أحزاب معارضة موريتانية شاركت في الانتخابات التشريعية ترفض نتائجها

أحزاب معارضة موريتانية شاركت في الانتخابات التشريعية ترفض نتائجها
TT

أحزاب معارضة موريتانية شاركت في الانتخابات التشريعية ترفض نتائجها

أحزاب معارضة موريتانية شاركت في الانتخابات التشريعية ترفض نتائجها

رفضت خمسة أحزاب في المعارضة الموريتانية نتائج الانتخابات التشريعية والبلدية التي شاركت فيها السبت الماضي، مشيرة إلى أنها «باطلة ولا تعبر عن الحقيقة»، وأكدت هذه الأحزاب في مؤتمر صحافي عقدته بنواكشوط أمس أن «خروقات وأخطاء كبيرة شابت عملية فرز الأصوات»، متهمة اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات بـ«العجز عن تصحيح الأخطاء».
وتضم هذه الأحزاب كلا من حزب التحالف الشعبي التقدمي، الذي يقوده رئيس البرلمان المنتهية ولايته مسعود ولد بلخير، بالإضافة إلى أحزاب: التجمع الوطني للإصلاح والتنمية، ذي المرجعية الإسلامية، والوئام الديمقراطي الاجتماعي، والتجديد الديمقراطي، وحزب الصواب، المحسوب على التيار القومي.
وكانت هذه الأحزاب قد قررت «التنسيق» من أجل رصد ما تقول إنه «خروقات» وقعت خلال فرز أصوات الناخبين، وعقدت أول من أمس اجتماعا اتفقت خلاله على أن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات «غير مؤهلة» للإشراف على العملية الانتخابية، وقال رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير: «لم يسبق أن أخفيت انعدام ثقتي في اللجنة المستقلة للانتخابات، والآن أصبحت متأكدا أكثر من أي وقت مضى من كونها غير مؤهلة لما هي مكلفة به، فنحن كنا نتوخى منها أن تعي وضعية موريتانيا، وتساعد على الخروج من التجاذب السياسي، ولكنها فشلت في ذلك».
وانتقد ولد بلخير اللجنة الانتخابية بشدة، وقال: «إنها غير مسؤولة، والدليل على ذلك أنها لم تسلم لممثلي الأحزاب السياسية في مكاتب التصويت محاضر رسمية بفرز الأصوات، وهذه المحاضر ضرورية لضمان شفافية الانتخابات»، وأشار إلى أن اللجنة «قادرة على التلاعب بمحاضر التصويت لأن الأحزاب لا تتوفر على نسخ منها، وبالتالي فإن ما قامت به باطل».
وعد رئيس البرلمان المنتهية ولايته أن حزبه «هو أكثر طرف سياسي تضرر من الخروقات والأخطاء التي ارتكبتها اللجنة الانتخابية»، كما انتقد ولد بلخير استخدام السلطات الموريتانية للقوة من أجل تفريق مجموعات من أنصار حزبه تجمهروا أمام مقرات اللجنة الانتخابية في عدد من المدن داخل البلاد، وكانت مدينة نواذيبو، شمال البلاد، قد شهدت مساء أول من أمس أقوى هذه الصدامات بين الأمن ومجموعة من أنصار الحزب كانت تعتصم أمام مقر اللجنة الانتخابية وتطالب بالحصول على نسخ من محاضر فرز مكاتب التصويت في المدينة، وتعد هذه المحاضر وثيقة تضم الحصيلة النهائية لأي مكتب تصويت، وتحمل توقيع أعضاء اللجنة الانتخابية وممثلي الأحزاب السياسية.
وأوقف الأمن الموريتاني بنواذيبو النائب البرلماني عن حزب التحالف الشعبي التقدمي بداهية ولد السباعي، وهو مرشح الحزب لولاية برلمانية جديدة، وتحدث ولد السباعي في اتصال مع «الشرق الأوسط» عن تعرضه للضرب والسب من طرف الأمن، مؤكدا أنه لا يزال نائبا ويتمتع بالحصانة البرلمانية.
وفي غضون ذلك، تستعد اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات لإعلان النتائج الرسمية والنهائية للانتخابات التشريعية والبلدية التي نظمت السبت الماضي، وقد أثار تأخرها موجة من الاحتجاجات في مناطق متفرقة من موريتانيا، اتهم المشاركون فيها اللجنة بالتزوير والتلاعب بنتائج بعض مكاتب التصويت للتأثير في النتيجة النهائية، وهو ما ظلت اللجنة الانتخابية تنفيه وتؤكد أن تأخر إعلان النتائج «طبيعي» بسبب تعقيد الانتخابات، وضرورة التدقيق في المعطيات والأرقام قبل إعلانها بشكل نهائي.
وواجهت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات انتقادات من كل الأطراف السياسية، في الأغلبية والمعارضة، في أول انتخابات تشرف عليها منذ تأسيسها العام الماضي، إثر حوار نظم سنة 2011 بين الحكومة الموريتانية والأغلبية الرئاسية من جهة، وبعض الأحزاب المعارضة من جهة أخرى، ومن أبرز الأحزاب المعارضة التي شاركت في الحوار حزبا التحالف الشعبي التقدمي والوئام الديمقراطي الاجتماعي، وهما الحزبان اللذان ينتقدان اللجنة ويصفانها بالعاجزة عن تنظيم الانتخابات.
وفي سياق ذلك اعترف مسعود ولد بلخير، الذي شارك في اختيار أعضاء اللجنة، بأنه ارتكب «خطأ فادحا» حين راهن على هذه اللجنة، واعتذر للشعب الموريتاني، وطالب بإدخال تعديلات على اللجنة، وتصحيح العيوب فيها.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.