ساعة لك: «أوليس ناردين» تحوّل الخيال إلى واقع في إصدارها الجديد «فريك»

ساعة لك: «أوليس ناردين» تحوّل الخيال إلى واقع في إصدارها الجديد «فريك»

الخميس - 29 شهر ربيع الثاني 1439 هـ - 18 يناير 2018 مـ رقم العدد [ 14296]
ساعة «فريك فيجن» الجديدة
لندن: «الشرق الأوسط»
بين الفينة والأخرى، تُطل علينا شركة ساعات بإصدار غير عادي. إصدار تريد من خلاله استعراض تاريخها وإرثها، وأيضاً قدرات طورتها لتتفوق على منافسيها. من هذا المنظور يجتهد المهندسون والحرفيون لابتكار تحف فريدة شكلاً ومضموناً.
«أوليس ناردين» واحدة من هؤلاء؛ فهي مسكونة برغبة محمومة لكسر القوالب وتقديم إصدارات مهمة، آخرها كانت ساعة «فريك فيجن» التي كشفت عنها الستار هذا الأسبوع خلال صالون جنيف للساعات الفاخرة.
كما يدل اسمها؛ فهي بالفعل جديدة، بل وصادمة بتصميمها الأنيق وتقنياتها غير المسبوقة. وكل من رأوها عن قُرب أجمعوا أنها من العجائب الميكانيكية.
في العام الماضي كشفت «أوليس ناردين» عن InnoVision 2 Concept التي تتميز بعجلة ميزان السيلسيوم فائقة الخفة، ومصنوعة من النيكل وشفرات تثبيت صغيرة، وتصميم علبة غاية في النحافة يزيد من نحافتها كريستال مربع القبة. لكنها هذا العام ضاعفت من جُرعة الإبداع وقدمت نسختين، هما «فريك فيجن» و«فريك كورايل» اللتان تحتويان على ابتكارات لا تقل ثورية عن سابقتها من ناحية ضبط الوقت واعتمادها غير المسبوق على السيلسيوم، الذي سبق وقدمته إلى عالم الساعات أول مرة في طرازها لساعة «فريك»، في عام 2001. الآن مع تطور التكنولوجيا اكتسب مهندسو الدار جرأة أكبر. مزجوا مثلاً عناصر النيكل الصلبة لخلق عجلة ميزان بخفة مُذهلة، في حين أضافوا شفرات من السيلسيوم صغيرة ومرنة لضمان الاستقرار وزيادة الدقة.
ولا يختلف تصميم العُلبة الخارجي جرأة عما يتضمنه جوهرها؛ إذ تحتوي على فتحات مكبرة لرؤية أفضل لجسر محرك العقارب المستوحى من القارب بنقشه البارز.
أما وسطها، أي العلبة، فهو أنحف كما يتميز بإشارات جانبية «نقالة» مغطاة بالمطاط الأزرق نفسه كما الطارة.
ولم ينسَ فريق العمل أوليات أخرى تجسدت في نظام تعبئة «جرندر» أوتوماتك، الذي يحدث ثورة في نقل الطاقة، متفوقاً على أنظمة قائمة للكفاءة بعامل من اثنين؛ لأنه يستفيد من أقل حركة للمعصم. تجسدت أيضاً في الدوار المتأرجح الذي يرتبط بإطار يحتوي على أربع أذرع؛ مما يعطي النظام الأوتوماتكي ضعف عزم الدوران - مثل وجود أربع دواسات على دراجة بدلاً من اثنتين - في حين تحد آلية توجيه من الاحتكاك بشكل كبير.
تجدر الإشارة إلى أن «أوليس ناردين» تأسست على يد أوليس ناردين في عام 1846، وتنضوي تحت أجنحة مجموعة «كيرنج» منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2014. وقد سطرت عبر تاريخها فصولاً مثيرة تؤكد قدراتها، خصوصاً في المجالات البحرية. فكرونومترها البحري يعتبر من أكثر الكرونومترات موثوقية في العالم، كما أنها رائدة في الاستخدام الإبداعي لمواد مثل السيلسيوم. وما يساعدها على التميز، أنها تتمتع بخبرة ذاتية لإنتاج مكوناتها وحركاتها.

--من صفات ساعتها الجديدة:
- آلية حركة توضح الساعات والدقائق.
- نظام حركة «جرندر» أوتوماتكي بسقاطات وتوجيه مرن.
- «دوال أوليس كونستانت اسكيبمنت»، متأرجح 2.5 هرتز.
- بندول سلسيوم بقطر كبير وكُتل جمود نيكل بلاديوم.
- شفرات سلسيوم صغيرة ذاتية التنظيم.
- ترس إنهاء سلسيوم.
- كاروسيل محلق (حركة متطاولة الشكل)، لفة واحدة كل ساعة تملأ بطارة خلفية.
- ضبط الوقت بالطارة الأمامية، غلق الرافعة.
- احتياطي الطاقة: أربعة أيام ونصف بالسعة الثابتة مع قفل زلاج.
- علبة من التيتانيوم بقطر 45 مللم.
- مقاومة تسرب المياه: 30 متراً.
- حزام من الجلد بدرزات ملونة محكمة ومشبك طي من التيتانيوم.
- سعرها 95.000 فرنك سويسري.
المملكة المتحدة موضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة