نائب خادم الحرمين يكرم الفائزين بجائزة دراسات تاريخ الجزيرة العربية

دشن معجم البلدان والقبائل في شبه الجزيرة العربية والعراق وجنوب الأردن وسيناء

الأمير سلمان لدى تدشينه معجم البلدان والقبائل في شبه الجزيرة العربية والعراق وجنوبي الأردن  وسيناء
الأمير سلمان لدى تدشينه معجم البلدان والقبائل في شبه الجزيرة العربية والعراق وجنوبي الأردن وسيناء
TT

نائب خادم الحرمين يكرم الفائزين بجائزة دراسات تاريخ الجزيرة العربية

الأمير سلمان لدى تدشينه معجم البلدان والقبائل في شبه الجزيرة العربية والعراق وجنوبي الأردن  وسيناء
الأمير سلمان لدى تدشينه معجم البلدان والقبائل في شبه الجزيرة العربية والعراق وجنوبي الأردن وسيناء

استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز، نائب خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز، الفائزين والفائزات بجائزة ومنحته لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية في دورتها الخامسة، والفائزين بجائزة الملك عبد العزيز للكتاب في دورتها الأولى في مكتبه اليوم (الثلاثاء).
وأثنى الأمير سلمان لدى استقباله الفائزين على ما بذلوه من جهد وتفان في خدمة تاريخ السعودية بصفة خاصة وتاريخ الجزيرة العربية بصفة عامة، مؤكداً أن ما قدموه من إنتاج علمي سيدعم المكتبة التاريخية التي ستكون أكبر معين للأجيال المقبلة لاستبصار ماضيها وواقعها لتسير بخطى ثابتة وواثقة نحو غدٍ مشرق حافل بالإنجازات.
وقدم الفائزون شكرهم وعرفانهم لنائب خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز على رعايته المستمرة للعلم والعلماء كافة، وعلى اهتمامه الشخصي بالمؤرخين، مقدرين عظيم إدراكه لأهمية علم التاريخ في قراءة المستقبل والتعامل معه، كما قدموا تقديرهم الكبير لما تبذله الدارة من جهود لخدمة حركة البحث العلمي والدراسات المتخصصة ذات العلاقة، بفضل توجيهاته ومتابعته لشؤونها، ورسالتها العلمية، مستشهدين باستحداث جائزة الملك عبد العزيز للكتاب التي تتكامل مع جائزة ومنحة الأمير سلمان لخدمة علم التاريخ بصفة عامة ولتفعيل العناية بالتاريخ الوطني وقيمه العالية.
بعد ذلك سلم نائب خادم الحرمين الفائزين براءات وشهادات الجائزة. والفائزون هم :

أولا - فرع المتميزين من غير السعوديين:
- الدكتور عبد الله بن يوسف الغنيم من دولة الكويت
- الدكتور عبد الفتاح حسن أبو عليه من المملكة الأردنية الهاشمية

ثانيا - فرع المتميزين من السعوديين:
-الدكتور عبد اللطيف بن ناصر الحميدان (جامعة الملك سعود)
- المهندس الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن كعكي (أمانة منطقة المدينة المنورة)
- الدكتور عبد الرحمن بن صالح الشبيلي (عضو مجلس الشورى السابق، والباحث في تاريخ الإعلام السعودي)
- الدكتور محمد بن عبدالله آل زلفة (عضو مجلس الشورى السابق، ومدير مركز آل زلفة الثقافي والحضاري)

ثالثا - فرع جائزة الرسائل العلمية (الدكتوراه والماجستير):
- الدكتورة تهاني بنت ناصر العجاجي (جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن)
- الدكتور سعود بن عبد العزيز الغامدي (جامعة الملك سعود)
- بدرية بنت محمد العتيبي (جامعة الملك سعود)
- سارة بنت محمد الزهراني (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)

رابعا- فرع جائزة الترجمة:
- الدكتور صالح بن محمد السنيدي (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)

خامسا- فرع المقالة العلمية:
- الدكتورة دلال بنت محمد السعيد (جامعة الملك عبد العزيز)

عقب ذلك كرم نائب خادم الحرمين الفائزين بجائزة الملك عبد العزيز للكتاب، وهم:
- الدكتور أحمد بن يحيى آل فائع (جامعة الملك خالد)
- الدكتور بدر بن عادل الفقير (جامعة الملك سعود)
- الدكتور صالح بن معيض الغامدي (جامعة الملك سعود)
- الدكتور عبد العزيز بن سعود الغزي (جامعة الملك سعود)
- الدكتور فهد بن عبد العزيز الدامغ (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
- الدكتور عبد الرحمن بن علي السنيدي (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)
- الدكتور محمد بن إبراهيم الدغيري (جامعة القصيم)

بعد ذلك، دشن نائب خادم الحرمين أحدث إصدارات دارة الملك عبدالعزيز؛ وهو كتاب (معجم البلدان والقبائل في شبه الجزيرة العربية والعراق وجنوبي الأردن وسيناء) الذي يقع في 12 مجلداً.



وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.


محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
TT

محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع أحمد الشرع الرئيس السوري العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويعود بالنفع على شعبيهما.

وأكد الرئيس السوري، خلال اتصال هاتفي، اعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تجمع دولة الإمارات وسوريا، مشدداً على أهمية تطويرها في مختلف المجالات، بما يعزز الاستقرار والتنمية في البلدين.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل استمرار ما وُصف بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات ودول المنطقة، بما في ذلك المدنيون والمنشآت والبنى التحتية، في انتهاك لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.