عاقب مانشستر سيتي متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، فريق بيرنلي على تقدمه بهدف في الشوط الأول، وأمطر مرمى خصمه الذي يلعب بالدرجة الأولى برباعية ليخرج فائزاً 4/ 1 في الدور الثالث من كأس إنجلترا.
وتأخر سيتي الذي لم يخسر في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بهدف لآشلي بارنز في الدقيقة 25، الذي استغل خطأ دفاعياً، وانفرد بالحارس التشيلي كلاوديو برافو وسدد الكرة قوية في مرماه.
ولم يتمكن سيتي بقيادة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في الوقت المتبقي من الشوط الأول من اختراق دفاع بيرنلي، على رغم ضغط لاعبيه الكبير ومعظمهم من الأساسيين، مثل الأرجنتيني سيرخيو أغويرو والإسباني ديفيد سيلفا والألماني لوروا ساني. إلا أن سيتي قلب المباراة بعد مرور نحو 10 دقائق على انطلاق الشوط الثاني، فسجل هدفين على التوالي عبر أغويرو.
ففي الدقيقة 56، انسل أغويرو من خلف المدافعين ليتلقى تمريرة من الألماني ايلكاي غوندوغان الذي نفذ ركلة حرة سريعة، بينما كان دفاع بيرنلي لا يزال يحاول تنظيم صفوفه.
وبعد دقيقتين فقط، مرر أغويرو الكرة من خارج المنطقة إلى غوندوغان الموجود داخلها محاطاً بـ4 مدافعين. وقام الألماني بتحويل الكرة خادعة أيضاً بكعب القدم إلى أغويرو الذي كسر مصيدة التسلل وسجل الهدف الثاني، وسط فرحة عارمة في استاد الاتحاد معقل سيتي.
وضمن سيتي نتيجة المباراة في الدقيقة 71 عبر ساني الذي تبادل الكرة مع سيلفا، واخترق منطقة بيرنلي من الجهة اليمنى. وأنهى البرتغالي برناردو سيلفا مهرجان الأهداف في الدقيقة 82 بتسديدة بيسراه من منتصف المنطقة، بعد هجمة مرتدة قادها ساني. وودع فريق ستوك سيتي البطولة مبكراً بخسارته بهدفين مقابل هدف أمام كوفنتري فريق الدرجة الأولى، وبالنتيجة نفسها خسر بورنموث فريق الدرجة الممتازة أمام ويغان من الدرجة الأولى.
وفرض فليتوود تاون القادم من الدرجة الثالثة التعادل دون أهداف مع ليستر سيتي. ولم يكن جيمي فاردي مهاجم ليستر، الذي لعب من قبل لفليتوود، ضمن تشكيلة ناديه وقضى وقته يشاهد المباراة من المدرجات في أجواء باردة.
وكان فليتوود هو صاحب الفرص الأخطر، بينما فشل ليستر بطل الدوري الممتاز في 2016 في تسديد أي كرة على المرمى.
وفي أبرز النتائج الأخرى، حقق نيوكاسل فوزاً كبيراً على ليوتن تاون 3/ 1، وانتصر ساوثهامبتون على فولهام بهدف، ووست بروميتش على اكستر سيتي 2/ صفر.
وكان فريقا ليفربول ومانشستر سيتي قد افتتحا الدور الثالث بانتصارين على إيفرتون 2 / 1، وديربي كاونتي / 2 صفر.
قاد المدافع الهولندي الدولي فيرجيل فان دايك الوافد حديثا إلى صفوف ليفربول قبل أيام قليلة فريقه إلى الدور الرابع بتسجيله هدف الفوز في مرمى إيفرتون على ملعب إنفيلد.
وكان فان دايك يخوض باكورة مبارياته في صفوف ليفربول القادم إليه مقابل مبلغ قياسي لمدافع بلغ 75 مليون جنيه إسترليني من ساوثهامبتون الأسبوع الماضي.
وخاض ليفربول المباراة في غياب هدافه المصري محمد صلاح الذي اختير أفضل لاعب في أفريقيا من قبل الاتحاد القاري للعبة والذي يعاني من إصابة طفيفة، والأمر ينطبق على المهاجم البرازيلي فيليبي كوتينيو التي ذكرت تقارير صحافية أنه في طريقه إلى برشلونة في الأيام القليلة المقبلة.
وجاء الشوط الأول رتيبا، فعلى الرغم من استحواذ ليفربول على الكرة لكنه لم يشكل خطورة حقيقية على مرمى الحارس الدولي جيمس بيكفورد. وكانت نقطة التحول في الدقيقة 35 عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح ليفربول انبرى لها الأخصائي المخضرم جيمس ميلنر مانحا التقدم لفريقه.
وفي منتصف الشوط الثاني أدرك الآيسلندي الدولي غيلفي سيغوردسون التعادل بتسديدة رائعة من مشارف المنطقة في الدقيقة 67. لكن الكلمة الأخيرة كانت لفان دايك الذي تصدى لكرة برأسه ليودعها الشباك حاسما النتيجة في صالح فريقه قبل نهاية المباراة ست دقائق.
وقال فان دايك بعد المباراة: «يا لها من أمسية. نستحق الفوز. شعرت بالإثارة لمشاركتي في المباراة. الهدف في غاية الأهمية بالنسبة إلي وإلى عائلتي».
وأضاف: «اللعب في صفوف ليفربول حلم كل لاعب والتسجيل هو أمر مميز». وكان الفريقان تعادلا 1 - 1 الشهر الماضي في الدوري المحلي.
من جهته، أعرب كلوب مدرب ليفربول عن بالغ سعادته بهدف فان دايك في مباراته الأولى مع الفريق، وواصفا ما حدث بأنه «قصة خيالية».
وقال كلوب: «هدف جميل وقصة خيالية في عالم لم يعد يعرف الكثير من قصص الخيال لذلك أعتقد أنه شيء مميز بالفعل».
وكان المدرب الألماني قد أشار في وقت سابق إلى أنه لا ينوي التعجل في إشراك لاعبه الجديد لكنه غير رأيه قبل المباراة.
وقال كلوب: «بكل صراحة كان قرارا صعبا بنسبة مائة في المائة. خطتي الأولى كانت عدم الدفع به من البداية لكن ديان لوفرين وراجي كلافان خاضا الكثير من المباريات في الأسابيع الأخيرة لذلك غيرت رأيي صباح يوم المباراة وجاء القرار صائبا، لقد أظهر الكثير من الأشياء التي نريد منه أن يظهرها في المستقبل وهز الشباك بالطبع ولمسته الأولى كانت رائعة، وظهر بشكل جيد تحت الضغط وشكل تهديدا من الكرات الثابتة».
في المقابل، استضاف مانشستر يونايتد فريق دربي كاونتي من الدرجة الأولى على ملعب أولدترافورد وانتظر حتى الدقائق الست الأخيرة ليخرج فائزا 2 - صفر. وقرر مدرب مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو إشراك تشكيلة قوية في حين أراح لاعب وسطه الصربي نيمانيا ماتيتش.
وسيطر مانشستر يونايتد على مجريات اللعب تماما في حين اعتمد دربي على الهجمات المرتدة.
وأضاع الشياطين الحمر كما هائلا من الفرص، علما بأن القائم وقف بالمرصاد لتسديدتين لماركوس راشفورد على مدار شوطين وكرة رأسية للبلجيكي روميلو لوكاكو في الثاني، في حين أنقذ حارس دربي كاونتي الدولي سابقا سكوت كارسون مرماه من أكثر من خمسة أهداف متصديا لكرات جيسي لينغارد والإسباني خوان ماتا والفرنسي بول بوغبا.
وانتظر مانشستر يونايتد حتى الدقيقة 84 ليفتتح التسجيل عندما وصلت الكرة إلى لينغارد على مشارف المنطقة فأطلقها قوية بيمناه بعيدا عن متناول حارس دربي كاونتي.
وفي الدقيقة الأخيرة استثمر مانشستر يونايتد هجمة مرتدة سريعة وصلت فيها الكرة إلى الفرنسي أنطوني مارسيال ليمررها على طبق من ذهب باتجاه لوكاكو داخل المنطقة فلم يجد صعوبة في إيداعها الشباك حاسما نتيجة المباراة نهائيا.
سيتي يعاقب بيرنلي برباعية... وستوك وبورنموث يودعان كأس إنجلترا مبكراً
بداية مثالية لفان دايك مع ليفربول... ولينغارد يواصل التألق مع يونايتد
لينغارد نجم مانشستر يونايتد (يسار) يسدد ببراعة مسجلاً هدف فريقه الأول في مرمى ديربي (رويترز) - فان دايك سجل في أول مشاركة مع ليفربول (إ.ب.أ)
سيتي يعاقب بيرنلي برباعية... وستوك وبورنموث يودعان كأس إنجلترا مبكراً
لينغارد نجم مانشستر يونايتد (يسار) يسدد ببراعة مسجلاً هدف فريقه الأول في مرمى ديربي (رويترز) - فان دايك سجل في أول مشاركة مع ليفربول (إ.ب.أ)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







