت، مضيفاً أن ذلك «حق من حقوق الشعب العراقي وخدمة تقدمها سفارة السعودية في بغداد».
واعتبر القصبي، الذي كان يتحدث عقب توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع الدكتور سلمان الجميلي، في الرياض أمس، أن الفرص أمام البلدين كبيرة، خصوصاً بدعم الإرادة السياسية والحماس لدى كلتا الحكومتين.
وأعلن الجانبان فتح معبر عرعر الحدودي بين البلدين بشكل رسمي لحركة الحجاج والمعتمرين، على أن يتم فتح المعابر تجارياً خلال ثمانية أشهر بعد استكمال الإجراءات اللوجيستية والفنية.
ولفت القصبي إلى أن «العراق بلد جار وشقيق، ومنفذ عرعر ليس فقط عملية إنشاء مبنى، بل العملية تناغم الإجراءات واتفاق على آلية التعامل والمواصفات والمقاييس وتسهيل الإجراءات للطرفين». وتابع: «اليوم مأسسنا هذا العمل، وشكلنا فرق العمل، وتم الاتفاق على مسؤوليات العمل، وسنتناغم في مراجعة الإجراءات لدى الجانبين، بما يكفل حقوق الطرفين وتسهيل الإجراءات».
بدوره، أوضح الدكتور سلمان الجميلي أن الاجتماع، أمس، هو الأول منذ الاجتماع التأسيسي لمجلس التنسيق السعودي - العراقي، ما يعد البدء في الخطوات العملية. وقال: «وقعنا مذكرات تفاهم فيما يتعلق بالمنافذ الحدودية لتنفيذ منفذي عرعر وجميمة، ومذكرة تفاهم للتعاون الجمركي بين البلدين، وبرنامج عمل مشترك بين وزارتي التجارة في البلدين، كما وقعنا على محضر الاجتماع التأسيسي للمجلس التنسيقي العراقي - السعودي».
وأشار الجميلي إلى تسارع تطور العلاقات العراقية - السعودية في مختلف المجالات. وتابع: «لا شك أن العلاقات العراقية - السعودية بدأت تخطو خطوات سريعة جداً، وشهدت هذه الفترة عودة خطوط الطيران المباشر بين البلدين، وستشهد الأيام المقبلة منح التأشيرات للعراقيين من داخل العراق عبر السفارة السعودية في بغداد. كذلك تمت الموافقة على فتح قنصلية سعودية في البصرة، وهناك خطوات سريعة جداً فيما يتعلق بالعلاقات السياسية والاجتماعية، فضلاً عن أن العلاقات الاقتصادية ستخطو في الأيام المقبلة، وهي خطوات تتناسب وحجم العلاقة الأخوية بين البلدين».
ودعا الوزير العراقي المستثمرين والشركات السعودية لاقتناص الفرص الاستثمارية في بلاده والإسهام في عملية إعادة إعمار العراق والمناطق المحررة. وأضاف: «توجد فرص استثمارية كبيرة فيها مصلحة البلدين، ونتطلع لمشاركة كبيرة للسعودية في مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق، ووجود المستثمرين والشركات السعودية ومساهمتها في إعادة إعمار المناطق المحررة».
وحول ما يخص فتح منفذ عرعر تجارياً، أكد الجميلي أن المنفذ حالياً متاح لمرور الحجاج والمعتمرين، وسيكون جاهزاً باستمرار للحركة التجارية حين اكتمال الأمور اللوجيستية، على أن يتم ذلك خلال أقل من ثمانية أشهر.
وجرى خلال الاجتماع لقاء كبار المسؤولين في كلا البلدين، ومناقشة خطة عمل تنفيذية لتعزيز التجارة البينية والفرص الاستثمارية بين البلدين ومعالجة التحديات بفرق مشتركة تعمل بشكل مستمر لتذليل الصعوبات، كما تم توقيع محضر اجتماع مجلس التنسيق السعودي - العراقي الأول، وإقرار آلية وحوكمة أعمال لجان المجلس، إضافة إلى توقيع اتفاقية التعاون الجمركي بين البلدين، وتوقيع اتفاقية إنشاء المنفذ العراقي.
وعلى هامش اجتماعات لجان المجلس اجتمع مجلس الأعمال السعودي العراقي بحضور كبار رجال الأعمال من الجانب السعودي ولقائهم مع المسؤولين العراقيين.
يذكر أن المجلس التنسيقي السعودي - العراقي الأول عقد في شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2017 برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وحيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، وريكس تيلرسون وزير الخارجية الأميركي.
وفي شأن إعادة إعمار المناطق المحررة في العراق، أوضح الدكتور مظهر محمد صالح، المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن المبلغ الذي جرى تحديده بواقع 100 مليار دولار جاء عبر عملية تخمين من قبل لجان متخصصة، إذ تم جرد الأضرار التي ألحقت بمختلف جوانب الحياة خلال الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي التي تتمثل في السكن والطرق والجسور والبنى التحتية وغيرها.
وأضاف أن العراق يعوّل كثيراً على الدعم الخليجي خلال مؤتمر المانحين في الكويت الذي يعقد الشهر المقبل، لافتاً إلى أن «العراق أعد خططاً عشرية ومتوسطة وطويلة الأمد، وبالتالي فإن ما سيحصل عليه من تبرعات ومنح ومساعدات أو قروض سوف تساعد في مجال إعادة الإعمار».
وأشار إلى أن البنك الدولي يعمل في إطار مؤتمر الكويت على تحسين مناخ الاستثمار في العراق، لأن ذلك من شأنه أن يوفر استثمارات وخبرات وتكنولوجيا.
من جانب آخر، تباينت مواقف المتخصصين في المجال الاقتصادي، إذ رأى داود عبد زاير، رئيس مجلس الأعمال العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «مبلغ الـ100 مليار دولار تكفي لإعادة الإعمار في حال تم إنفاق المبلغ بطرق صحيحة»، في حين أن الخبير الاقتصادي باسم جميل بطرس أكد أن العراق يحتاج أكثر من 200 مليار دولار لإعادة إعماره.
وقال عبد زاير، إن «المبلغ الذي يمكن أن يتوفر من خلال مؤتمر المانحين في هذه المرحلة يمكن أن يكون كافياً»، مبيناً أن «المشكلة ليست في المبلغ، بل في كيفية توظيف الأموال في المكان المناسب واستثمارها في المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية المناسبة».
لكن الخبير الاقتصادي باسم جميل بطرس ذكر أن مجموع خسائر العراق تتخطى الـ200 مليار دولار، لأن المسألة ليست فقط في إعادة إعمار البنى التحتية، بل توجد هناك مسائل كثيرة تحتاج إلى لجان متخصصة لحصرها، مشيراً إلى أن الساحل الأيمن من الموصل مدمر كلياً، ويحتاج وحده على مستوى السكن إلى نحو 200 إلى 300 ألف وحدة سكنية، وهو ما يعني نحو 20 مليار دولار لهذا الجانب فقط.



ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، الثلاثاء، أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي.


رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
TT

رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)

شدَّد مجلس الوزراء السعودي على رفضه القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدداً إدانته بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج بـ«مسيّرات» انطلقت من الأراضي العراقية، والتأكيد على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات.

جاء ذلك خلال جلسته التي عقدها برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة، الثلاثاء، حيث ثمّن المجلس الدور البطولي للقوات المسلحة وبسالتها في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومُقدَّراته من اعتداءات إيرانية آثمة وتداعيات خطيرة ألمَّت بالمنطقة؛ لتظل السعودية واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة ودعم الاستقرار إقليمياً ودولياً، مستمدة من الله العون والعزم في التعامل مع مختلف التحديات.

وأشاد المجلس بنجاح الجهود التشغيلية والفنية لاستعادة الإنتاج في عدد من مرافق منظومة الطاقة المتضررة من الاستهدافات والهجمات؛ ليعكس هذا التعافي السريع ما تتمتّع به المنظومة في السعودية من مرونة تشغيلية عالية وكفاية في إدارة الأزمات؛ الأمر الذي يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والدولية، ويدعم الاقتصاد العالمي.

تأكيد سعودي على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع التهديدات المنطلقة من أراضيه (واس)

واستعرض مجلس الوزراء ما تَحَقَّقَ للسعودية من نجاحات متوالية بعدد من المجالات، مشيداً بمخرجات «منتدى العمرة والزيارة» الذي عُقد بالمدينة المنورة، وما شهد من مشاركة دولية واسعة، وتوقيع مجموعة اتفاقات ومذكرات تفاهم ستسهم في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز التكامل بين الجهات العاملة بهذا القطاع.

ونوّه مجلس الوزراء بتسجيل السعودية إنجازاً جديداً في مجال استكشاف الفضاء؛ بإطلاق القمر الصناعي «شمس»، ونجاح مهمته بأيدٍ وطنية صنعته وطورته؛ لتواكب بذلك التطلعات المنشودة في تنمية الابتكار والإبداع العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية بهذا المجال.

وقدَّر المجلس فوز منظومتي «التعليم والصحة» بعدد من الجوائز والميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات لعام 2026 والتميز خلال منافساته، الذي جسّد الدعم المتواصل من الدولة لتمكين هذين القطاعين، والارتقاء بهما نحو آفاق جديدة من التقدم والريادة على جميع الأصعدة.

الأمير محمد بن سلمان لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

وعدّ مجلس الوزراء حصول 8 مدن سعودية على مراكز متقدمة في مؤشر المدن الذكية لعام 2026، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية؛ تأكيداً على تسارع وتيرة التطوير في الخدمات المقدمة للسكان والبنية التحتية ومستوى جودة الحياة بمختلف مناطق البلاد.

وأثنى المجلس على الخطوات المتّخذة في مجال حماية البيئة، واستعادة الغطاء النباتي بالمملكة، من ذلك إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من (159) مليون شجرة ضمن مبادرة «السعودية الخضراء».

واتخذ مجلس الوزراء جملة قرارات، حيث وافق على مذكرات تفاهم بشأن المشاورات السياسية مع لوكسمبورغ الكبرى، وفي مجال الشؤون الإسلامية مع تنزانيا، وتبادل المعلومات والبنية التحتية والتشييد مع حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة للصين، والترويج والتسويق السياحي مع قطر، وفي مجال المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة مع الأردن.

جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الأمير محمد بن سلمان (واس)

كما وافق على مذكرات تفاهم للتعاون بمجال الطيران المدني مع سوريا، والصين، والقُمر المتحدة، وليبيريا، وجورجيا، وسيشل، فضلاً عن اتفاقية تعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وأخرى للتبادل الإلكتروني للبيانات الجمركية مع الولايات المتحدة، ومذكرة تفاهم بين رئاسة أمن الدولة السعودية ومنظمة الأمم المتحدة ممثلة بمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأقرّ مجلس الوزراء «نظام التنفيذ»، وتعديل «نظام مكافحة غسل الأموال»، وتمديد مدة برنامج مشروع «جدة التاريخية» سنتين إضافيتين، وأن تتحمل الدولة الضرائب والرسوم الجمركية على إرساليات المواشي الحية من تاريخ 18 أبريل (نيسان) الحالي إلى نهاية موسم حج هذا العام، كما اعتمد الحسابات الختامية لهيئتَي «المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والغذاء والدواء»، وصندوق التنمية الثقافي، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، وجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، لأعوام مالية سابقة.

ووجَّه المجلس بما يلزم بشأن موضوعات مدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لصندوق التنمية السياحي، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ووافق على تعيينين وترقيات إلى المرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، ووظيفتي (سفير) و(وزير مفوض).


قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
TT

قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)

وصلت إلى غزة قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، تحمل على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

تسلّم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة، الاثنين، حيث تولَّت الفرق الميدانية التابعة له عمليات استقبال وتوجيه هذه القوافل، تمهيداً لاستكمال عمليات التوزيع الفورية على الأسر المستفيدة.

وتُنفذ هذه العمليات وفق آلية منظمة تشمل جميع المحافظات، وتركز بشكل أكبر على الفئات التي تعيش ظروفاً بالغة التعقيد، لا سيما الأسر التي فقدت معيلها أو تلك التي تعيلها النساء.

تأتي المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني (واس)

وكان «مركز الملك سلمان للإغاثة» وزّع في وقت سابق 1.196 سلة غذائية على الفئات الأكثر احتياجاً بمدينة خان يونس، استفاد منها 7.176 فرداً، كما وزّع المطبخ المركزي التابع له 29 ألف وجبة غذائية ساخنة على الأسر الأكثر احتياجاً في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها 29 فرداً.

ويأتي ذلك امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، في دعم الشعب الفلسطيني بمختلف الأزمات والمحن، مُجسِّدةً قيمها الكريمة ورسالتها الإنسانية.